الرئيسية / Business and finances / هل تعاقبنا الحكومة بالضريبة..؟!

هل تعاقبنا الحكومة بالضريبة..؟!

 

الى نائب الرئيس .. ” هي نقصاك انت كمان”

هل تعاقبنا الحكومة بالضريبة..؟!

شعبية الرزاز تنحسر .. ومن حوله يخذله..!

 

صالح الراشد

 

على أنغام أغنية  المطرب المصري ايهاب توفيق ” هي نقصاك انت كمان” يعيش الشعب والوطن مع حكومتنا التي تخرج علينا كل يوم بما هو جديد, وفي الغالبية فإن الجديد يمنح الشعب طاقة سلبية جديدة, تضاف الى تلك التي تعيش معه وتصحو وهي ترافقه, فنائب  رئيس الوزراء رجائي المعشر خرج علينا بمصطلح لم ينطق به أي سياسي في العالم وهو ان الضريبة عقوبة, وهذا المصطلح لا يوجد في أي قاموس يُعرفُ معنى الضريبة إلا في العصور الوسطى “عصور الظلمات” حين كانت تدفع الضريبة لإقامة الحفلات ومجون اصحاب القرار.

التعريف الجديد حسب المعشر يعني ان الشعب يتعرض للعقوبة, وأن الحكومة تقوم بتأديب الشعب حتى يعرف مصلحته, لذا فانها تجعله يدفع الضريبة, مع العلم ان التعريف العلمي للضريبة أنها مُساهمة ماليّة إلزاميّة يتمُّ فرضها على الأنشطة، والنّفقات، والوظائف، والدخل سواءً الخاص في الأفراد أو المنشآت،وتُعرَف أيضاً بأنّها نوع من أنواع العوائد الماليّة، وتُفرَض من قِبَل   الدولة على مجموعة من القطاعات، ومنها الأعمال التجاريّة، مثل الخدمات والسلع, ومن التعريفات الأخرى للضريبة أنّها مبالغ مالية تفرضها الحكومات من أجل الحصول على دعم ماليّ للخدمات التي تُقدّمها.

بهذا التعريف العالمي فان الضريبة ليست عقوبة كما ادعى نائب الرئيس في حديث خلال زيارته مدينة السلط, حين قال”  بأن الحكومة لا تستطيع ان تعاقب المتقاعدين مرة ثانية و تلزمهم بالضريبة مجددا” , هذا الواقع يشير الى أن من ترسلهم الحكومة لمخاطبة الشعب بحاجة الى تغير تثقيف في آلية مخاطبة المجتمع, اضافة الى تحسين لغة الحوار واحترام فكر وقدرات الشعب العقلية, بل واحترام الوطن, فمصطلح أن “الضريبة عقوبة” اساءة الى الوطن والمواطن على حد سواء.

وهنا سيطل علينا البعض قائلا ان نائب الرئيس كان يمازح المواطنين, وأن ما قام به جاء لكسر الجليد المتزايد بين الحكومة والشعب, وهنا نقول بان الشعب بحاجة إلى حكومة تحترم فكره ووضعه الحالي ويشعر انها تسعى الى تحسين مستوى الخدمات والمعيشة, وهذا أمر لم نشاهدة من الحكومات الأخيرة التي ركزت على إرضاء البنك الدولي, لتتحول حياة الشعب الى ضنك وشقاء, لذا فان المزاح في مثل هذه المواقف مرفوض كليا, كون المطلوب هو الحديث العقلاني الذي يبنى الوطن وليس التهريج الذي يكون في العادة على حساب الوطن.

الوزراء سيقومون بزيارة الوطن, وربما يختار الرئيس وزراء مقربين من كل محافظة حتى ينال الرضا على قانون الضريبة الجديد القديم القادم من وراء أعالي البحار, فالرئيس حاليا لا هم له إلا الحصول على الموافقة على القانون الذي سيذهب بشعبيته الجارفة التي بناها عندما كان وزيراً للتربية والتعليم, وهي شعبية بدأت بالانحسار تدريجيا ويتوقع ان تختفي قبل نهاية العام الحالي.

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعليق دوام عدد من مدارس الأغوار الشمالية غدا بسبب الظروف الجوية

ميديا نيوز – إربد – قررت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، ثريا الحمادنة، تعليق الدوام ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم
%d مدونون معجبون بهذه: