الرئيسية / WhatsApp / من ذاكرة الخالدون ..شهداء رمضان نبيل وحنان صايب

من ذاكرة الخالدون ..شهداء رمضان نبيل وحنان صايب

حكيمة شكروبة – الجزائر 

ميديا نيوز – عانت  الجزائر نهاية القرن العشرين  ويلات الحرب الاهلية نتيجة ما ارتكبه  الارهاب الإسلاماوي من جرائم  و انتهاكات  في حق الجيش والمدنيين العزل ما دفع الامن الداخلي والمنظمات الحقوقية تتصدى له و تحارب امتداده .

التنظيم الارهابي خطط  لكل التفجيرات المدمرة والحواجز المزيفة  وصولا للاغتيالات الانتقامية  وعمليات النهب التي  ارتكبها امرائهم تحت فتاوى باطلة ذهب ضحيتها ألاف الابرياء  وتشردت بسببها عائلات  حيث وصلت المؤامرة  بتحويل  بعض الجزائريين إلى  قتلة .

اثناء العشرية الحمراء  ارتكب الارهاب  ابشع  الجرائم تحت  غطاء التطرف والمغامرات الهمجية وهذه التجاوزات  كانت تغذيها  سياستهم العدائية  وتهديداتهم  المتكررة ضد  الجيش ، اسلاك الامن والمدنيين العزل  وحتى النساء والأطفال الابرياء لم ينجوا  من وحشيتهم وبطشهم.

ذاكرة التاريخ تفتح ملف الشهيدين نبيل وحنان جريمة وصلت للخط الاحمر متجاوزة دائرة الانسانية ومربع  القانون ليدق جرس  الناقوس  بسبب الوحشية المقترفة ضد الطفولة فلا يمكن لقلب سوي وسلوك انساني ان يتقبل هذه المأساة ناهيك عن القتل الذي استهدف العديد  من الشخصيات  وأفراد الجيش وما لقاه المختطفون من قبل الجماعات الارهابية من تنكيل تحت وطأة القمع والتعذيب  سوى ان يستنكر لهذا التنظيم المتوحش الذي تغذيه جهات معادية للجزائر قصد زرع الفتن وتوسيع بؤر التوتر والطائفية و يلعب في هذا الدور المحوري الإرهاب و مع ازدياد مؤشر الاستقطاب بين منظمي خلافة الدولة الاسلامية  وإرهاب العشرية السوداء تم اختراق  كل القوانين والأعراف الدولية  وهذا لتحقيق مكاسب سياسية مرجعيتها اجندات مجهولة تتخذ وسائط تحرض وتروج لذهنية العنف والتطرف بفتاوى  ملغمة  لأطراف مشبوهة في اطار تنفيذ مناورة زهق الارواح من اجل اطالة مسلسل الاضطرابات  الامنية داخل الوطن وعلى الحدود الاقليمية بمساعي جهات مشبوهة حولت الجزائر لمسرح الحرب الاهلية لنهب خيراتها وسرقة ثرواتها تحت مسميات مستعارة من مربع تبريرات ناسفة للقيم والمبادئ الانسانية بغية تمزيق الوحدة الوطنية.

وبتنظيم متوحش دامي بسيدي موسى امضى الارهاب توقيع لجريمة  اخرى ضد الانسانية  في حق الطفلين نبيل وحنان بحجج واهية لا تستند لأي شرعية او عرف.

 نبيل_صايب من مواليد 15 جوان  1981م  يقيم في حي الزواوي بلغ المستوى الثانوي أدبي صاحب الغمازات التي تطبع وجنتيه بابتسامته الجميلة لفظ انفاسه يوم الأربعاء 20 رمضان 1418 هجري الموافق 1 فيفري 1997م ،

لحظات بعد الافطار بمدينة سيدي موسى مجموعة ارهابية ، تقصد بيت صايب بحي الزواوي وتطلبملاقاة الطفلين نبيل  وأخته حنان   وبوحشية تم قتل  الطفلة حنان ، فااحتمى نبيل بيديه فتم وضع المسدس على رأسه وقتل ايضا وانصرفت الجماعة الارهابية بعدها ببرودة أعصاب .

تم دفنهما في مقبرة الكاليتوس ، ولفا بالراية الوطنية ، شهداء للعلم و الحرية ، فقد كانا يدرسان الاولى ثانوي ، و كانت الجماعة منعت دراسة البنات رحلا نبيل وأخته حنان وهما في ربيع عمرهما جراء هذه العمليات الممنهجة  التي نفذتها جماعة ارهابية ارادت ارسال رسائل استفزازية للجيش والمنظمات الحقوقية  بان الطفولة  اضحت اداة في يد جماعة ارهابية مدفوعة تنفذ المخططات الاجرامية   التي تحمل مؤشرات عديدة اهمها صلتها بأجندات خارجية .

 

تعليقات فيسبوك

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصر | هتافات مدوية “الشعب يريد إسقاط النظام” وبكري يستغيث بالإعلام لصد ما سماه “المؤامرة “!

القاهرة – ميديا نيوز – انطلقت في القاهرة وعدد من المحافظات المصرية عدة مظاهرات مساء ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم