الرئيسية / WhatsApp / ” محمد خيري”… نجم قادم بقوة من حلب… فانتظروه

” محمد خيري”… نجم قادم بقوة من حلب… فانتظروه

ليلة القدود الحلبية والمواويل… وغناء الزمن الجميل في الفحيص.

“محمد خيري” امتداد الفنان ” صباح فخري”… فرع من شجرة الراحل الكبير” محمد خيري”.

رسمي محاسنة: صوت العرب – خاص 

” حلب”..منجم الاصوات الساحرة، تورث جمال الصوت والاداء لابنائها،ليبقى النغم الحلبي محلقا دائما في كل مكان، باصوات ابنائها، وآخر ما انجبت من اصوات مدهشة، الصوت الشاب” محمد خيري”، الامتداد الحقيقي الكبير” صباح فخري”.الذي وقف خلفه ضمن الكورال في بداية حياته، ليتجاوز الظل،ويرسم شخصية فنية لها خصوصيتها.

” محمد خيري” لايحتاج لاكثر من بداية السماع له، لتحكم على قوة وجمال الصوت، والارتجال بالاداء، و” سرقة النفس” بمعنى قدرة الصوت المتواصلة، لأنها واحدة من مفردات جمال الأداء.وهنا يحضر الراحل الكبير” محمد خيري” أحد أشهر المطربين في حلب، والذي له الفضل بإعادة إحياء الموشحات والقدود الحلبية.

“محمد خيري” الاختيار الذكي للمهرجان، الذي غامر به، ليثبت ان قراره في مكانه الصحيح، حيث الجواب كان في الامسية الطربية على المسرح الرئيسي، التي خرج منها الجمهور الكبير، وهو ممتليء بجمال الغناء الأصيل، وجماليات الصوت والأداء والعزف.

الاستهلال كان مع رائعة سيد درويش، “طلعت يامحلا نورها” ، ثم غنى” عللا لا ولا لا”، ثم من تراث ناظم الغزالي” فوق النا خل”، ويعود الى تراث حلب ويغني” البلبل ناغى ع غصن الفل”،وكانه يريد ان يقول لجمهوره، لقد طفت بكم بين تراث بلاد الشام، ومصر والعراق”.

وكلما مر الوقت كلما ابدع وتجلى بالاداء، حيث بعد الموال قدم” قدك المياس” اتبعها ب” اه ياحلو يامسليني” ثم ” ابعثلي جواب” التي اعاد واستزاد فيها ، واخذ الجمهور معه الى فضاءات من الجمال، واستعرض إمكانات صوته، حيث التنقل بين مساحات الصوت، ومابين المقامات، ليثبت قدرته وأحقيته غناء هذا اللون.

وهنا لابد من التوقف عند الفرقة الموسيقية، حيث الآلات الشرقية، المطعمة بآلات غربية، وكانت الموسيقى واحدة من إبداعات ليلة” محمد خيري”، حيث التناغم الهارموني فيما بين العازفين، والتواصل مع المطرب، حيث لا فراغات ولا أخطاء.

ويواصل “خيري” الغناء، براحة ودون إجهاد، ودون ان يبدو على صوته التعب او النشاز،فغنى” انت غرامي، والله الله يا جملو”.

وبرشاقة يقفز الى اللون الخليجي بأغنية” بعاد كنتم ولا قريبين”،ليقدم وصلة اردنية” نزلن على البستان، وبالله تصبوا هالقهوة”. ليعود بموال، و” على العقيق اجتمعنا”.

حالة الانتشاء ذهبت بالمطرب” محمد خيري ” بعيدا، حيث تنقل بين ألوان غنائية مختلفة، ليؤكد على موهبة صوتية استثنائية، صوت قوي ومدرب، فكان ان عاد مرة اخرى الى تراث” ناظم الغزالي” باغنية” اي شيء في العيد” لينتقل إلى واحدة من اغاني ” ميادة الحناوي” ” الحب اللي كان”، ثم الى ” وردة الجزائرية باغنية” في يوم وليلة”.

وختم بواحدة من الروائع، وهي” ربة الوجه الصبوح” الذي ارتجل فيها على اللحن والكلام، واجاد، لتنتهى واحدة من الاماسي الطربية التي ستبقى بالذاكرة، والتي تسجل لادارة المهرجان، بهذا الاختيار الذي يمثل انحيازا للغناء النظيف والجميل.

مدير المهرجان” ايمن سماوي” كسب الرهان بنجاح ” خيري”، حيث كرمه ” احمد الخب” مدير عام مصرف الراجحي، بتقديم درع مهرجان الفحيص 2018.

الفنان عيسى قيصر

ضمن سياسة المهرجان بتقديم الوجوه الجديدة، شارك الفنان” عيسى قيصر، حيث قدم مجموعة من الاغاني ، وبدأ بأغنية” الهوى سلطان” ثم شربني قهوة”، ثم انتقل إلى الأغنية المعروفة” ياسعد”،ومن اللون الشعبي” الدحية” ثم ” على الله تعود” المعروفة ل” وديع الصافي” ، وختم باغنية الموسيقار ملحم بركات” يا حبي اللي غاب”.

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

والدة بلال الدهني في ذمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: