الرئيسية / WhatsApp / مزاج الحداثة العربية المعاصرة ..معرض محترفات عربية المعرض الأكبر في غاليري كلمات – اسطنبول

مزاج الحداثة العربية المعاصرة ..معرض محترفات عربية المعرض الأكبر في غاليري كلمات – اسطنبول

ميديا نيوز – يأخذ على عاتقه نشر الفن العربي عبر محترفيه في سياقات مختلفة حيث يذهب غاليري كلمات في استنبول لإقامة مثل هذه التظاهرة التي يشارك فيها أكثر من خمسين فنانا عربيا لديهم هواجسهم المتنوعة واحلامهم الكبيرة، المعرض الذي سيفتتح في السابع عشر من الشهر الجاري بغاليري كلمات، تلك المؤسسة التي يشرف عليها عدان الاحمد صاحب الحلم في تثوير السؤال الفني والتعريف بتنويعات الفنون المعاصرة من رسم وغرافيك ونحت وتنصيبات، فهو بمثابة معرض استعادي عربي يقدم أنموذجا مغايرا لما تقدمه المؤسسات الرسمية، حيث تقوم الاختيارات على مفاهيم القيمة الفنية بعيدا عن الشخصانية، وهي فرصة مؤكدة للدارسين لتتبع مسارات الفنون المعاصرة في مكان واحد “استنبول” حيث يتعقّب سيرة أبرز تيارات الحداثة في عالمنا العربي والافريقي كذلك تغطي لوحات المعرض مناخات طبائع اللوحة العربية وطرائق التفكير في السؤال الفني الآن، حيث يسهم في المعرض مجموعة من البلدان منها الاردن وسوريا ومصر والسودان وليبيا والسعودية والبحرين وسلطنة عمان والجزائر وتونس والعراق وفلسطين، ومن بين الاسماء المشاركة الفنانين محمد العامري ونزار صابور وعزيز ازغاي وعبدالله الهيتوط وعباس يوسف وفادي حدادين وغسان نعنع ومحمد المهدي وأكرم ناجي وضحى الخطيب ونوال الصادوم وامين حموده وبلاسم محمد وقانيبو محمد وكريم سادون و رامي صابور ونضال خضور وسعد العاني وخزيمة العائد ومنى سنبل وهيثم حسن وسعد الربعي وسميرة حبيب وطه وهيب وطلال محمود وابراهيم بريمو ووضاح مهدي وفؤاد جاردودي وصلاح طيبي واكرم زيف وراشد دياب واخرين.


يشكل مخاض أساسي للحراك التشكيلي العربي المعاصر ومؤشر على تفاعلاته مع قضايا الامة والالم الانساني بعامة.

واعتقد ان الفرصة سانحة لمقتني الفنون من أشخاص ومؤسسات ومتاحف للحصول على اعمال ذات قيمة مختلفة، حيث يشكل المشاركون في تعدديتهم مجموعة من الأجيال الفنية على مساحة الوطن العربي، إضافة إلى طبيعة الموضوعات والاساليب والمعالجات والتي عكست طبيعة الحداثة العربية كمقطع أقرب الى الشمولية في فهم حراك اللوحة العربية المعاصرة .

ينتمي فنانوه على تعدديتهم إلى الجيل نفسه، بدليل تقارب تواريخ مواليدهم. تفرعت إلى العديد من التيارات التجريدية فأصبحت رمزاً للحداثة والمعاصرة.

وبهذه المناسبة يقول عدنان الاحمد مدير الغاليري: إنني أنا وصديقي أوغلو نحاول أن نبني لبنة جمالية تختص بفون الشرق الاوسط باستنبوال عبر التعاون مع المؤسسات الشبيهة ، فمعرض محترفات عربية بالتعاون مع مجموعة ازاميل هو فاتحة لاشاعة محركات الحداثة العربية وتجلياتها في اللوحة والغرافيك والنحت.

 

تعليقات فيسبوك

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد “تحصين” نتنياهو – صور

تل ابيب – ميديا نيوز – تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب اليوم السبت احتجاجا ...