الرئيسية / WhatsApp / إغتيال ابو العطا كشف حقيقة حماس والسلطة ..!!

إغتيال ابو العطا كشف حقيقة حماس والسلطة ..!!

صالح الراشد

ميديا نيوز – تباينت الردود الفلسطينية حول إغتيال المناضل الفلسطيني بهاء ابو العطا وزوجته في غزة ومحاولة إغتيال أكرم العجوري في دمشق والذي نجا من الموت واستشهد ابنه, فمن غزة خرجت الصواريخ لضرب أهداف شبه منتقاة في فلسطين المحتلة, فيما سلطة رام الله أطلقت تصريحاتها بالتنديد والاستنكار وحملت الاحتلال مسؤولية ما يجري, لتظهر بصورة مستكينة ضعيفة بلا حول ولاقوة, وكأنها تعاقب شعبها لأنه يموت مرغماً.

فقد أصبح واضحاً أن نتنياهو يسعى الى البقاء في منصبه كرئيس وزراء للكيان, وهو يرتعب من السقوط حتى لا يتعرض للمحاكمة بتهم الفساد, لذا فإنه يريد أن يعطي سكان فلسطين من اليهود شعور بأنه القادر على توفير الحماية لهم, لذا يسعى نتنياهو الى تعطيل تشكيل أي حكومة لا يكون رئيسها, ويحلم بتشكيل حكومة طواريء, كما يريد أن يجعل اليهود ينسون الضربة القوية التي تلقاها من الاردن والتي استعادت أراضي الباقورة والغمر, ليجد نفسه وقد إقترب من الموت سياسياً, فحاول منح نفسه فرصة أخيرة للبقاء.

حماس كما السلطة الفلسطينية, وهما لم يعودا موضع ثقة للشعب الفلسطيني, فجاء رد حماس بلا طعم أو قيمة, كونها صرحت بأنها ستوسع المواجهة في حالة تكرار الإعتداءات الصهيونية, وبالتالي فإن مقتل ابو العطا لا يمثل رغبة عند حماس للرد القوي على الصهيوني, والسبب ان حماس أصبحت لها تفاهماتها السياسية الجديدة, وفي مقدمتها وقف سياسة الإغتيالات التي يقوم بها الكيان الصهيوني, لكنه عاد اليها وحماس تريد أن تعيده الى طاولة وقف الإغتيالات الإنتقائية.

ويبقى الجهاد الإسلامي في الساحة وحيداً بفكره المرفوض من الكيان كونه مصمم الى البقاء في المواجهة مع الصهيوني, لذا يرغبون في تصفية العديد من قياداته, ويدرك الجهاد الإسلامي ان البحث عن مواجهة مفتوحة مع الكيان الصهيوني سيكون صعباً في ظل الأوضاع القاسية التي يعيشها الشعب في غزة, وبسبب محاصرة غزة من الحكومات العربية والفلسطينية والصهيونية.

ان الكيان يختار بعناية فائقة من يقوم بإغتيالهم, وغالبيتهم من يقومون بتصنيع وتطوير الأسلحة, فابو العطا لحق بمن سبقوه من صُناع الصواريخ والأسلحة التي كانت تهز أمن الكيان, وسار على درب المهندس يحيى عياش وإبراهيم المقادمة وعماد عباس وعدنان الغول, وهذا يُشير الى أن هذه الفصائل مخترقة, كون أسماء من يُطورن الأسلحة من الأسرار الخطيرة التي لا يجوز الحديث فيها, ولا يحق لأي كان معرفة من هم الذين يقومون بعمليات التطوير, وحتى في عمليات إغتيال عبد العزيز الرنتيسي وأحمد ياسين و اسماعيل ابو شنب وأحمد الجعبري ورائد العطار, فقد ظهر وجود تسريبات معلوماتية خطيرة, ولا نقول خيانات حتى لا نقترب قيد أنملة من ظلم الشرفاء.

لقد كشفت عملية إغتيال الفلسطيني ابو العطا, وما تبعها من قتل للمدنين الابرياء عورة العالم, والتي لم تشفع لها ورقة التوت التي سقطت فظهرت عورات العالم بأبشع صورها, فالدجالون الذين يتسابقون للتنديد بموت الأبرياء من العُزل لم نسمع لهم صوت وقوات القتل الصهيونية تطارد الفلسطينين الابرياء وتقتلهم بدم بارد, وهذه جريمة يتم تحويل مرتكبيها الى محكمة العدل كونها جرائم ضد الإنسانية.

وحصلت الجريمة على موافقة مجلس الحكومة الصهيونية, وظهرت سعادة نتنياهو وقياداته العسكرية بعد عملية الإعتيال, حيث وصفوه بأنه المسؤول الأول عن جميع الصواريخ التي أطلقت من غزة, وأنه تعرض الى رقابة مستمرة حتى تم رصد ضقته بدقة ليتم إغتياله.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرقب يطالب بتمكين الغزيين من الحصول على حقوقهم في مدخرات الضمان

عمان – ميديا نيوز – طالب النائب الدكتور أحمد الرقب الحكومة بتمكين أبناء قطاع غزة ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم