الرئيسية / WhatsApp / الإماراتي علي الخوار يؤكد: منصور يالابيض منصور، كلمات ترددها الجماهير الإماراتية والخليجية حتى الآن

الإماراتي علي الخوار يؤكد: منصور يالابيض منصور، كلمات ترددها الجماهير الإماراتية والخليجية حتى الآن

أنا عيناوي الانتماء، و قصائدي عن الزعيم واجب علي

للكلمة أثر في رفع المعنويات و إعلاء روح العزيمة

نص الشعب عيناوي

أقرب القصائد إلى قلبي تلك التي كتبتها عن المنتخب

 

 هبة المبارك – ميديا نيوز 

لا حياة في ملاعب كرة القدم دون أصوات الجماهير التي تردد الأهازيج و الكلمات والأشعار، التي تزيد من عزيمة اللاعبين فوق المستطيل الأخضر.

وعلى امتداد الأزمنة والأمكنة واختلاف المجتمعات، لعبت “الكلمة” دورا في توجيه عواطف الشعوب واستنهاض أفضل ما في داخلها، فما بالكم لو كانت تلك الكلمات صادرة من شاعر، ليس كأي شاعر، طالما ألهب الجماهير بقصائده وساهم في بث روح الحماس على المدرجات، حفرت أشعاره تاريخا جديداً من الانجازات، حتى أصبحت كلماته تتردد دونما استئذان على شفاه الجميع، كيف لا وهو شاعر الوطن الذي تغنى بأندية الدولة والمنتخبات عبر السنوات.

شاعرنا “علي الخوار” في حوار خاص

– ما هي أول قصيدة رياضية قمت بتأليفها ؟

كانت خاصة بنادي شباب العربي عند حصوله على لقب بطولة الأندية الخليجية ، لحنها انور عبدالله وغناها الفنان الكويتي عبدالله الرويشد.

– هل تساعد الكلمة في دعم المنظومة الرياضية بكل أركانها وخاصة الجماهير ؟

بكل تأكيد، مفعولها كالسحر في دعم النفوس و شحذ الهمم، ولو لم يكن كذلك لما كانت القصائد و الاشعار تستخدم في الحروب، والمباراة كذلك بمثابة الحرب لكن بإطار تنافسي شريف وتحتاج الى انتصارات و لا أحد يقبل الخسارة فيها.

– برأيك ما أكثر قصيدة كروية خاصة بك لاقت تفاعلا من الجماهير ؟

أغنية المنتخب الإمارات “منصور يالأبيض”، وأيضاً أغنية “منهو الزعيم”، لكن أغنية المنتخب الأحب الى قلبي وجاءت وسط ظروف خاصة دفعتني لتأليفها مع الزملاء الفنانين الاستاذ حسان العبيدلي و الاستاذ فايز السعيد بعد تحقيق حلم استمر 30 عاماً ونحن نحاول أن نحقق بطولة كأس الخليج العربي إلى أن جاءت نسخة أبوظبي واستطعنا الظفر بها بعد الفوز على المنتخب العماني الشقيق، الهدف منها أن تساهم في رفع الروح المعنوية الوطنية للجماهير الاماراتية حتى بعد الاخفاقات المتتالية التي سبقت ذلك و كانت سبباً في هجر الجماهير للمدرجات، هنا قمنا بتعزيز وشحن عواطفهم وكان التركيز فقط على البطولة الخليحية واعطاء فرصة لنا بأن نحلم مجدداً ونؤمن أننا قادرين على حصد اللقب، و بأن الكأس لن يغادر أسوار أبوظبي، كلماتنا ساهمت في ارجاع ثقة الجمهور للمنتخب وتشجيع اللاعبين باعطائهم الحافز المطلوب حتى يؤدوا أفضل المستويات خلال البطولة و هذا ما تم فعلاً، استطعنا من الفوز باللقب الغالي بعد سنين عجاف، وكلمات هذه الأغنية محفورة في جدران قلبي “منصور يا عشق الإمارات منصور ، رايتك بيضا و انت مرفوع راسك، شد العزوم وخلفك اليوم جمهور وقلوب عشاقك وأهلك وناسك، ما دمت اماراتي و بالمجد مشهور ما تصعب الأحلام والعزم باسك، خذ من خيوط الشمس يا منتخب نور دام النجوم البيض تلبس لباسك”.

“وكان أيقونة البطولة طفل سمي “منصور”

وبدأنا ببث الاغنية قبل بداية البطولة بفترة، و لم نتوقع ان تلقى كل ذلك الرواج و التفاعل من الجماهير الاماراتية و حتى الخليجية بشكل عام، تحدثت بلسان الجمهور بكل عفوية و عاطفة و رأيت ان الجميع رددها، حتى بعد انتهاء البطولة، كانت لدي امسية شعرية في سلطنة عمان وطلبت مني الحماهير العمانية ان ألقي ابيات القصيدة بكل روح رياضية، وفي الكويت رددها طلاب الجامعات آنذاك وقد وصلتني مقاطع فيديو عن هذا الأمر، كان نجاحاً منقطع النظير، ويسعدني أن تظل المدرجات تهتف بكلمتها لما تحملها من معان عميقة تؤثر في الوجدان.

– الجميع يعلم أن شاعر الوطن عيناوي الميول، كيف استطعت أن تكسب قلوب محبيه ؟

“نص الشعب عيناوي”لا شك أن جمهور العين له قدر كبير عندي، و يستحق أن يفرح وأن يفتخر بإنجازات هذا النادي العظيم، عظيم بعزيمة أبطاله وهمة رجالاته، كما أخصص في كل بداية موسم قصيدة خاصة للعين، ان أخبرتكم أن لدي حدس غالباً ما يصيب، فأحياناً أشعر أن هذه السنة ستكون مليئة بالانجازات للزعيم، أو أن هذا الموسم سيكون استثنائي للبنفسج، وأصيب في معظم الأوقات.

أذكر أنني قمت بتأليف قصيدة في موسم 2010-2011 بعد نتائج غير مرضية أبداً لهذا الكيان، بل كان مهدداً بالهبوط، إلا أنني شعرت بأن الزعيم سيرجع أقوى من السابق و كنت على ثقة و ايمان بذلك، فكتبت الأبيات التالية: “راجع راجع عيناوي، راجع يا ناس.. راجع بإصرار وناوي و عيونه على الدوري و الكأس”،والمفرح في الموضوع أنهم تمكنوا من حصد الثنائية وكنت فخوراً جداً بأن لدي حدس مكنني أن استلهم كلمات بقيت عالقة في أذهان الجميع، ولن أنسى عندما انتظرت الفريق في المطار بعد المعسكر وقدمت للاعبين الأقراص المدمجة التي تحتوي بداخلها على أبيات هذه القصيدة المغناة.

سأقدم كل ما استطيع من دعم للعين وأعتبر ذلك دين علي، لانني بالنهاية عيناوي و أعمل ما أقوم به رغبة مني حباً و شغفاً للنادي.

“تفائلوا بالخير تجدوه”

– هل تجد إشادة من اللاعبين على قصائدك ؟ و من منهم تود أن تكتب فيهم قصيدة ؟

أغلب اللاعبين يتواصلون معي ويشكروني على قصائدي ومنهم من يسمعها قبل المباريات حتى يستمد روحا معنوية وحماس للمواصلة و الأداء، حتى أن مدرب المنتخب الراحل برونو ميتسو أخبرني يوماً أنه كان يستمع الى أغنية “منصور يالابيض” و هم في حافلة الفريق متوجهين الى الملعب وطلب من المترجم الخاص أن يخبره بمعاني الكلمات

وقمت بكتابة قصائد خاصة للاعبين و الأساطير، أبرزهم الفتى الذهبي عدنان الطلياني في حفل اعتزاله، و مؤخراً قمت بكتابة بعض الأبيات لمدربنا الوطني الخلوق المجتهد الكابتن عبدالعزيز العنبري، واعتبر أن دعم المبدعين واجب على الشعراء ونحن أبناء وطن واحد، وسأظل اتغنى بكل من يرفع علم و شعار الإمارات عالياً فوق في ميادين الشرف والعزة.

 

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“علي بابا” تكشف عن أول كمبيوتر سحابي

ميديا نيوز  – كشفت شركة علي بابا الصينية العملاقة للتكنولوجيا عن أول كمبيوتر سحابي للشركة ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم