الرئيسية / WhatsApp / متى يتوقف قتل المتعبدين ..!

متى يتوقف قتل المتعبدين ..!

جهود عالمية لوقف مصادر تمويل الإرهاب ومحاربة الفكر العقائدي   صالح الراشد - ميديا نيوز - خاص تتزايد الهجمات في شتى بقاع العالم على أماكن العبادات دون تميز بين دين وآخر فالجميع مُستهدف, والسبب ان المتعبدين يكونون من المسالمين الباحثين عن إرضاء الالهة, وقتلهم يشكل صدمة للمجتمع المحلي والمجتمعات الخارجية, مما يساهم في نشر رسالة الإرهابين بسرعة قصوى بسبب الإعلام الذي يُسارع الى نقل الخبر وتحليله, مما يمنح من يقومون بهذه العملية قيمة مجتمعية, ولم نجد من يتصدى لهذه الظاهرة الا رئيسة وزراء نيوزلندا, حين طلبت من الإعلام التركيز على أهالي الضحايا بدلاً من القاتل حتى لا يحصل على مراده,…

عناصر المراجعه :

قيم هذا الخبر

تقييم المستخدمون: 4.8 ( 1 أصوات)

جهود عالمية لوقف مصادر تمويل الإرهاب ومحاربة الفكر العقائدي

 

صالح الراشد – ميديا نيوز – خاص

تتزايد الهجمات في شتى بقاع العالم على أماكن العبادات دون تميز بين دين وآخر فالجميع مُستهدف, والسبب ان المتعبدين يكونون من المسالمين الباحثين عن إرضاء الالهة, وقتلهم يشكل صدمة للمجتمع المحلي والمجتمعات الخارجية, مما يساهم في نشر رسالة الإرهابين بسرعة قصوى بسبب الإعلام الذي يُسارع الى نقل الخبر وتحليله, مما يمنح من يقومون بهذه العملية قيمة مجتمعية, ولم نجد من يتصدى لهذه الظاهرة الا رئيسة وزراء نيوزلندا, حين طلبت من الإعلام التركيز على أهالي الضحايا بدلاً من القاتل حتى لا يحصل على مراده, لكن القنوات الفضائية تتسابق على الأخبار مما يجعل للإرهابين تاثير مجتمعي كبير.

الإرهابيون يزيدون القتل بحثاً عن انتصار إعلامي..!!

ولا ينجو أتباع أي دين سواء أكان هذا الدين سماوي أو ارضي من الإرهاب, وما حصل في سيرلانكا يشكل نقطة وانموذج للتحول في التعامل الإرهابي مع العمليات حيث تحولت لتصبح مجموعة مركبة من العمليات, والغاية استهداف العدد الأكبر من الابرياء, ليحصلوا على الانتباه الأكبر وليحققوا هدفهم بفرض الرعب على المجتمعات, والتي ستتحدث مطولاً في هذه الجرائم, كما حصل في عملية نيوزلندا حيث أصبح الذهاب الى المسجد عملية خطرة, وهو ما جعل الأهلي يتعاملون بحرص شديد من آداء الفرائض, كما عينت الحكومة دوريات ثابتة من الشرطة عند المساجد.

وكما حصل في سيرلانكا بتفجيرات الكنائس حصل في لندن وعديد الدول العربية بتفجيرالمساجد والكنائس , وتم تفجير العديد من الفنادق في سيرلانكا والاردن ونيروبي وتايلاند , وبالتالي تحول الإرهاب الى لغة عالمية, وأصبح التصدي له بشكل منفرد أمر مستحيل, لذا فان القضية تحتاج الى تظافر الجهود العالمية والا سيبقى الجميع في دائرة الخطر, بسبب تنوع مصادر تمويل الإرهاب اضافة الى تنوع الفكر العقائدي مما يشير الى وجود إرهابين يتبعون أديان مختلفة كما هناك الملحدين, كما حصل في نيوزلندا.

تنوع الأهداف تحول في العمليات الإرهابية

عملية ضرب سيرلانكا تشير ان هناك ضعف في عمليات الرقابة الأمنية, كما حصل في جنوب تايلاند قبل سنوات حيث تم ضرب تلك المناطق, ولم تنجو أندونيسيا من تنفيذ العمليات الإرهابية, لذا فان على تلك المناطق في شرق القارة الآسيوية أن تزيد من القدرات الاستخبارية, وبالذات بعد سنوات هادئة لعمليات التاميل حيث كانت التفجيرات أمر شائع, وتتميز سيرلانكا بالتعددية الدينية حسب دستور 1978, وتنتشر كل من المسيحية الكاثوليكية والاسلام والبوذية والهندوسية مع أفضلية للبوذية.

القادم لن يكون سهلاً اذا لم يكن العلاج شمولي, وقد تؤثر هذه العمليات على السياحة في شرق آسيا, كون الموت أصبح يطارد المواطنين في عديد الدول, ويكفي أن نتذكر ما حصل في تركيا وغيرها من الدول الاوروبية, لذا فان الحذر سيجبر الكثيرون الى عدم مغادرين بلادهم, فالإرهاب لا دين له ولا مكان, لذا فان من الصعب بمكان التصدي له بسهولة, لكننا نشعر بتشكيل قوى إقليمية لمحاربة الإرهابين في شتى بقاع العالم, وهذا ما قد يجعل شيء من الأمان يسكن نفوس البشر.

تعليقات فيسبوك

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إليسا تصدم الجميع بخبر اعتزالها: هذا ألبومي الأخير

بتغريدةٍ صادمة فاجأت متابعيها والوسط الفني في لبنان والعالم العربي، أعلنت النجمة اللبنانية إليسا نيّتها ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم