الرئيسية / WhatsApp / “الأفضل في آسيا” جائزة دون معايير واضحة ..!!

“الأفضل في آسيا” جائزة دون معايير واضحة ..!!

*من العدل إعطاء فرصة للاعبين بتقديم أفضل الأداء خلال المباريات المتبقية..

*الجائزة تسويقية أكثر مما هي فنية ودائما تذهب لمن لا يستحقها!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 هبة المبارك – ميديا نيوز

تعتبر جائزة أفضل لاعب آسيوي، من الجوائز المحببة لدى جميع اللاعبين في القارة الصفراء، عبر الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي عن رأيهم بإنها أصبحت مجرد وسيلة تعبير عن اللاعب الأكثر شعبية ، مجرد وسيلة تسويقية فقط دون النظر للعديد من الاعتبارات الأخرى، فالأمر كما وصفته الجماهير الناقدة يتعلق إما بلاعب صاحب شعبية كبيرة أو فريق يمتلك الموارد اللازمة للترويج للاعبيه، و لطالما واجهت هذه الجائزة انتقادات و اتهامات بأنها ناتجة عن محسوبيات ومجاملات وتدخلات لتغيير مسارها، و لم تسلم قائمة اختيار المرشحين لهذا الموسم بحسب مصادر إعلامية مثل صحيفة الرياضية السعودية انتقادات عديدة وحملت علامات استفهام، حول قرار الاتحاد الاسيوي بعدم الغائها، على الرغم أن الاتحاد الدولي قرر الإلغاء تماماً لجائزة أفضل لاعب في العالم، وقرر عدم إقامة الحفل الرسمي بعد إيقاف جميع الأنشطة الرياضية والكروية، وتأجيل المسابقات الأوروبية والدولية، بسبب جائحة فايروس كورونا المستجد 19.

ولماذا عدم وضوح أسس الاختيار للجائزة الآسيوية؟

ان صدقت التسريبات سيتواجد 3 لاعبين عرب على قائمة الترشيحات أهمهم السعودي سالم الدوسري، جناح فريق الهلال بطل دوري أبطال آسيا 2019، الى جانب لاعب السد اكرم عفيف الحاصل على نفس الجائزة عن الموسم الماضي والكويتي أحمد الظفيري لاعب نادي القادسية كما ضمت القائمة أيضًا اللاعب رضا بيزانفاند والياباني تومواكي ماكينو والكوري كيم بو كوينج.

لا شك أن سالم الدوسري قدم مستوى مميز طوال العام الماضي، وكلل مجهوده الكبير بالحصول على لقب دوري أبطال آسيا رفقة ناديه الهلال، الدوسري استطاع تحقيق دوري أبطال آسيا مع الهلال بعد غياب دام 19 عاما على حساب أوراوا ريد دياموند الياباني إضافة إلى الفوز بالمركز الرابع لبطولة كأس العالم للأندية، كما ساهم الدوسري بشكل كبير مع نادي الهلال لتصدر ترتيب المجموعة الأولى، خلال دور المجموعات من النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا، قبل أن تتوقف المسابقة لكن المفاجأة التي أثارت الجدل أن يتم ذكر اسم لاعب نادي القادسية الكويتي المدافع أحمد الظفيري صاحب ال 28 عاماً كمرشح للجائزة، لمجرد أنه قدم أداء مميز مع ناديه في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي التي لا تقارن قوتها بدوري أبطال آسيا.

ولأخذ آراء بعض المحللين و النقاد بما يخص هذا الموضوع و كانت الإجابة على هذه التساؤلات على النحو التالي:

عبدالله: العملية تسويقية لا أكثر

أكد الناقد الرياضي، و المختص بشؤون الكرة الاسيوية السيد منصور عبدالله، على أن طبيعة عمل الاتحاد الاسيوي لكرة القدم تختلف اختلافاً كبيراً عن الاتحادات القارية الأخرى، معلقاً: “ان مصدر التمويل لهذه المنظمة الأكبر كروياً في قارتنا هو الرعاة، العنصر الأساسي لقيام البطولات و التي تشكل ضغط كبير تدفع بصناع القرار الى استمرارية الأنشطة الاسيوية السنوية على رأسها جائزة أفضل لاعب، دون أن تكون هناك سلطة مراقبة أو قوة موازية تقف أمام تلك القرارات بعكس ما يحصل في الاتحادات الأوروبية و رابطة الأندية الأوروبية التي بمقدورها أن تغير من بعض قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم بحسب ما تراه مناسباً لمسابقاتها و لاعبيها.
بالإضافة الى أن طبيعة قارة اسيا متعددة الثقافات تلعب دوراً رئيسياً بتلاشي وجود أي مرجع لمعايير من يكون الأفضل ليس فقط بما يخص اللاعبين بل الفرق والمنتخبات والمدربين والعديد من العوامل، ولا ننسى أن التخبطات الإدارية الاسيوية ماتزال واضحة امام الملأ وليس مستغرباً أن يتم إقامة حفل فعلي للجائزة بعد ان صدر قرار الغائه من فترة وجيزة والاكتفاء بالإعلان الافتراضي، بالنسبة للأسماء التي تم طرحها فلا أملك الإجابة الواضحة للاعبين لم يلعبوا سوى مباراتين خلال الموسم الحالي، و قد تكون أسماء ترويجية تسويقية كما ذكرت في بداية الحديث”

راشد: هي الأقدم ونظام النقاط يحددها

كما وضح أسطورة نادي العين، كابتن سلطان راشد نظام النقاط الذي يحدد على أساسه من هو أفضل لاعب في اسيا حيث قال: “تعتبر هذه الجائز الفردية الأقدم في القارة بحيث يمنح النظام الحالي عدد نقاط معينة لأفضل لاعب في المباراة، وذلك بحسب البطولة، و قد لا يعد ذلك كافياً اذ يتم الاختيار من قبل مجموعة التحليل الفني خلال البطولات التي يخوضها اللاعب بالإضافة إلى إنجازاته مع الفريق وكذلك اللعب النظيف، حيث يتمّ خصم 10 نقاط في حال حصوله على بطاقة حمراء و5 نقاط للبطاقة الصفراء، و تلجأ اللجنة المعتمدة الى مقارنة عدد الأهداف المسجلة في حالة التعادل.”

القحطاني: فقاعات إعلامية

شارك المحلل الفني و الناقد الصحفي، الإعلامي خالد القحطاني بعض النقاط المهمة حيث علق: “لا أثق بهذه الفقاعات الإعلامية التي قد تكون ترويجية للاعبين الذين تم ذكرهم، رغم أنني قد أتوقع مثل تلك التخبطات من الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، دعونا لا نستبق الأحداث و نرى ما سيحصل بعد استكمال دوري أبطال اسيا المجمعة في شهر سبتمبر، قد أميل الى الاسم السعودي كابتن سالم الدوسري و أعتقد أنه الأجدر لنيل الجائزة بعد المستويات المتميزة التي قدمها لغاية الان كما أؤيد قرار الاتحاد بعدم الغاء الجائزة لإنه من العدل إعطاء فرصة للاعبين بتقديم أفضل الأداء خلال المباريات المتبقية”

الدوبلي: كان من المفترض الغاءها

بينما أبدى الإعلامي و المحلل الرياضي السيد أمين الدوبلي رأيه بما يخص الجائزة قائلاً: ” لا أويد فكرة عدم الغاء الجائزة فهذا ظلم للاعبين الذين لم يكن بمقدورهم استكمال مباريات دورياتهم المحلية مما يشكل فارق في الأداء و المستوى و كان على الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ان تحذو حذو الفيفا و أن تلغي هذا اللقب نظراً للظروف الاستثنائية التي مر به العالم”

والجدير بالذكر أن الإعلان عن قائمة المتنافسين للحصول على اللقب يصادف يوم 25 نوفمبر المقبل، على أن يتم الإعلان عن الفائز يوم 5 ديسمبر القادم دون اقامة حفل تتويج الفائزين بالألقاب الفردية لهذا العام، بسبب الظروف الحالية حيث سيتم الاحتفال بهم عبر حفل افتراضي عبر شبكات الإنترنت.

 

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترامب ينفي تقرير نيويورك تايمز حول إقراراته الضريبية (فيديو)

ميديا نيوز – ترجمة – نفى الرئيس ترامب تقريرًا قال إنه دفع 750 دولارًا فقط ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم