الرئيسية / WhatsApp / “6” مساعدين للنابلسي ..و”8” لغوتيريس..وزارة الشباب الأردنية تنافس الأمم المتحدة وتناقض نفسها ..!!
soccer ball in goal with green background

“6” مساعدين للنابلسي ..و”8” لغوتيريس..وزارة الشباب الأردنية تنافس الأمم المتحدة وتناقض نفسها ..!!

 

صالح الراشد

تتزايد الغرابة فيما يحصل في وزارة الشباب التي انتقلت من منافسة المؤسسات المحلية الى مقارعة الدولية منها, وبالذات في منصب مساعد الأمين العام حيث تم إطلاق هذا المسمى على “6” موظفين في وزارة الشباب , فيما يطلق هذا المسمى على “8” مساعدين للأمين العام في الأمم المتحدة, وبالتالي فقد انطلقت الوزارة في عهد الوزير الحالي محمد ابو رمان الى التنافس الخارجي, مع العلم ان وظيفة من يطلق عليهم هذا المسمى هي ذات الوظيفة, مما يشير الى الوزارة بإدارتها الجديدة تعشق إطلاق الأسماء والألقاب, لكن على أرض الواقع لا يوجد تطور ونهضة في العمل.

وللتوضيح فإن مساعدي أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة هم : جان بيير لاكروا “المساعد لعمليات السلام”, الكساندر زويف “المساعد لسيادة القانون والمؤسسات اللأمنية”, أتول كهاري “المساعد لإدارة الدعم العملياتي”, بينتو كيتا ” مساعد الأمين العام للعمليات”, ميروسلاف ينتشا ” المساعد لأوروبا وآسيا الوسطى والأمريكتين”, كارلوس هومبيرتو ” مستشار عسكري”, ليزام بوتينهايم ” المساعدة للدعم الميداني” ولويس كاريلهو ” مستشار شرطة الأمم المتحدة”, في المقابل لدى الأمين العام في وزارة الشباب مساعدين ستة وهم : عادل المعايطة ” للامركزية”, الدكتور سالم الحسنات ” للإستراتيجية” , الدكتور حسين الجبور ” لشؤون الأندية”, الدكتور وليد البداينة ” لإقليم الجنوب” , وليد النسور ” للشؤون المالية والإدارية” والدكتور عاطف الرواشدة ” مساعد الأمين العام”, فهل حقاً الوزارة بحاجة الى إطلاق هذه المسميات أن ام الأمين العام منح المساعدين مهامه ليتفرغ لأمور أخرى وهي أمور نحب أن نعرفها حتى نقدر حجم الجهد المبذول في الوزارة.


في المقابل في الأمين العام انطونيو غوتيريس لديه مهام كبير سوءاً في مقر الأمم المتحدة أو خارجها, وهو يقوم بإدارة العمليات في عالم بأكمله, ليكون السؤال هل يحتاج الأمين العام ثابت النابلسي الى هذا العدد من المساعدين, واذا كان بحاجة الى هذا العدد على عكس من سبقوه في المنصب فلماذا تتمسك به الحكومة؟, كون ما يحصل حالياً هو زيادة في بيروقراطية العمل في الوزارة التي تراجع مستوى أدائها في العديد من النقاط, ومنها إصدار كتب هلامية غير واضحة وبالذات في دور موظفي الوزارة بالأندية التي تعتبر الركن الأساسي للوزارة.

فحسب المعروف في شتى بقاع العالم “وربما نحن نختلف, كوننا الدولة الوحيدة التي تخلق مناصب لمن تريد كما فعلت في قضية المساعدين”, فاصل الأشياء أن تكون وزارة الشباب والرياضة الجهة الرقابية على الأندية ولا يجوز للجهة الرقابية أن تكون جهة تشغيلية للمؤسسات التي تراقبها, وإلا فما هي الفائدة من إجراء الانتخابات في الأندية, وعلى الوزارة حسب فكرها الحالي أن تقوم بتعين مجالس الإدارات من موظفي الوزارة وتنتهي القصة, وتصبح الوزارة هي المفتش والحاكم والجلاد والمتهم.

فوزير الشباب الصحفي محمد أبو رمان والذي كنا نتوقع أن لديه سعة في الرؤيا لمعرفة ما يجري وكيف تُدار الأمور, ظهر بأنه لا يختلف عن سابقيه من الوزراء في قضايا انتخابات الأندية وتدخلات الوزارة, فأصدر كتاباً بتاريخ “2-7-2019” جاء فيه “يحظر على موظفي وزارة الشباب الترشح للهيئات الإدارية للأندية والهيئات الشبابية وتحت طائلة المسؤولية”, وللحق ولغاية الآن فان الكتاب في غاية الروعة ويحدد مهام الأندية والوزارة ويمنع التداخل, لكن كما تعودنا في الأردن وعلى حسب المثل المصري ” عمر الحلو ما يكمل” فقد جاءت نهاية الكتاب صاعقة وتلغي ما قبلها حيث جاء فيها ” وعلى الموظفين الراغبين بالترشح لإدارات الأندية والهيئات الشبابية الحصول على الموافقة الخطية قبل الترشح و بتنسيب من المدير المباشر” وحمل الكتاب توقيع وزير الشباب محمد ابو رمان.

لقد فتح الكتاب الباب على مصراعية لسيطرة وزارة الشباب على الأندية والتغول فيها, كون الموافقة الخطية تعني توفر الدعم الحكومي لمرشح وزارة الشباب حيث لم تشهد محاولات البعض منهم الفشل, كونهم مرشحي حكومة والحكومة دوماً تكسب, لذا فإن الكتاب يعتبر كارثة في مسيرة الأندية فهو يمنح الموظفين الحق الشرعي والقانوني بالسيطرة على الأندية, فيما المقدمة عبارة عن دعاية للشفافية المعدومة.

كنا نتوقع بوجود وزير شباب من اصل إعلامي ان لا يتم تمرير مثل هذه الكتب التي تُظهر وجود رغبات جارفة عند البعض في السيطرة على الأندية, وطبعا سترحب الأندية بهذا الترشح لضمان تسيير أعمالها في وزارة الشباب وهو فساد إداري لا لبس فيه, لقد كان على وزير الشباب الإكتفاء بالفقرة الأولى من الكتاب وإلغاء الثانية لأجل المزيد من العدل والمساواة بين الأندية وأعضاء الهيئات العامة , على أن يكتفي موظفو الوزارة بالتنافس على رئاسة وعضوية مجلس إدارة نادي موظفي وزارة الشباب فقط.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حدث في عمان : “زينب”قتلها زوجها والشاهد طفلها – (فيديو ) – تفاصيل

فريال البلبيسي – ميديا نيوز  أقدم مواطن أردني يوم السبت الموافق 27 / 7 على ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم