الرئيسية / WhatsApp / نهج مختلف نحو الأمن الإقليمي وإدارة الصراعات في المنطقة

نهج مختلف نحو الأمن الإقليمي وإدارة الصراعات في المنطقة

د.عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب
أستاذ بجامعة أم القرى بمكة
Dr_mahboob1@hotmail.com

في ظل عدم فاعلية نماذج التعاطي مع إدارة الأمن الإقليمي، وكذلك في إدارة الصراعات التي أطبقت على المنطقة، وتحولت إلى صراعات مزمنة، حتى أصبح هناك تكالب إقليمي ودولي على المنطقة العربية، كانت البداية في التدخل الإيراني في العراق وسوريا ولبنان وأخيرا في اليمن، وتحول هذا التدخل إلى تدخل مباشر وعلني، وأصبحت إيران تتبجح من أنها أصبحت تسيطر على أربعة عواصم عربية، شعرت تركيا أنها صاحبت إرث عثماني وأنها تأخرت في الاستحواذ على هذا الإرث ومقاسمة إيران وترك إيران تهيمن بمفردها، فسارعت تركيا إلى استثمار الخلاف الخليجي بعدما كانت السعودية نشعرها من أنها شريك استراتيجي حتى لا تكون المواجهة مع دولتين إقليميتين، بل أفهمت السعودية تركيا أنه من الواجب أن تقف تركيا السنية بجانب العرب السنة تجاه إيران التي تحاول تقسيم العالم الإسلامي مذهبيا، لكن تركيا استثمرت الأزمة الخليجية وخرجت من هذا التحالف إلى مقاسمة إيران، فأقامت قاعدة عسكرية في قطر شجعها على التدخل في ليبيا بعدما أصبحت قطر ممولا جاهزا لتسديد فواتير هذا التدخل التركي في ليبيا.

لا تود السعودية ومصر من التورط في أي حروب مباشرة مع إيران ولا مع تركيا، وعليهما إتباع سياسات جديدة بديلة مع تقييم سياساتهما السابقة في التعامل مع هذه التحديات، والتي لم تحقق لهما نتائج مرجوة، خصوصا من بعض الفئات والتنظيمات الإسلامية كالإخوان وغيرهم كانت تروج من أن إيران وتركيا دولتان مسلمتان، بينما إسرائيل دولة صهيونية، ويبيحون لإيران وتركيا إقامة علاقة مع إسرائيل، بينما يحرمون على الدول العربية إقامة مثل تلك العلاقات باعتبارها ثابتا من الثوابت دون أي مصدر شرعي يقيني يثبت وجهة نظرهم تلك، أي أنهم شرعنوا العلاقات الدولية من أجل تحقيق أجندات خاصة، خصوصا وان كل الكيانات الإسلامية مثل الإخوان المسلمين ومن بعدهم القاعدة وداعش من تنظيمات وجماعات وجدت الدعم الكامل من الغرب وفرضوا على الدول العربية باعتبارهم مكونات شعبية وفق حقوق الإنسان وفي نفس الوقت تدعمهم ضد دولهم لكن بعد الثورة المصرية على الإخوان في 2013 وتحول بعض التنظيمات الإخوانية نحو العنف المسلح تغير المشهد.

لذلك لابد من نهج مختلف نحو الأمن الإقليمي في إدارة الصراعات التي ضربت المنطقة العربية يكون أساسها المصالح والاعتماد على القوى الذاتية، فاحتلال صدام حسين الكويت لم تكن الدول العربية تمتلك القوة الذاتية للوقوف أمام زحف صدام حسين، ولم تقف أمام هذا الزحف الدول الكبرى التي كانت تدعي حماية الأمن الخليجي، أعطى درسا للسعودية بتأمين قوتها العسكرية لحماية نفسها وحماية الأمن الخليجي، خصوصا بعد احتلال العراق من قبل أمريكا عام 2003 ولم تتمكن من البقاء في العراق ارتكبت خطأ فادح بتسليم العراق لإيران وتحويل العراق إلى حرب مذهبية بين السنة والشيعة وتشكيل داعش فيما بعد لتشكيل مليشيات الحشد الشعبي.

اكتشفت السعودية أن شراء السلاح أيضا غير كاف لتامين قوتها الذاتية، فلجأت إلى تصنيع جزء من مشترياتها، بالطبع أيضا هذا التوجه بحاجة إلى وقت، فلابد اللجوء إلى القوة الدبلوماسية والقوة الاقتصادية كأدوات يمكن اللعب بها ريثما تتمكن السعودية من التبوء عسكريا للدفاع عن أمنها الإقليمي.

وهنا يتساءل المحللون السياسيون كيف تراجع اهتمام الصين عن إقامة شراكة استراتيجية مع إيران كانت قيمتها 400 مليار دولار نظير اتفاقية شراكة اقتصادية وأمنية لنحو 25 عاما مقابل الحصول على إمدادات منتظمة من النفط الإيراني على مدار عقدين ونصف، فرفعت السعودية صادراتها النفطية إلى الصين خصوصا وأن الدول الكبرى تعتبر السعودية بالنسبة لها صاحبة مصداقية لا تتراجع عن تعهداتها، وهو ما جعل الجانب الصيني أبلغ انزعاجه من الالتفاف الإيراني بسبب أن إيران تلقت إشارات بعودة الاتفاق النووي بعد عودة بايدن للحكم وهي تأمل في انفتاح اقتصادي مع الشركات الأوربية، حيث ترى إيران أن هذا الاتفاق يعيق عودة الاتفاق النووي.

في المقابل لدى السعودية أكبر مشروع مشترك في الصين مع تورينكو وبانجين تمتلك في المشروع أرامكو نحو 35 في المائة باسم أرامكو هواجين للبتروكيمائيات، وسبق أن تخلتا مجموعة سينوبك أكبر شركتي تكرير مملوكة للدولة عن شراء نفط إيراني في مايو 2019، فالثقة مفقودة بين إيران والصين.

اللعبة السياسية تقتضي كيفية التعامل مع الواقع، فانتخاب بايدن ساهم في إعطاء إشارات لإيران التي تفضل الشركات الأوربية على الشركات الصينية، وانتخاب بايدن أتى لإصلاح العلاقات مع الأطلسي ومع بقية الشركاء.

كما هناك تحوط في السياسات النقدية، هناك تحوط في السياسة أيضا في وجه التحديات، فمنطقة الخليج شهدت كثيرا من التطورات، لكن قيادة السعودية لقمة العشرين في 2020 أعطاها مكانة إضافية، وعزز من الثقة في السعودية التي استطاعت بمكانتها وخبرتها في قيادة العالم، وجعلت صحة الإنسان أولوية مقدمة على بقية الأولويات الأخرى، ثم انتقلت إلى الأولويات الأخرى، وهي تخفيف القيود على الدول الأشد فقرا، وتأجيل سداد ديونها، وإمكانية إعفاءها من تلك الديون لتتمكن من مواجهة الجائحة، والأولوية الثالثة إنقاذ الاقتصاد العالمي من أجل توفير الوظائف ومعالجة تسريح الموظفين.

استطاعت السعودية ودولة مصر تشكيل بنية من التحالفات مع دول صديقة وتعميق علاقاتها أفقيا ورأسيا لوقف نفوذ إيران وتركيا ووكلائهما في المنطقة، رغم أن لتلك الدول مصالح وعلاقات معهما وعلى رأس هذه الدول روسيا والصين والدول الأوربية، لكن كيف يستطيع هذا التحالف جعله أولوية لهذه الدول؟ وكيف يستطيع وقف هذين النفوذين ووكلائهما؟ بالطبع لن يكون وقف هذين النفوذين بكل بساطة كما نعتقد، بل هناك طرق دبلوماسية ومصالح من أجل أن تتفوق على مصالح هذين النفوذين، وأيضا كيفية توريط هذين النفوذين مع تلك الدول؟ وهي تقع ضمن اللعبة السياسية مع الأعداء.

هناك عدد من الطروحات الأمنية عرضت على السعودية منذ فترة طويلة ما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 مثل مؤتمر اسطنبول والشرق الأوسط الكبير والجديد يشمل دول إيران وتركيا وأفغانستان وإسرائيل وباكستان لكن السعودية رفضت السعودية هذه المبادرات جميعها واعتبرتها مؤامرات على المنطقة، رغم تعجب بعض السياسيين القلقين على أمن الخليج المخزن الرئيسي للنفط في العالم.

ظلت منطقة الخليج الحلقة الأضعف في سلسلة الترتيبات الاستراتيجية الإقليمية والدولية، وكان يركز الناتو في مبادرة اسطنبول على المحيط الاستراتيجي في إحداث تلك التغيرات على المنطقة ،بحيث تصبح قضية الأمن مقدمة على قضية الدفاع وهي الشغل الشاغل لدول الناتو، خصوصا أنه لم يعد الأمن مفهوما ضيقا بل أصبح عالميا، لكن السعودية لم تثق في الناتو وكانت تعتبره منظمة بيروقراطية عندما يتم التعامل حيال التوتر السياسي بين دول الخليج وإيران.

يندهش المحللون السياسيون من رفض السعودية لهذه المبادرات كليا، لكنهم استوعبوا هذا الرفض القاطع بعد مواقف تركيا التي بدأت باستثمار الأزمة الخليجية بإقامة قاعدة عسكرية في قطر، ومؤخرا استعانت بقطر كممول لعملياتها في ليبيا وجعلها تدفع تكاليف إقامة قاعدة الوطية ومصراتة، بل أصبحت تركيا عبر وزير دفاعها يهدد الجيش الليبي إذا استهدف القوات التركية في غرب ليبيا.

لم ترفض السعودية تلك المبادرات عبثا بل كانت تدرك السيناريوهات التي كانت تحاك ضد دول المنطقة في أمريكا من قبل المحافظين الجدد تحت مسمى ( رؤية القرن الأمريكي ) أي تقسيم المنطقة العربية بين إيران وتركيا على غرار اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت المنطقة العربية تركة الدولة العثمانية بين بريطانيا وفرنسا وزرعت دولة إسرائيل لأنها كانت متوقعة أن العرب سيخوضون حروبا تحررية، فتبقى دولة إسرائيل بين الجسد العربي بجانب خلق بؤر توتر مثل الصحراء الاسبانية بين الجزائر والمغرب وتسليم لواء الاسكندرونة لتركيا وتسليم الجززر الإماراتية لإيران عام 1971 ومن قبل تسليم الأحواز الجانب الشرقي للخليج العربي لإيران في عام 1924 لخلق صراع غير متكافئ يستمر العرب في حالة من الضعف ويستمر رهينة للغرب.

فرؤية القرن الأمريكي القصد منها يكون القرن الواحد والعشرين قرنا أمريكيا بامتياز لا يشاركها في هذا القرن لا الصين ولا روسيا، لذلك هي حينما تقسم العرب بين إيران وتركيا تضمنان ولاؤهما لها حتى لا يتحالفان مع الصين وروسيا، فيما هي تتفرغ للصين وروسيا لكن السعودية أفسدت هذه الخطة على امريكا وهو ما جعل أمريكا تنتقم من السعودية بتسليم العراق لإيران وتمكين تنظيم الإخوان من تسلم الحكم في مصر بعد ثورة يناير 2011 وخوضهم انتخابات فازوا فيها ولكن مدتها سنة واحدة بعدما أثبتوا فشلهم في قيادة مصر حيث تغلب المشروع على حكم شعب مصر.

لكن كانت السعودية يقظة واستعادت البحرين أولا، ثم استدارت نحو مصر وأدارت الأزمة في مصر بالتحالف مع الجيش المصري حتى أن انكشف الإخوان أمام الشعب المصري، فأسقطهم بثورة شعبية كاسحة في 2013، ولم يستمر حكمهم سوى عاما واحدا، انزعجت تركيا من اليقظة العربية، واتجهت نحو الضخ الإعلامي عبر قناة الجزيرة رغم أن السعودية حاولت التزام الصمت حتى لا تتحول المواجهة مع جانبين قبل المقاطعة وعبر بقية المنصات في لندن واسطنبول بعدما انتقل إليها الإخوان هربا من مصر، بسبب أنهم لم يصدقوا ما حدث لهم، وكانت بمثابة صدمة، فاتجهوا إلى ردة الفعل العشوائية ولم يكن أمامهم أي حل سوى اللجوء إلى تنصيب إردوغان خليفة لهم ما جعل اردوغان يقتنصها فرصة، ودخلت المنطقة مرحلة مواجهة عنيفة لم تصب في صالح لا لإيران ولا تركيا، وهذا لا يعني توقف خطرهما على المنطقة ولكن تم تحجيمه وفي طور الاستهداف.

لكن كيف استطاع التحالف السعودي المصري الإماراتي من ضرب تركيا بالاتحاد الأوربي عندما تم استبعاد تركيا من منتدى الغاز في شرق المتوسط الذي مقره القاهرة، أي مصر أدخلت تركيا في مواجهة مع أوربا وبشكل خاص مع فرنسا حتى اتهم اردوغان الاتحاد الأوربي بالعمى الاستراتيجي، وكيف نجحت مصر في جعل فرنسا والولايات المتحدة يطالبان بالعضوية، وعلى الفور رحبت بعضويتهما، ما مثل منتدى غاز المتوسط صدمة لم يتوقعها اردوغان، وجعلت مصر فرنسا الشرطي الأوربي الصاعد يكشر عن أنيابه في وجه دور تركيا، حتى أصبح هناك صراع الغاز في المتوسط تحول إلى أزمة تتفاقم.

كيف لعبت مصر على المصالح، وحولت وجهة الصراع بينها وبين تركيا إلى الصراع بين تركيا والاتحاد الأوربي، بل وافقت مصر على طلب الولايات المتحدة وفرنسا العضوية والاتحاد الأوربي كمراقب، وتحولت مصر إلى مركز إقليمي للطاقة في المنطقة كانت تطمح إليه تركيا، ومن جانب آخر جعلت مصر فرنسا والولايات المتحدة يقفان في وجه تركيا، بل جعلت مصر التدخل الفرنسي في شرق المتوسط إلى جانب دول منتدى دول الغاز لاستعادة التوازن بوجه أنقرة، ويضم منتدى الغاز 6 دول مصر والأردن ولايونان وقبرص وإيطاليا وإسرائيل.

بعدما رمت تركيا بكل ثقلها في المعركة لنصرة إخوانها المسلمين، ما جعل مصر تلعب على وتر الاقتراب من حكومة الوفاق المدعومة ليس فقط من تركيا بل مدعومة من أميركا وإيطاليا التي فرضت على الليبيين بقرار من مجلس الأمن 2259 تلك الدول هي التي منعت الجيش الليبي من الاستيلاء على طرابلس، بسبب أن مصر حذرة من التورط في حرب مواجهة مع تركيا في ليبيا، حيث استقبل الوفاق وزير الدفاع التركي أقاموا له حفلة بقاعدة المعيتيقة الجوية التي تسيطر عليها مليشيا الردع.

كان هدف زيارة الوفد المصري لحكومة الوفاق لتفتيت مواقف هذه الحكومة تجاه تركيا بسبب أن هناك ليبيين يرفضون الحضور التركي في ليبيا، فزيارة الوفد المصري يعطيهم الدعم الإقليمي للتحرك ضد تركيا، أو على الأقل جعل تركيا تقف على الحياد وتحجيم تواجدها.

تدرك السعودية أن الولايات المتحدة منزعجة من التواجد الروسي في البحر الأحمر والخليج العربي، رغم العلاقات الاقتصادية بين السعودية وروسيا وبشكل خاص في ملف البترول ساهم البلدان في استقرار أسواق الطاقة، وكما كان للولايات المتحدة والاتحاد الأوربي مبادرات حول أمن الخليج العربي، ورفضتها السعودية جملة وتفصيلا، كذلك لروسيا مبادرات كانت آخر مبادرة في صيف 2019 من أجل تأسيس منظمة للأمن والتعاون في الخليج، وتشترك في عضويتها كافة دول الخليج مع روسيا والصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والهند، وفي أكتوبر 2020 عرض وزير الخارجية الروسي لافروف نفس المبادرة مرة أخرى بحجة هذه المرة أن مقتل قاسم سليماني كاد يتسبب في حرب واسعة النطاق في الخليج، لكن لم يشر لافروف إلى حدث أكبر بالنسبة للسعودية وهو استهداف منشآتها النفطية في 2019 توقف على اثر هذه الهجمات نصف إنتاج السعودية لفترة من الزمن.

وإذا ما رفضت السعودية كل المبادرات الأميركية بعد 2001 فهل تقبل بمثل تلك المبادرة الروسية القاصرة، حيث ترفض السعودية تدويل منطقة الخليج، وتعتبرها منطقة إقليمية، ولكنها تطالب بردع النووي الإيراني الذي يهدد أمن منطقة الخليج، ووقف النفوذ الإيراني، هذه هي مطالب السعودية ،ولم تطلب من أحد أن يحمي منطقة الخليج وإن كانت هناك اتفاقيات أمنية.

هناك حربا نفسية تقومان بها أمريكا وإسرائيل على إيران بعد دخول غواصة إسرائيلية إلى الخليج حتى أن إيران بعثت برسائل للسلطات الأمريكية ولحكومات المنطقة تطالب فيها بتعقل أمريكا، في وقت اعتبرتها تصعد مغامراتها فيما هي كأنها لم تصعد مغامراتها لكنه ازدواجية في السلوك.

اعتبرت أن دخول الغواصة الإسرائيلية تجاوز للخطوط الحمراء المتعلقة بأمنها وتجاه المنطقة حتى أنها بدأت تناشد العقلاء في واشنطن من ضبط التوترات، فيما إسرائيل تواصل ضرباتها في سوريا، وهناك أنباء عن إطلاق الصواريخ من سفن حربية في البحر المتوسط ومرورها فوق لبنان ولم يتعرض لها حزب الله، حيث منزعجة إيران من عودة العراق للحضن العربي، وعودة الحكومة اليمنية إلى عدن الذي صاحبه حدوث انفجار في المطار باعتبار عودة الحكومة اليمنية إلى عدن ستحجيم الدور الحوثي.

ما يجعل السعودية تتجه نحو الانفتاح نحو المصالحة الخليجية باعتبار أن دول مجلس التعاون العربي الخليجي مسؤول عن أمنه مهما حدثت انشقاقات داخليه، لكن هذه الدول قادرة على تجاوز أزماتها، وفي الخامس من يناير 2021 سيجتمع قادة دول المجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وتتصدر ملفات المصالحة الخليجية والتهديدات الإيرانية وفق ما نشرته وكالة الأنباء الألمانية، ومشاركة الرئيس المصري في القمة الخليجية هي الأولى من نوعها بما فيهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وتخفيف حدة المطالب لتحجيم الدورين الإيراني والتركي وقطع التمويل عن المشروعين.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لبنان.. إصابة 30 شخصا في مواجهات بين الأمن ومحتجين بطرابلس

ميديا نيوز – وكالات – أصيب أكثر من 30 شخصا، مساء اليوم ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم