الرئيسية / WhatsApp / إقالة مسؤولين بارزين في وزارة الشباب والرياضة بعد حادثة “حافلة العار”

إقالة مسؤولين بارزين في وزارة الشباب والرياضة بعد حادثة “حافلة العار”

الجزائر: جودي نجيب  – ميديا نيوز 

اتخذت الحكومة الجزائرية رد فعل عنيفا ضد المتسببين في أزمة الحافلة التي استقبلت البعثة الجزائرية العائدة من دورة الألعاب البارالمبية “طوكيو 2020”.  

ةأقال الوزير الأول في الحكومة الجزائرية، أيمن بن عبد الرحمن، وبأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كل من الأمين العام والمدير العام لوزارة الشباب والرياضة، وكذا مدير ترقية الرياضة في أوساط التربية والتكوين والرياضة للجميع وفي الأوساط المتخصصة، ومدير متابعة المؤسسات والحياة الجمعوية وأخلاقيات الرياضة بالوزارة. بسبب فضيحة “حافلة العار” التي خصصت لاستقبال رياضيي ذوي الهمم بعد عودتهم من الألعاب البارالمبية. كما ستتم مواصلة عملية التحقيق لمحاسبة كل المتسببين في الحادثة.  

وكان وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، قد أكد في ندوة صحفية بأن فضيحة الحافلة التي تم تخصيصها لذوي الاحتياجات الخاصة، العائدين من طوكيو، منذ أيام مضت، لن تمر مرور الكرام. وتحدث الرجل الأول على مستوى وزارة الشباب والرياضة قائلا في هذا الصدد: «أنا مصدوم لما شاهدت، ما حدث أمر غير مقبول تماما، وسيتم اتخاذ إجراءات إدارية في حق المسؤولين، وبعض المسؤولين ستتم إقالتهم”. وهو ما تم بالفعل بعد حوالي الساعة من نهاية الندوة الصحفية التي عقدها الوزير على مستوى مركب محمد بوضياف.  

عجّت، مواقع التواصل الاجتماعي بتعاليق مصحوبة باستياء كبير من الطريقة التي قوبل بها أبطال العالم من ذوي الهمم، بعدما تم تداول صور توضح استقبالهم بطريقة وصفها البعض بالمهينة، وفي مقدمة ذلك تواجدهم في حافلات ضيقة لا تتناسب مع وضعيتهم الصحية، في وقت كان يفترض أن تسخر لهم إمكانات تليق بإنجازات عجز الأصحاء عن تجسيدها على أرض الواقع.  

وأجمع الكثير على ضرورة تحرك الجهات الوصية بغية اتخاذ قرارات صارمة ضد بعض المسؤولين الذين أصبحت سمتهم التهاون والاستهانة وعدم القيام بمسوؤلياتهم تجاه فئة يفترض أن تحظى بالرعاية في الحالات العادية، فما بالك حين تساهم في تشريف الراية الوطنية في المحافل العالمية، داعين إلى ضرورة تدارك ما حدث لهم، لأن هذه الفئة حسب بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي في حاجة إلى الاهتمام والعناية ومنحهم القيمة التي يستحقونها من الناحية المادية والمعنوية.  

 يحدث كل هذا رغم أن أبطال الجزائر من رياضيي ذوي الهمم العالية، رفعوا الراية الوطنية عاليا في الألعاب “البارالمبية” الأخيرة التي احتضنتها العاصمة اليابانية “طوكيو”، وحصدوا عددا قياسيا من الميداليات الملونة، معوضين بذلك نكسة الأصحاء في الأولمبياد. يذكر أن الجزائر حققت في دورة البارالمبياد 12 ميدالية بواقع 4 ذهبيات ومثلها فضية ومثلها برونزية لتحتل المركز 29 في حدول الترتيب العام.  

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سياسة واشنطن في الشرق الأوسط: الأمن أهم من حقوق الإنسان !

ميديا نيوز – رسم الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء 21 سبتمبر/أيلول 2021، ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم