الرئيسية / WhatsApp / وزير المياه الأسبق منذر حدادين : كميات مياه في الأردن تكفيه لـ 500 عام و صحفي إسرائيلي ينفي!!

وزير المياه الأسبق منذر حدادين : كميات مياه في الأردن تكفيه لـ 500 عام و صحفي إسرائيلي ينفي!!

ميديا نيوز – قال وزير المياه الأسبق منذر حدادين إن مشروع الناقل الوطني لا يعالج انخفاض منسوب مياه البحر الميت.

وأضاف في تصريحات لقناة المملكة الثلاثاء، أن نقص المياه في البحر الميت لا يعالج الا بإضافة مياه على البحر الميت لرفع منسوبه حتى لا تتشكل الحفر الانهدامية التي تتشكل نتيجة انسياب مياه جوفية تذيب حلقات وتكومات من الملح في باطن الأرض وتحدث الانهدامات، ويبقى دوره فقط توفير المياه العذبة للمستهلكين.

وبين أن تكلفة مياه الشرب والصرف الصحي بحسب اخر حساب على المواطن الأردني 7%، والمتوسط العالمي يبلغ 2%.

ولفت إلى وجود مياه تحت الطبقة الرملية أسفل الأردن وهي كميات كبيرة وتكفي حاجة الأردن لنحو 500 عام، مشيراً إلى أن تكلفة حفر البئر الواحد تصل إلى 350 ألف دينار.

وأكد أن 80.5% من الهاطل المطري يذهب دون افادة.

وشدد على أنه أول من وضع استراتيجية مياه في الأردن، ووضع 4 سياسات للمياه.

صحفي إسرائيلي ينفي دقة تصريحات وزير المياه

نفى الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد دقة تصريحات وزير المياه والري حول إعلان النوايا بشأن اتفاق “الطاقة مقابل المياه”.

وعلق رافيد على تصريح وزير المياه بأن المشروع المشترك مع اسرائيل فكرة إماراتية والتفاوض عليه جرى خلال 24 ساعة فقط، بقوله: “كذب”.

الفرجات يؤيد حدادين بشأن “كميات مياه تكفي الأردن 500 عام” .. ويوضح

 أوضح أستاذ علم المياه والبيئة الدكتور محمد الفرجات أنه يجد من واجبه كصاحب إختصاص إلقاء مزيدا من التوضيح حول ما جاء في حديث الوزير الأسبق الدكتور منذر حدادين، حول وجود مياه تكفي الأردن لـ 500 عام قادمة.

وقال الفرجات إن حديث حدادين يقصد به المياه الجوفية العميقة والمتواجدة كخزين جوفي في طبقات رملية عميقة، وتعود هذه الطبقات جيولوجيا من حيث عمر الترسيب إلى عدة مئات من ملايين السنوات.

وأضاف أن هذه الطبقات الرملية تعلوا صخور القاعدة الغرانيتية، وتمتد تحت المملكة، وتحتوي مياها جوفية قديمة ونسبيا غير متجددة، ومن حيث النوعية فهي مالحة وتحتاج نوعا من التحلية أو الخلط مع مياه أكثر عذوبة لتصبح مستساغة لغايات الشرب والغايات الأخرى.

وبين أنه كون هذه الطبقات تقع فوق صخور القاعدة الغرانيتية، فإن أية نواتج تفكك إشعاعي تتحرر من بعض العناصر المشعة في معادن الغرانيت السفلي قد تتبقى في المياه، الأمر الذي قد يستدعي معالجتها إشعاعيا قبل الشرب.

وقال الفرجات، “تكتونيا فهنالك صلات تركيبية (صدوع وفوالق) ما بين الطبقات الرملية العميقة وما يعلوها من طبقات صخرية أحدث، والتي بدورها كذلك تحتوي أيضا خزينا جوفيا، وتعد غالبية آبارنا لغايات الشرب والري في الآبار التي تصل بأعماقها الخزانات الجوفية العليا هذه”.

وأكد أنه من ناحية هايدروليكية يشير ذلك إلى أن الضخ من مياه الطبقات الرملية العميقة، سيؤدي حتما إلى هبوط مستويات مياه الخزين الجوفي في الطبقات العليا والتي تحتوي غالبية آبار مياه الشرب والري.

وأشار إلى أن الأمور تحتاج دراسات علمية وإطلاق نماذج مائية دقيقة ومعايرة قبل أية مغامرة.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مشاركة واسعة من البلدين.. ملتقى أعمال سوري عراقي لتعزيز التعاون الاقتصادي

ميديا نيوز – برعاية د. محمد سامر الخليل وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم