الرئيسية / WhatsApp / مسرحية “أحلام يقظة”..كوميديا اجتماعية ناقدة ..في المركز الثقافي الملكي.

مسرحية “أحلام يقظة”..كوميديا اجتماعية ناقدة ..في المركز الثقافي الملكي.

عرض جميل لمواهب شابة..يعبر عن هواجس هذا الجيل.. بأداء مميز.

رسمي محاسنة: ميديا نيوز.

في إطار البرامج التي أطلقها المركز الثقافي الملكي، جاء التعاون ما بين المركز، ومابين عمادة شؤون الطلبة / الجامعة الاردنية، بعرض المسرحية الكوميدية” أحلام يقظة”،نص” سارة العمري”، من اعداد واخراج” حمزة المومني”، هذا العرض الذي حضرة عميد شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية”د. محمد الزيود”، ومدير المركز الثقافي الملكي، الكاتب” مفلح العدوان”.

فريق شبابي قدم رؤيته للواقع الذي نعيشه، وعبر عن أحلامه باسلوب كوميدي، بعيدا عن التعقيد و الفذلكة، ومن خلال اللوحات التي تم تقديمها،فهي مؤشر على ان هذا الجيل يعي ماحوله، وان لديه رؤية نقدية لمجموعة من الحالات والأوضاع والظواهر التي نعيشها.

شباب تحولت احلامهم الى كوابيس،وبرامج  تلفزيونية ، سطحية تافهة، ووسط ثقافي مسكون ب “الأنا” المريضة والمتعالية، رغم سخافة مايقدمه، ودراما متراجعة وارتجالية، وساذجة.

هذه اللوحات كانت تهيئة للوحة الاخيرة، حيث ان مجمل الحالة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية، أدت إلى التسطيح، وسيادة منظومة من القيم الطارئة على مجتمعنا، وبالتالي كان هذا التفسخ الذي تساهم به فئة طارئة،حيث الاستئثار بالقوة الاقتصادية ومايتبعها من متواليات خلقت فئة فاسدة، فكانت لوحة الاب صاحب العقارات، الذي يرفض تزويج ابنته لابن عمها بسبب فقره.

لكن في نهاية المسرحية، تغلق الستارة على نهاية سعيدة، ورغم انها نهاية تقليدية، إلا ان الذين يقومون بالتغيير،وقلب الطاولة على هذه الطبقة، هم الشباب أنفسهم.

اسلوب الاخراج المسرحي اعتمد البساطة في الحوار، مفردات الديكور، والإضاءة ال” جنرال”،ولكن كان على الخشبة مجموعة من الأسماء الموهوبة،التي قدمت أداء مدهشا، بعفوية وصدق،والابتعاد قدر الامكان عن التهريج،فقدموا عملا اجتماعيا ناقدا لاوضاع نعاني منها،حيث البطالة وغياب العدالة وتكافؤ الفرص، والواسطات والمحسوبيات، وغياب الدور الثقافي والفني الجاد، الذي يساهم ببناء الشخصية الوطنية، ويحمي عقول الشباب من أفكار التطرف والإرهاب.

مسرحية”أحلام يقظة”، تلامس هموم الشباب، والواقع العام،وتطرح بعض اسئلة الراهن، بإيقاع متوازن، وأداء لافت، حيث نتوقف عند” يارا رشيد” هذه الموهبة التي يمكن ان تكون اضافة حقيقية للفن الاردني، بعفوية الأداء، وخفة الحركة، وامتلاكها أدوات التعبير.وكذلك حضور “نجم الزواهرة، وعلاء عيد،وانس الهياجنة” قدموا ادوارا بحسب الشخصية المرسومة،ويمكن انضاج تجربتهم مستقبلا، فهم قادرون على حمل عمل مسرحي، وكذلك بقية الفريق” شروق الصمادي،ساره صالح ” روان جبر”.

وكان كورال الجامعة الاردنية، قد قدم اغنيتين بصوت الطالبين” ربى عوجان، وبهاء ابو ناب”

المسرحية ، يمكن ان تعرض جماهيريا، وقد لفت نظري الجمهور الكبير الذي تواجد،وبقي متفاعلا مع العرض، حيث من المهم جذب جمهور جديد للمركز، غير الجمهور الذي أصبح جمهورا تقليديا.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هجمات لا مبرر لها.. ( التعليم )

الدكتور أحمد محمد عميرة ميديا نيوز – منذ أيام رأينا هجمة شرسة على مواقع التواصل ...