الرئيسية / WhatsApp / هل رئاسة الوزراء مؤتمنة على الشعب ونقيب الصحفيين يرفض ..؟!!

هل رئاسة الوزراء مؤتمنة على الشعب ونقيب الصحفيين يرفض ..؟!!

 

ميديا نيوز – خاص

وصلت مواطنة أردنية الى مكتب نقيب الصحفيين راكان السعايدة خلال رحلتها في البحث عن حقها, وكانت تريد من وقته الثمين مجرد دقيقة واحدة فقط, ليجيبها عن سؤال واحد, لكن النقيب رفض ذلك بحجة أن لديه العديد من المواعيد, ومن الصعب الحديث معها ولو للحظة واحدة, لتغادر المواطنة التي تواجه القضاء بسبب تجاوز من مصور صحفي, وخلال مغادرتها إلتقت بعضو في مجلس إدارة النقابة, لتعود المواطنة عقب ذلك الى مدير مكتب السعايدة وطلبت منه أن يعود للداخل ويخبر السعايدة بأنها لا تريد مقابلته حتى لو طلب.

قصة المواطنة الأردنية ليست سهلة, بل قد يستقيل رئيس وزراء في دول أخرى لو حصلت في بلادهم, القصة كما روتها المواطنة والتي تعمل في مؤسسة وطنية, أنها متهمة بكتابة شكوى بخط يدها لموظفين بحق إحد المسؤولين, وتقدم المشتكين بهذه الشكوى الى مكتب رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز, ومن هناك وصلت هذه الشكوى بطريقة ما إلى المصور الصحفي الذي نقلها الى المُشتكى عليهم ليقوموا برفع قضية أمام القضاء الأردني بحق المواطنة بتهمة الذم والقدح.

المواطنة رفعت شكوى الى نقابة الصحفيين التي أرتأت أن تقوم بحماية المصور من تسريب ورقة من جهة اردنية سيادية ورفضت إتخاذ أي إجراء بحق الصحفي, بل رفضت الشكوى كون الورقة المُسربة لم يتم نشرها في الصحف أو المواقع, وبالتالي فإن القضية ليست من شأن النقابة.

وهنا فإن القضية تُصبح من إختصاص رئيس الوزراء, إذ كيف تتسرب شكوى من مكتبه, ليكون السؤال الأهم في القضية بعد إنشغال النقيب غير المبرر هو من سرب الشكوى وكيف تسربت, وهل مكتب رئيس الوزراء آمن على شؤون المواطنيين أم أن معاملات الرئاسة متاحة للجميع.

أسئلة برسم الإجابة ننتظر من رئيس الوزراء ونقيب الصحفيين الإجابة عليها.!!

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السلطة الفلسطينية تعارض صفقة القرن …و لكن؟

مراد سامي – ميديا نيوز – شددت السلطةُ الفلسطينيّة ، على موقفها الرافض لخطة الرئيس الأمريكي ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم