الرئيسية / WhatsApp / يقظة عربية تكبح جماح الطموحات الإيرانية – التركية

يقظة عربية تكبح جماح الطموحات الإيرانية – التركية

د.عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب
أستاذ بجامعة أم القرى بمكة

رفض العرب اتفاقية كامب ديفيد التي وقعها السادات في 17 سبتمبر 1978 من أجل استعادة الأرض مقابل السلام، ونقلوا مقر الجامعة العربية إلى تونس، اتجه الغرب لمعاقبة العرب فدعمواالثورة الخمينية في نفس العام، ودخول العراق في حرب مدمرة مع إيران استنزفت أموال دول الخليج باعتبار أن العراق البوابة الشرقية ولا يمكن ترك العراق بمفرده حتى ولو أنه ورط العرب في تلك الحرب التي تخدم إسرائيل والغرب لإضعاف اقتصادات المنطقة ووقف التنمية فيها.

وكما ورط صدام الحسين العرب وبشكل خاص دول الخليج في حرب غير ضرورية مع إيران كذلك ورطه الغرب في حرب مع الدول الخليجية التي دعمته في حربه ضد إيران بعدما أقدم صدام حسين على احتلال الكويت فتحول الصراع بين العرب وإيران إلى صراع عربي عربي رفضت مجموعة من الدول العربية الاستعانة بقوات أجنبية لكن السعودية لم ترضخ لهذه الأصوات بعد حصولها على أغلبية بسيطة في الجامعة العربية، وبدأت مرحلة جديدة من الصراع بين الحكومات العربية من جانب نتيجة هذا الانقسام حول الاستعانة بقوات أجنبية لتحرير الكويت ومن جانب آخر بدأت مرحلة الصراع بين الحكومات وبشكل خاص بين الدولة السعودية والحركات الجهادية السلفية والإخوانية.

عقدت معاهدة أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في 13 سبتمبر 1993 أيضا من أجل السلام مقابل الأرض، لكن رفضتها حماس والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ورغم أن حماس إخوانية وبسبب أن العرب التزموا بتلك الاتفاقية دخلت إيران على الخط ضمن محور المقاومة والممانعة بعيدا عن العرب مستغلة الانقسام الفلسطيني ودعمت حماس وبقية المنظمات الجهادية كما دعمت حزب الله في لبنان لتعزيز الانقسام الفلسطيني وهو ما يخدم إسرائيل ويضر بالقضية الفلسطينية، بينما هدف إيران الحقيقي تحقيق طموحات تاريخية عبر المتاجرة بالقضية الفلسطينية بسبب أن العرب لم يحسنوا التعامل معها بشكل واقعي وكانت الشعارات هي التي تفرض على الساسة التعاطي مع القضية الفلسطينية وكانوا تحت رحمة حكام شعبويين أمثال صدام حسين والقذافي وغيره يؤلبون الشعوب على حكامهم وهذه المرحلة انتهت.

كما عقدت معاهدة وادي عربة بين الأردن وإسرائيل أيضا ضمن الأرض مقابل السلام في 26 أكتوبر 1994، وضمن الأرض مقابل السلام أيضا أطلقت السعودية مبادرة أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز بين إسرائيل وفلسطين هدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967 في بيروت عام 2002 باعتبار أن السلام العادل والشامل خيار استراتيجي للدول العربية يتحقق في ظل الشرعية الدولية وتنفيذ قراري مجلس الأمن 242 و 338 والذين عززتهما قرارات مؤتمر مدريد عام 1991 ومبدأ الأرض مقابل السلام.

لكن احتلت الولايات المتحدة العراق عام 2003 بحجج واهية وسلمت العراق لإيران وبدأت مرحلة التمدد الإيراني في المنطقة العربية إلى أن ضربت ثورات الربيع العربي المنطقة العربية عام 2011 استثمرت إيران وتركيا هذه الموجة وكانت فرصة للولايات المتحدة أيضا في تنفيذ الشرق الأوسط الجديد بعدما فشل تنفيذ الشرق الأوسط الكبير بقيادة تركيا ورفضت السعودية قبول اتفاقية اسطنبول بقيادة تركيا التي لديها تعاون عسكري واقتصادي مع إسرائيل حتى تكون إسرائيل ضمن هذا المشروع، لكن السعودية أفشلته وكما أفشلت السعودية مشروع الشرق الأوسط الكبير أفشلت مشروع الشرق الأوسط الجديد بعد ثورات الربيع العربي عندما أرسلت جيشها لحماية البحرين من إيران، ودعمت الجيش المصري بعدما خرجت ثورات شعبية ضد حكم الإخوان بعد سنة من حكمهم عام 2013 بعدما كانت تركيا تطمح لقيادة المنطقة بالتحالف مع جماعة الإخوان المدعومة أميركيا، ولمواجهة هذه التحديات شكلت السعودية تحالف عربي للقيام بعاصفة الحزم في اليمن لوقف النفوذ الإيراني في اليمن عام 2015 بدعم دولي وانتزعت قرار مجلس الأمن 2216 الصادر في 14 أبريل 2015.

وبعد مجئ ترمب للرئاسة الأميركية انسحب من الاتفاقية النووية مع إيران عام 2018 نتيجة الضغط السعودي بسبب أن أمريكا دولة براغماتية تغير استراتيجياتها وفق التغيرات الدولية، بعدما اقتنعت أميركا من أن المشاريع الأيديولوجية التي تتبعها إيران وتركيا، ولم تعد تنفع وأيضا لن تتماشى مع المتغيرات العالمية، وكانت قراءة السعودية للمشهد العالمي الجديد، حيث وجدت السعودية أن الولايات المتحدة تنجه نحو الاعتماد على المشاريع الاقتصادية بدلا من المشاريع الأيديولوجية لمواجهة التمدد الروسي والصيني،فسارعت السعودية إلى تصميم مشروع اقتصادي تحت مسمى رؤية المملكة 2030 يمكن أن تشترك الدول الإقليمية كإيران وتركيا بعدما التوقف عن المشاريع الأيديولوجية، من أجل أن تصبح المنطقة أوربا الجديدة.

ولوقف الطموحات الإيرانية والتركية التي قضمت المنطقة العريية وهيمنت عليها، وتسببت في انهيار دول عربية وتحولها إلى دول فاشلة كالعراق وسوريا واليمن ولبنان وليبيا، بجانب أن هناك إرادة دولية تمنع حسم السعودية النفوذ الإيراني في اليمن، وكذلك تمنع مصر من حسم النفوذ التركي في ليبيا، ومن أجل أن تكبح السعودية ومصر جماح الطموحات الإيرانية والتركية التي لعبت في الفترة الماضية وتاجرت بالقضية الفلسطينية من أجل الهيمنة على المنطقة العربية كان لزاما على الدول العربية اختيار هذه المرة السلام مقابل السلام دون التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني حفاظا على الأمن العربي والحفاظ على ما تبقى.

فشلت السلطة الفلسطينية في الحصول على صوت عربي واحد في اجتماع الجامعة العربية في 9/9/2020 في دورته العادية 154 على مستوى وزراء الخارجية عندما حاولت انتزاع موقف ضد العلاقات الإماراتية الإسرائيلية وهذه المرة الأولى في تاريخ السلطة الفلسطينية التي تواجه رفضا عربيا بالإجماع، ولأول مرة تجاري حماس وحزب الله اللذين يرهنان قرارهما لإيران وتركيا بجانب المنظمات الجهادية المسلحة التي تتبع أيضا هاتين الجهتين، وهو ما جعل كذلك لبنان أن ينأى بنفسه في اجتماع وزراء الخارجية العرب ويتحفظ على البند الخاص بالتدخل الإيراني، وكذلك قطر وليبيا تحفظتا على البند الخاص بالتدخل التركي في المنطقة العربية أي أن إيران وتركيا تخترقان الأمن العربي ولم يعترض العراق ما يعني أن العراق دخل مرحلة الحفاظ على السيادة العراقية واتخذ قرارا يبحث فيه عن استمرار التعاون مع الناتو لمواجهة داعش التي أصبحت داعش الورقة التي يستخدمها الجميع لتمرير أهداف خاصة به.

فالسلطة الفلسطينية رفضت كل الاتفاقيات، ورفضوا في عام 1981 اتفاقية الملك فهد عندما كان وليا للعهد، ولو قبل الفلسطينيون هذه المبادرة لما اجتاحت إسرائيل بيروت لإخراج الفلسطينين الذين يقاتلونها من بيروت عام 1982 رغم ذلك أقنع الملك فهد إسرائيل بالانسحاب من بيروت، وكذلك حاول الملك عبد الله جمع منظمة فتح وحماس في مكة لجمع كلمتهم في 2007، لكن بعد أسابيع فقط من التوقيع على اتفاق جمع كلمتهم وتفرق الفلسطينيون مجددا من أجل الحكم.

فلن ينفع التباكي واتهام دول الخليج عبر منصات الإخوان في تركيا من أن أمراء النفط باعوا القدس ووقعوا اتفاقية العار وبدأوا يصورون الدول العربية من أنهم يتناطحون على خيانة القضية الفلسطينية، وأن المال انتصر على الكرامة وأن تلك الدول يقصدون دولة الإمارات والبحرين تحت السيادة الوطنية لتبرير الانبطاح ولكن لم نسمعهم النيل من زيارة نتنياهو لسلطنة عمان ولم نسمعهم التباكي عندما أقامت موريتانيا علاقات مع إسرائيل جمدتها في عام 2009 ولم نسمعهم التباكي حينما وضع أردوغان باقة من الزهور على قبر هيرتزل زعيم الدولة اليهودية عند زيارته إسرائيل ولم يتباكوا حينما قدمت إسرائيل الأسلحة لإيران زمن الحرب الإيرانية العراقية.

فيما هذه الدول التي اعتادت تدافع عنهم وتقدم لهم المرتبات رغم ذلك يرددون شعارات جوفاء ضدها ويرددون أن لا تصالح ولو منحوك الذهب، ويعتبرون ما أقدم عليه العرب هو تصفية للقضية الفلسطينية، وعند تقييم تجربة المقاومة وحماس نجد أنهم ضاعفوا من الأزمة الفلسطينية، لكن وسط انقسامات العرب بدت المنطقة العربية مشاعا سياسيا للأطماع الإيرانية والعثمانية، فيما تعتبر تركيا أول دولة إسلامية تعترف بقيام إسرائيل، ولماذا هذه الضجة ضد دولة الإمارات والبحرين، فدولة قطر تقيم علاقة مع إسرائيل منذ عام ،1996 ودولة عمان منذ السبعينيات من القرن الماضي، وهناك علاقات وطيدة مع دولة المغرب منذ عهد الحسن الثاني لكن هذه الدول ليست دول بترولية تقدم لهم الأموال بينما توقيع مثل تلك الاتفاقيات بين الدول البترولية وإسرائيل سيفتقدون تدفق الأموال تجاههم باسم المقاومة لأن العبارة الأوسع في هذا الاتفاق هو السلام ما يعني وقف أي تدفق للأموال من أجل أي مقاومة رغم أن هذه الأموال لا تذهب للمقاومة بل تذهب للقيادات.

يبدو أن السلطة الفلسطينية لم تتفهم التغيرات التي ألمت بالمنطقة العربية، وأن إيران وتركيا تسببتا في قضم المنطقة العربية وتسببتا في التدخل في الشأن العربي والهيمنة على عدد من الدول العربية، ما يعني أن الدول العربية خسرت العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا إلى جانب فلسطين ولا تقبل أن تخسر دول عربية عديدة تحت شعار المتاجرة بالقضية الفلسطينية الذي تستثمره إيران وتركيا، وفضلت الدول العربية إبرام الصفقات على شن الحروب التي لم تعد قادرة عليها.

فهي تود استرجاع هذه الدول العربية وإخراج النفوذين الإيراني والتركي من المنطقة العربية باعتبارها قضايا مصيرية رغم أن القضية الفلسطينية قضية عربية، وبدأت تحقق هذه الاستراتيجية بعض النتائج وهي مرتبطة بهذه الاتفاقيات، بسبب أن أولويات سياسة الولايات المتحدة الجديدة الانسحاب من الشرق الأوسط وجنوب آسيا وإعادة ترتيب العلاقات مع الصين وروسيا واتفاق متابعة إيران، وهي التي وضعت العقوبات الاقتصادية الصارمة التي هي بين الدبلوماسية والحرب، وقتلت قاسم سليماني قائد القدس الذي قتل العراقيين والسوريين، وهي تضع اليوم عقوبات بمفردها متجاوزة الفيتو الروسي والصيني على إيران تستهدف الجهاز الأمني الإيراني تتعلق بالملف النووي وحظر السلاح واستهدفت عقوبات وزارة الخزانة الأميركية 47 كيانا وفردا إيرانيا على صلة بوزارة الاستخبارات الإيرانية.

تراجع الموقف التركي كما أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أغلو الذي أكد وجود مباحثات بين جهازي مخابرات البلدين من أجل التوصل إلى اتفاق بحري مع مصر يقتضي تحسين العلاقات لأنها تدرك أن مصر هي التي تتحكم في خيوط منتدى الغاز في شرق المتوسط وهي التي استطاعت إبعادها عن هذا المنتدى وجعلتها اكبر خاسرا بل وأدخلتها في مشاكل مع جيرانها الأوربيين ولأول مرة يتغزل مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي في مصر ويعتبر الجيش المصري جيش عظيم يحظى باحترام تركيا وأن هناك من يحرض على تركيا لكن مصر لن تنصت لذلك أصل هذه التصريحات في موقع قطري إخواني ثم نشرها على حسابه في تويتر ما يعني أنه يقصد لجم قطر والإخوان والتوقف عن التهجم على مصر وهو نفسه أقطاي الذي قاد التهجم على مصر والسعودية والإمارات ما يعني أن الاستراتيجية التي اتبعها التحالف العربي بتوقيع الاتفاقيات مع إسرائيل والبحث عن سبل السلام معها، ما يعني وقف النفوذين الإيراني والتركي.

وتضع أمريكا الآن على حزب الله عقوبات، وتحاول تفكيك منظومته المالية، وبدأ باسيل جبران رئيس التيار الوطني يتحرك باتجاه الأميركيين وإطلاق العميل عامر الفاخوري دليل يثبت تخليه عن حزب الله بعدما كان يقدم المظلة لحزب الله ، وبدأت مرحلة تحييد لبنان، وإقناع حزب الله بسحب قواته من سوريا، وبداية مرحلة ترسيم الحدود مع إسرائيل برعاية أميركية حتى تصبح قوات حزب الله غير شرعية بعدما كانت تتمسك بالمقاومة والدفاع عن لبنان، بينما هو يخوض حروب لصالح إيران في سوريا وفي اليمن وفي مناطق ويقود شبكة مصالح واسعة من شمال أفريقيا وأمريكا الجنوبية يؤمن للثنائي الشيعي تمويل حركتهما من خلال تبيض الأموال.

ليس هذا فحسب بل كشفت واشنطن عن تخزين حزب الله نترات أمونيوم في دول أوربية منذ 2012 في جميع أنحاء أوربا مثل بلجيكا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا يمكنه شن هجمات إرهابية عندما ترى إيران أن ذلك ضروريا كما أسس الحزب العديد من العمليات المالية وغير الشرعية والتي تغذي أنشطته الإرهابية كشف عن تلك المعلومات الحساسة وأماكن وجود هذه المخابئ الكبيرة التي تم تدميرها تتشارك الولايات المتحدة مع العديد من الدول الأوربية حول كشف ورصد أنشطة حزب الله في أوربا السفير ناثان سيلس منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية

وأقنع ماكرون باسيل بعد ترسيم الحدود مع إسرائيل يمكن تسريع ملف استخراج الغاز والنفط حيث تشير الدراسات إلى وجود احتياطيا تكبيرة في الجرف اللبناني نحو 700 مليار متر مكعب من الغاز بناء على هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية التي أعلنت في عام 2010 أن شرق المتوسط يحتوي على أكثر من 3.5 تريليون متر مكعب من الغاز ونحو 1.7 مليار برميل من النفط تقع في حوض الشام الذي يمتد من قبرص وإسرائيل والأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا ولم تشترك لبنان في منتدى الغاز الذي أسسته دولة مصر بسبب حزب الله ومقره القاهرة ويضم مصر وإسرائيل وقبرص واليونان وإيطاليا، وتم رسم الحدود البحرية مع قبرص واليونان لإبعاد تركيا من أي مشاركة في هذا المنتدى، ويمكن أن ينضم لنبان إلى هذا المنتدى ويتم تصدير الغاز إلى أوربا الذي تدعمه الولايات المتحدة لتقليل الاعتماد على الغاز الروسي.

رغم أن روسيا حاضرة في سوريا يمكن أن تشارك في هذا المنتدى مستقبلا ولكن عبر الدولة السورية عندما تستعيد استقرارها، فالمشاريع الاقتصادية تتطلب الاستقرار السياسي في المنطقة، وهي فرصة للمنطقة العربية الدخول في استعادة الاستقرار والاشتراك في تلك الكيانات الاقتصادية، بعدما اكتشفت أن محور المقاومة الذي ترعاه إيران من أجل الوصول إلى ساحل البحر المتوسط، ولكنها تجد معارضة من إسرائيل ومن الولايات المتحدة وحتى روسيا، لذلك نجد ضباط إسرائيليون يطالبون حكومتهم بتغيير قواعد اللعبة مع حزب الله، ولا زالت إسرائيل تتولى ضرب التواجد الإيراني وحزب الله في سوريا.

ولا يستبعد أن يكون انفجار مرفأ بيروت رسالة لحزب الله لوقف استخدامه مرفأ بيروت في عملياته العسكرية تحت غطاء تجاري، وهناك خلاف بين أمريكا وفرنسا حول حزب الله في لبنا نرغم أن البلدين يريان ان لديهما نفس الأهداف حول التعامل مع لبنان من أجل استعادة لبنان الاستقرار والسلام والأمان لكن أمريكا لا ترى التعامل مع حزب الله يخدم هذه الأهداف وترى أن هناك تخبط في لبنان بسبب حزب الله وبالفعل هو يصر على الاستحواذ على وزارة المالية في حكومة أديب الذي أقنعته فرنسا بتأجيل الاعتذار فيما أمريكا تصر على تحييد حزب الله عن المشهد السياسي اللبناني وجعل الشعب اللبناني يختار حكومته المدنية لأن أمريكا ترى ف يحزب الله منظمة إرهابية فلابد من وضع القيود المالية عليه في تحويل الأموال والحصول عليها والتعامل معها لأنه متورط في أحداث وحروب دموية مثل القاعدة وداعش.

ولأول مرة يعتبر باسيل زيارة اسماعيل هنية لحسن نصر الله من أنها تؤذي لبنان ولا تخدم القضية الفلسطينية، حيث ترى أمريكا أن حزب الله في سياق حجم تدخله في المعركة الكبرى مع إيران، ورغم أن حزب الله أعطى وعودا لماكرون أثناء زيارته للبنان، لكن إيران منعته من تحقيق وعوده، ويصر حزب الله على أن تكون وزارة المالية من نصيبه، فيما العقوبات الأمريكية تطال الدائرة الضيقة لبري وفرنجية لإضعاف حزب الله ولعزله عن حلفائه بسبب أن الولايات المتحدة ترى أن حزب الله حول لبنان إلى مركز عمليات للحرس الثوري الإيراني.

Dr_mahboob1@hotmail.com

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أمريكا تسجل نحو 300 ألف وفاة إضافية خلال الجائحة

ميديا نيوز – رويترز – أظهر تقرير حكومي صدر أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة سجلت ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم