الرئيسية / WhatsApp / الأردن والهاشميون.. الحقائق والظلم والأكاذيب (3-3)

الأردن والهاشميون.. الحقائق والظلم والأكاذيب (3-3)

 

محمد داودية

لحِق ظلمٌ بيّن صُراحٌ، بكل الملوك الهاشميين.

الدوافع معروفة للكافة، وأبرزها الغيرة من النسب القرشي الهاشمي الشريف، والتفرد مع العرش العلوي المغربي، بمشروعية آل البيت التي لا تدانى.

لفقوا ان الملك الحسين اخبر غولدا مائير بالموعد السري للهجوم المصري السوري على إسرائيل في حرب تشرين 1973.

والثابت ان إسرائيل لم تعلم بموعد الهجوم، فلم تعلن التعبئة العامة ولم تقم بضربة وقائية.

وظل افراد قوات الإنذار المبكر السريع على خط بارليف، يتشمسون على ضفة قناة السويس الشرقية بالمايوهات إلى ان داهمتهم القوات المصرية البطلة، الساعة 14:20 يوم 6 تشرين الأول 1973.

عاش حافظ الأسد بعد حرب تشرين 26 سنة و8 شهور و4 ايام (توفي في 10 حزيران 2000) ولم تكن علاقتنا به على ما يرام، خاصة بعد توقيع اتفاقية وادي عربة 1994.

وعاش السادات بعد حرب تشرين، 8 سنوات و 10 ايام. (اغتيل في 6 تشرين الاول 1981) وشابت علاقتنا به قطيعة، خاصة بعد توقيعه اتفاقيتي كامب ديفيد في 17 ايلول 1978.

لم يشر السادت لا من قريب او من بعيد، إلى أن الملك حسين سرّب موعدَ الهجوم المصري السوري على إسرائيل.

ولم يشر الأسد لا من قريب ولا من بعيد، الى أن الملك حسين سرّب موعد الهجوم على إسرائيل إلى اليهود.

مدراء المخابرات وقادة الجيوش والجنرالات المصريون، كلهم كتبوا مذكراتهم وأجروا مقابلات امتدت مئات الساعات التلفزيونية. لم يتهم اي واحد منهم ملكنا الراحل هذا الاتهام الرخيص.

كانت كل الأصابع تتجه إلى أشرف مروان مدير مكتب السادات، الذي كان لقبه الرسمي لدى جهاز الموساد الإسرائيلي: «المصدر» و»الملاك».

كانت حرب تشرين 1973، خطة خداع استراتيجية كبرى، حبكها بكل حنكة، الرئيسان انور السادات وحافظ الاسد.
ولم يُطلِع الساداتُ والاسدُ،الملكَ الحسين ولا اي مخلوق على الخطة.

لقد علم ضباط القيادة المصرية والسورية، بموعد بدء الحرب قبل 35 دقيقة من شنها!
فمن اجل تضليل الجيش الإسرائيلي، كان يجب تضليل الجيشين المصري والسوري ايضا.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحديات أمنية بالضفة الغربية و السلطة بالمرصاد

مراد سامي – ميديا نيوز – باشرت الشرطة الفلسطينية الأسبوع الماضي التحقيق في ملابسات مقتل المواطن ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم