الرئيسية / WhatsApp / أهلاً بكم في “سوريا مصغرة”..حارة في دولة أوروبية تصبح عربيّة..!

أهلاً بكم في “سوريا مصغرة”..حارة في دولة أوروبية تصبح عربيّة..!

  • نشرت مجلة “لوبوان” الفرنسية تقريراً سلطت الضوء فيه على شارع بمدينة برلين الألمانية، تحوّل إلى ما يُشبه “سوريا الصغيرة”. 

ميديا نيوز

ووفقاً لتقرير المجلة، فإنّ عشرات الآلاف من اللاجئين من بلاد الشام يتوافدون إلى ذلك الشارع الذي بات يُطلق عليه اسم “الشارع العربي”.

وفي الواقع، فإن المكان المُشار إليه في برلين هو في الأصل حارة “سوننالي” أو “حارة الشمس”، وتقع على مرمى حجر من محطة “هيرمنبلاتز”، لكن الجميع أصبح يطلق عليها “الشارع العربي”.

وفي ذلك المكان، يمكنك تذوق المأكولات السورية الشعبية في كشك يديره لاجئون من حمص، أو أن تمتع نفسك بمعجنات إدلب أو الدجاج المشوي على الطريقة الدمشقية.
وفي صالونات تصفيف الشعر وبارات الشيشة والشاورما ومحلات الملابس، يتم التحدث بالعربية بلهجة سورية، بحسب التقرير.
ومنذ عام 2015 ومع وصول عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ألمانيا، أصبح هذا الشارع نقطة تجمع لجميع فئات الشعب السوري. وأضاف التقرير: “إنهم يجتمعون هنا معاً على أساس إقليمي، حمص أو حلب أو إدلب أو دمشق أو الرقة، أو حسب الانتماء المجتمعي والسياسي، وهنا في هذا الحي يجد السوريون فرصاً للقيام بأعمال تجارية أو بناء علاقات جديدة”.
ويقول سائق أجرة أصبح يعرف هذا الحي عن ظهر قلب: “نحن لا نأتي فقط إلى هذا الشارع لتناول الطعام أو التسوق. بل هو بالنسبة للعديد من السوريين في برلين مكانًا للتنفيس والتفاعل الاجتماعي”.
ويضيف الدمشقي الأربعيني: “الذين يأتون إلى هنا إنّما يأتون لتنفس سوريا، فهناك الجديد والقديم.. هناك كل الآراء، سوريون من جميع المدن، وكلها قصص مأساوية للغاية.. كل هذا في منطقة صغيرة جداً من المدينة”.
ولأن المنطقة تعجّ بالسوريين في حيز مكان ضيق، فإن الجميع يلتزم الحذر في التعبير عن المواقف السياسية، “فالمراقبة عامة والجميع حذرون” وفقا لسوري موظف بأحد البنوك، يأتي هنا لمقابلة الأصدقاء في عطلات نهاية الأسبوع.
ويلاحظ الكاتبان أن للانقسامات والصراعات التي تمزق سوريا تداعيات حتى في هذا العالم الصغير في برلين.
ويضيف التقرير أن من بين اللاجئين هنا من يرفعون علم الثورة ومن بينهم من هم في السابق أعضاء بجماعات إسلامية، يحاولون الابتعاد عن الأضواء، كما أن من هؤلاء السوريين من يظهرون دعمهم للرئيس السوري بشار الأسد، ناهيك عن وجود عناصر من “المخابرات” السورية سيئة الصيت.
وتختم “لوبوان” تقريرها بالإشارة إلى أحد المقاهي المبهرجة الذي تفوح منه رائحة التبغ المنكّهة، ويرفع فيه العلم السوري بكل فخر، وتبث فيه قناة دمشق الحكومية على الهواء مباشرة.
وهنا استحضر التقرير قصة صاحب هذا المطعم بالقول: “في تشرين الأول الماضي، داهمت الشرطة المنشأة للاشتباه في أن رئيسها مجرم سوري هارب، متهمة هذا الرجل، وهو فلسطيني من مخيم اليرموك في سوريا، بأنه ممن سحقوا الثورة السورية الشعبية عام 2011، ومنذ محاولة الاعتقال لا يمكن العثور على أثر لهذا الرجل”.
ونقلت المجلة الفرنسية، في هذا الصدد، عن المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان أنور البني قوله إن هناك “حوالي 1000 مجرم حرب سوري قدموا كلاجئين وتحصّنوا في أوروبا”.
(الجزيرة)

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة المصرية: دخول البلاد الموجة الخامسة من كورونا

القاهرة – ميديا نيوز – أعلن حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم