الرئيسية / من نحن

من نحن

ان انفجار ثورة الاتصالات وضعنا أمام استحقاقات كثيرة، خاصة بعد ما أحدثته هذه الثورة من فوضى في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي،وبالتالي غابت المرجعيات، وانحسرت أخلاقيات المهنة،لكن هذا لن ينفي ان العالم كله اصبح مرتبط بالانترنت وملحقاته، ومن منطلق المسؤولية المهنية والاخلاقية، كان لابد من صوت جديد الى جانب أصوات كثيرة منتشرة في العالم، تسعى نحو الحقيقة، ووضع القارئ بصورة ما يجري على مختلف المستويات من سياسية واقتصادية وثقافية ورياضية وغيرها، دون الادعاء باحتكار الحقيقة.

من هنا جاءت ولادة  وكالة” ميديا نيوز” الاخبارية، التي انطلقت من ” كندا” الى كل العالم، وهي متاحة بمعظم لغات العالم، وإن كان التركيز على العالم العربي والإسلامي، فالانتماء يحكم العمل، لكن بدون تعصب أو انحياز أعمى، انما نجتهد ان نرى دائما بعيون الحقيقة، ومحكومين بأخلاقيات المهنة، وأن نحافظ على استقلاليتنا، حتى لا نقع تحت رحمة اية جهة مهما كانت، فالحرية اما ان تكون متكاملة، او لا تكون، وفي نفس الوقت نجتهد أن يكون ماننشره ينتمي للمهنية الصحفية، والموضوعية، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع، إلا ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، والصراع مع العدو الصهيوني، ذلك انها قضيتنا الاكثر وضوحا بالعالم، وبالتالي فان الحق الفلسطيني حق غير قابل لوجهات النظر.

ومثل ذلك عدم مهادنة الأنظمة الديكتاتورية، والنأي بأنفسهم عن الاستقطابات العرقية والطائفية،وكل من يحاول ان يبذر بذور الفتنة.

ان هذه الثوابت وغيرها، تحتم علينا العمل بمسؤولية عالية،ومهنية رفيعة، حتى نكون اضافة حقيقية للصحافة الملتزمة، ولدينا فريق منتشر في عواصم العالم، يزودنا بما هو جديد على مدار الساعة، حتى يكون قارئنا العزيز، على تواصل مع ما يجري بالعالم، و تنوع وتكامل، يرضي أذواق القراء.

          ” في البدء….. كانت الكلمة”.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم