الرئيسية / WhatsApp / نتنياهو مُدان .. وفاسدونا فوق القانون ..!!

نتنياهو مُدان .. وفاسدونا فوق القانون ..!!

صالح الراشد

أصبحت نهاية رئيس وزراء الكيان الصهيوني، المتطرف اليميني نتنياهو وشيكة، بعد ان تم تحويله الى المُدعي العام، وطاردته الفضائح من كل جانب وأتُهمَ بالرشوة والغش وخيانة الأمانة بمئتي ألف دولار، ليتحول نتنياهو من بطل الشعب والمتطرفين بالذات الى عدوٍ للدولة، حتى ان حزب الليكود الذي دفع به الى منصب رئيس الوزراء في أربع مناسبات بدأ يشعر بثقل وجوده، كونه تحول الى صورة بشعة ستجعل الكثير من اليهود ينتقلون لدعم أحزاب أخرى، مما يُشكل نهاية لحزب الليكود، إذا فإن التضحية بنتنياهو أفضل من نهاية الحزب كما تراه قيادة الحزب.

ويعتبر مواطنو الكيان الصهيوني أن نتنياهو قد داس على كرامة الدولة والشعب، ليقولوا له بصوت مرتفع انصرف الى بيتك قبل أن تدمرنا، ويسعى نتنياهو الى إشعال حروب هلامية مع دول الجوار لجعل مواطنوا الكيان يشعرون بحاجتهم إليه كمنقذ أخير من الرعب القادم، ليؤجج هذا الفعل الحملات ضده ليغدو العدو الأول للكيان لأنه خان الأمانة وحصل على بعض المال بالرشوه، ورغم ان مستقبل نتنياهو السياسي إنتهى، فإننا لم نجد أن عشيرة نتنياهو أو أعضاء الليكود يُغلقون الشوارع معتبرين ما حصل ملفق، وإن إبنهم المُلهم بريء وأن أعداء العشيرة يُريدون الإساءة لتاريخها.

ما حصل في دولة الكيان يجعلنا نقف مشدوهين، فهل كل ما جرى لأن رئيس الوزراء مُرتشي وغشاش وخان الأمانة، وهل هذه تُهم توجب العقاب في وطننا العربي الكبير، حيث تعتبر هذه الأمور من الفضائل، فسرقة مئتي ألف دينار أمر عادي ولا يتحدث به أحد، ففي العديد من دولنا العربية تم سرقة المليارات ولم نجد أي لص من لصوص الأمة يُحاكم أو يُسجن، بل اذا تحدث أحدٌ عن اللص تم إتهام المُتحدث باغتيال الشخصية ومحاولة منع التطور، لذا لجأت قيادات الدول العربية الى استصدار قوانين تُكمم الأفواه وتطيل أيادي اللصوص.

وللتذكير فإن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة، وهذا حالنا لا يخفى على أحد، فقد إستبد الظلم في الوطن العربي الإسلامي، وعم العدل بقية دول العالم، فارتقوا بعدلهم وسقطنا بظلمنا بعضنا، لذا يعتقد الكثيرون أن الكيان الصهيوني سيضعف بخروج نتنياهو من معادلة الحكم، لكن البعض يتوقعون أن يُصبح أقوى، لأن أحداً لن يجرؤ أن يسرق او يرتشي أو يخون الأمانة، لذا سيحافظون على مكانتهم كمتفوقين على الأمة العربية التي تعتبر الفاسد مُبدع، والمُرتشي قد حَسَنَ وضعه المالي، وخائن الأمانة أميناً على الأمة، فيتم وضع هؤلاء في أعلى المناصب، فتضيع البلاد ويتوه العباد بعد ان تغيرت معايير إختيار القيادات العربية وأصبحت للمقرب وإن كان فاسداً وللقريب وإن كان جاهلا ولصاحب الجاه وإن كان باغيا.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ليس إلا مجرد سراب !!!

 سري القدوة إن الطريق الأنسب لتخفيف معاناة أهلنا في غزة هي إنهاء الانقسام والعودة الى ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم