الرئيسية / WhatsApp / من ذاكرة الخالدون ..الشهيد : المكي شرقي

من ذاكرة الخالدون ..الشهيد : المكي شرقي

حكيمة شكروبة  ـ الجزائر ـ احتكار السلطة ولد الانفجار وعلى هذا الاساس قامت مشاريع تصنع اتفاق جديد مع الغرب ليضمن استمرارية  التشكيل الذي لا يحتمل تعديل في تركيبته هذا ماذهبت اليه أفغانستان بعد انتهاك الإتحاد السوفياتي لأمنها الداخلي ووسط المخاوف من الحرب التي تستنزف  قوة الشعوب وقتال يفرغ  الدول من  الامن و والاستقرار اجيبها هاجسها للخضوع لواشنطن لقطع شريان الاتحاد السوفياتي الذي خطط لها بخلق نظام يستنزفها ويرهق جنودها وهذا ماتم  لاحقا باستغلال اوكرانيا كخط نار على الحدود وتحول لائحة  الحرب من التمرد إلى حرب ضد الشعب  وانتفاضة  المقاتلين خلقت حرب أهلية ورغم المباحثات بين أمريكا والسعودية وأفغانستان  فكان التلاعب واضح من امريكا بتدخل الناتو وظهور ضحايا الغارات الفجائية  تسببت في أضرار المصاحبة في العمليات نتيجة الأخطاء التي نتجت عن تلك الغارات الفجائية  والقصف الجوي العشوائي في أفغانستان والذي  استهدف المدنيين العزل بحجة اتلاف مراكز الطالبان مما خلق مأساة كبرى و ضحايا تحت الانقاض والتظليل تم بظهور مقاتلين بدعم الناتو في جسد الدولة الافغانية وسيطرة  جبهات تؤسس لتمركز المجاهدين بتحقيق الانتصار بسيطرتها على مناطق جديدة وتوسيع المساحة الجغرافية لتسمح للمقاتلين من التحرك في باقي المناطق بمساعدة المجتمع الدولي ولا شك ان الدعم الامريكي صاحب المقاتلين الافغان منذ منتصف الثمانيات ليتحول السيناريو في القرن الواحد والعشرين وتصبح امريكا محاربة لهؤلاء الارهابيين والفارق يكمن في التفاصيل والعد التنازلي الذي افرغ اللقاءات الودية السابقة من الدعم والتامين وفجأة يتحول الامن لإقليم النزاعات وبؤر التوتر وتقاطع المصالح وتشنج علاقات الدول المجاورة في الشرق الاوسط وسطوة الشيوعين على افغانستان في نهاية السبعينات ليبدأ التحالف بين امريكا والسعودية ويلتحق بهم مقاتلي افغانستان  وبعض الدول العربية ليتشكل هرم القاعدة التي تتحول فيما بعد لمنظمات ارهابية  تخترق الحاجز الامني للدول المتقدمة والنامية  بتكليف  وكالات الاستخبارات المتعاونة ونشر امريكا نفوذها  وسيطرة الايباك  على القرارات الامنية رغم المساواة والديمقراطية في البلد عكس الاتحاد السوفياتي الذي غابت فيه الديمقراطية وحرية الرأي ومحاربة من يدعو للمصالحة وبعد انهياره  نجت إسرائيل  من قرصنة الجهاد الأفغاني الذي دعم من  قبل واشنطن واليات تنفيذ هذا المخطط من قبل مستشار الامن  القومي الامريكي زبيكنيو بريجنسكي في مشارف الثمانينات  وتحويل حلم الافغان لهدف امريكي لإنهاء الحرب الباردة  وبعد مخطط الاستخبارات الامريكية في عملية سايكلون تتحول ارض السعودية معبرا لأفغانستان لتمرير الاسلحة بتعاون مصر وجعل الخليج نقطة تحول في زرع الفكر الوهابي والترويج للجهاد الافغاني  في اقطار العالم العربي والاسلامي وتحريض الشباب للهجرة والالتحاق بقوافل المجاهدين المقاتلين وعلى هذا التنظير جاء الفكر المتطرف واستقطاب  الشباب الجزائري  نحو قارة اسيا الوسطى  وتستمر رحلتهم نحو البوسنة والشيشان وبقية المناطق الملتهبة وتحويل المناطق المتضررة لمأرب امريكا والدولة المتحالفة.

بعد تغير مسار الانتخابات ساء الوضع الامني في الجزائر وتحول الفيس لهاجس يسعى للإطاحة بالجيش والسلطة بعد قطع جهازه التنفسي وتمرير مشروع الحرب الأهلية وظهور حيثيات جديدة لاسترجاع الحق الشرعي بعد اجهاض حرية الراي بعد الانتخاب وتصويت الشعب بشكل قانوني ولو لم تكن هناك جهات روجت للمذهب المتطرف الوهابي وتوزيع المنشورات والأشرطة وتزكيته من قبل الاستخبارات وتمويله من قبل السعودية ما استطاع الفيس ان يمثل الشعب وإعلان المؤسسة العسكرية حالة طوارئ.

تشكلت في الجزائر تيارات إسلامية مطلع السبعينات ومع كراهيتهم للسلطة و وتشديد الخناق عليهم ثمن تكتلهم  وزاد من قوتهم رغم اعتقال البعض منهم انذاك لكن ذكائهم  زاد من تكثيف نشاطهم ومعرفة حجم عدوهم وتغير المواجهة التقليدية في نهاية القرن العشرين وتم تدمير امن الجزائر بسياسة جديدة شكلت مخاطر على الشعب الجزائري تحت الة الحرب الأهلية والدعاية الإعلامية روجت للمجاهدين والوهابية لإثارة الكراهية ضد المدنيين وأيضا الجيش وباقي الاسلاك الامنية .

الشهيد المكي شرقي من أفراد الجيش الوطني الشعبي صفوف القوات الخاصة دفعة 1973 من مواليد 10 جانفي 1955 بلدية الشمرة ولاية باتنة وفي سنوات الجمر رجع البطل ليحمل السلاح مجددا ويتصدى للإرهاب رفقة أفراد الدفاع الذاتي حيث كانت له صولات وجولات ارهقت الإرهاب نتيجة بسالته وحنكته وروحه القتالية التي واجهت فلول الجماعات الإرهابية ومع نجاح عملياته رفقة افراد الدفاع الذاتي وهيمنتهم على المنطقة ومضيهم في تدمير خلايا الإرهاب بإحرازهم على النصر في خرجتاهم دبر له الدمويين كمين لاغتياله برصاصة احد الارهابيين الجبناء بعد  بعد الفطور ليلة السابع والعشرين من رمضان سنة 1995 في مدينة الشمرة ولاية باتنة نصبوا له الدمويين كمين بمحاذاة المقهي القريبة من بيته وبعد خروجه من المقهى  مباشرة قامو بإطلاق وابل من الرصاص أصابت إحدى الرصاصات في الرأس واستشهد شرقي مكي على الفور في عين المكان وهذا العمليات تصرف جبان تجاه بواسل الجزائر  الذين استماتوا في الدفاع عن هذه الأرض وهذا ما يفتقده الإرهاب بقمعهم للشعب الجزائري للإقتداء بنموذج القاعدة ودعمهم للوهابيين  بتصعيد مستوى العنف بعد تبني القاعدة  فكرة الجهاد  في العالم.

تعتبر العملية الهجومية على المدنيين والمؤسسة العسكرية  مخطط اجنبي تحت ستار الارهاب وقد خطط له مسبقا ولكن من ساند  من الداخل  فلول الجماعات الإرهابية ومن دعمهم من الخارج  بالأسلحة والمعلومات وان كان هجوم ستالين فرضية حتمية ضد النازية الألمانية فهل  الحزب المنحل الفيس باغت الأمن الداخلي بخطة دفاعية التكتيك الهجومي  تحت تعبئة سرية وفق استراتيجية تدمير الخط الدفاعي  للجيش الوطني الشعبي .

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لجنة الانتخابات بالجزائر تطلق سباق الرئاسة‎..!

الجزائر – ميديا نيوز – شرعت اللجنة العليا للانتخابات بالجزائر، الخميس 19 سبتمبر/أيلول 2019، في ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم