الرئيسية / WhatsApp / نهاية الميكافيلي ميرلو تقترب ..!!

نهاية الميكافيلي ميرلو تقترب ..!!

صالح الراشد

ميديا نيوز – يعيش رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الإيطالي جياني ميرلو عصره الذهبي, كيف لا وهو يتبع خطى أستاذه ميكافيلي خطوة بخطوة، حتى غدا أحد رواد مدرسة الفكر التطرفي القائم على فكر الإستعباد وقهر الشعوب، لنجد ان ميرلو تحول الى “دراكولا” الاعلام العالمي، فيمتص الخيرات من كل مكان ويفرض سطوته على الضعفاء والمنهزمين والباحثين عن مقعد تحت قدميه ليمارس طقوسه القهرية الخالية من أسس إحترام الإنسانية , كل هذه التصرفات الخارجة عن نهج الإنسانية يرتكبها بهدوء كونها تصب في مصلحته، وهو يُجيد بإتقان لعبة المصالح لا سيما أنه وميكافيلي من أصل إيطالي وبينهما الفاشي موسوليني. , وبالتالي فإن الفلسفة التي دمرت نصف العالم هي التي تسري في ذات الفكر والعقل, مما يجعله أستاذ في فلسفة “الغاية تبرر الوسيلة”, وهي الفكرة التي إتخذها ميرلو نبراساً في عمله حتى غدا الرجل الأفسد في تاريخ الإعلام الرياضي عبر التاريخ.

ميرلو قرر أن يتحول الى جامع للمال بزيارته المتعددة للوطن العربي, وعرف الطريق الأسهل لآليات جمع الرجال حوله، حين لوح ، للبعض بالعصا وللآخرين بالجزرة، فهو كالبلياتشو يلعب على جميع الحبال, ويجعلنا نشعر بأنه فنان في سرك كبير, لكن ميزته السحرية أنه قادر على إخراج ما في الجيوب وكسب القلوب, مما يوجب على الفيدرالية السويسرية والإيطالية فتح ملفات الرجل ومتابعة أرصدته في البنوك, والتأكد منها, وأتوقع ان المحققين سيجدون العجب في حجم الإنفاق الذي لن يوازي حجم الدخل, وهو الذي يُنفقُ فقط على ميرلو وعصابته من الاشرار، ويحلمون بكأس العالم القادمة لجمع المزيد من الغنائم لا سيما ان المال موجود وبكثرة بحيث يسيل اليه لعاب عصابة علي بابا والأربعين اعلامي.

ويعتبر ميرلو تلميذ ميكافيلي النجيب العجيب, فقام بألعاب سحرية غايتها تفرقة العرب حتى يغدوا هو الحكم الوحيد بين الجميع, مع العلم أنه طرف غير نزيه فيما يجري, فقد قرر إيقاف الاتحاد اليمني للصحافة الرياضية إنتصاراً لأحبائه, فيما يغض الطرف عن الكثير من الإتحادات التي يتعارض وجودها في الاتحاد الدولي مع أبسط حقوق الإنسان، ولا تملك الحد الأدنى من شروط العضوية, وهذا يُظهرُ أن الرجل مصنوع من زجاج سهل الكسر, وأن عليه الكثير من النقاط السلبية التي قد تصل الى فضائح، مما يجعله عارياً أمام العالم أجمع, وعندها لن تشفع له ألاعيبه السحرية الخادعة.

لقد كان على ميرلو حتى يسيطر على المنطقة العربية أن يبادر الى ضرب الاتحادات العربية في مقتل ويزرع الخلاف بين الجميع في ظل زيادة النزاع في الاتحاد العربي للصحافة الرياضية, وهذه الخلافات ستبقيه الرجل الأول عند الجميع, كما هي وصايا صاحب كتاب الأمير، ميكافيلي الذي أسس لعلم تمزيق الدول، حيث يُشجع أتباعه على اللعب على جميع الحبال, ليعتقد الجميع بأنه الاقرب إليهم, لكن مع أول صحوة أو جلسة مكاشفة سيتبين كذب الرجلين ميرلو وميكافيلي, وعندها ستُغلق أمامهما جميع الأبواب ولن يجدا مخرجاً إلا بدفن راسيهما في الرمال, وعندها ستنتهي أسطورة تلاميذ ميكافيلي والى الأبد.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأكبر في تاريخها .. جدار مصري يفصل بين قطاع غزة ومدينة رفح يشبه تماماً جدار “الفصل العنصري” الاسرائيلي

ميديا نيوز – يقوم الجيش المصري بأعمال بناء مكثفة منذ عدة أيام على طول الخط ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم