الرئيسية / WhatsApp / “البحث عن الشمال في الجنوب”

“البحث عن الشمال في الجنوب”

علي ماجد شبو  :ميديا نيوز – عمان.

لكي لا يلتبس الامر على القارئ،  ويظن ان العنوان يشير إلى أحجية جديدة، فأسارع الآن أوضح بأن المقصود بالشمال أوروبا وأمريكا،  وبالجنوب دول العالم الثالث والتي تنتمي إليها منطقتنا العربية. والبحث المقصود فُرِض على الجميع حين حلٌ وباء ” كورونا” وبدأ تداعي الانهيارات المتتالية ليس فقط على صعيد الخدمات الصحية ومايرافقها من أزمات حادة، بل الانهيارات المفجعة في القيم الإنسانية التي منحت الحضارة الأوربية الحديثة شرعيتها مقابل عالم ثالث متخلف في احترام هذه القيم.  أو هكذا طبعت سمعته. 

من بين الانهيارات المتعددة والمختلفة إزدياد نسب البطالة في أمريكا الى عشرة ملايين شخص بين رجل وإمرأة الى نهاية آذار/مارس 2020 .  في حين بلغ عدد المشردين، أي الذين لايحصلون على مأوى ليلي على الإطلاق، حوالي ستمائة ألف شخص، بين رجل وامرأة، حسب أرقام المكتب الرئاسي التنفيذي للبيت الأبيض.  غير ان هذا العدد، لسوء الحظ، قابل للازدياد كلما زاد عدد العاطلين عن العمل وكلما طالت فترة إغلاق المصانع والشركات والمؤسسات التجارية بإختلاف أنواعها. أما في أوروبا، فيقدر المكتب الإحصائي للإتحاد الأوروبي بأن حوالي أربعة عشر مليون شخص،  بين رجل وامرأة، في دول الاتحاد الأوروبي، كانوا عاطلين عن العمل في نهاية فبراير/شباط 2020. والنسبة قابلة للازدياد كلما ازداد أمد إغلاق النشاط الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي والترفيهي. ووفقًا لـ الاتحاد أو الفيدرالية الأوربية للمنظمات الوطنية العاملة مع المشردين في تقريرها الفصلي الصادر هذا الربيع فإن التقديرات لعدد المشردين في عموم أوروبا هي 700.000 شخص، بين رجل وإمرأة،  بلا مأوى على الإطلاق . وهي زيادة بنسبة 70٪ مقارنة بعشر سنوات مضت.

يثبت لنا التاريخ على امتداده بإن حالات الكوارث العظمى تُخرج دائماً أحسن مافي الانسان، ولكنها، أيضاً، تخرج أسوأ مافيه. فقد تم رصد حالات سطو على المتاجر المختصة بالأغذية، وكذلك المحلات التجارية المتخصصة ببيع بضائع لاتمت بصلة الى الأغذية ومشتقاتها أبداً، من قبل عصابات منظمة، في ثلاث ولايات أمريكية وهي نيويورك، وفيرجينيا وكاليفورنيا وعدد آخر من المدن.  وفي إيطاليا حيث تتزايد المرارة وخيبة الأمل من إخوانهم الأوروبيين يحرق عدد من المواطنين، بينهم برلمانيين، علم الاتحاد الأوروبي أو يستبدلونه بالعلم الإيطالي. وفي أمريكا اللاتينية، الكاثوليكية المؤمنة، وبسبب تزايد الغضب وقلة أو إنعدام الأفعال الحكومية أو الكنسية القادرة على كبح قوة وتنامي هذا الغضب، تسارع عدد من المواطنين الى تكسير تماثيل السيدة العذراء والسيد المسيح كما قاموا بتكسير عدد من الصلبان. فيما دعا طبيبان فرنسيين من على قناة “إل سي إي LCI ” الإخبارية التلفزيونية إلى تجربة لقاح جديد لكورونا على الافارقة في بعض البلدان الأفريقية. معتبرين ان من الممكن للأفارقة ان يخدموا علوم الطب والإنسانية جمعاء، أو ما يتبقى منها، في ان يقوموا مقام  فئران لمختبراتهم. الطبيب الأول هو رئيس وحدة العناية المركزة في مستشفى كوشان في قلب باريس والثاني هو مدير الأبحاث في المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي. هذه الظواهر لم تقتصر على غير العرب، فقد هاجمت فنانة كويتية، في مجال التمثيل المسرحي والتلفزيوني، المقيمين الأجانب في الكويت، وحمّلتهم مسؤولية نقل الفيروس والازدحامات في المستشفيات الكويتية، كما سارعت نائبة في البرلمان الكويتي الى مطالبة الحكومة بترحيل جميع الأجانب.   

لعله من المفيد التنويه الى العداء المتزايد في عموم أوروبا للمهجّرين والمهاجرين والهجرات عامة. هذا العداء الذي، بدون ادنى شك، سيأخذ مناحي أخرى قد يكون العنف أحد وسائلها مع ازدياد الإقبال الاقتصادي والاجتماعي وتضاعف أعداد العاطلين عن العمل وبالتالي تزايد عدد الفقراء والمحرومين في المجتمع الأوروبي. غير أن تصاعد هذا العداء يستند أولاً الى الحس المتزايد في التعالي التاريخي بين الشمال (أوروبا) وبين الجنوب (العالم الثالث). وهنا علينا ان نعترف بان العرب يقفون في مرحلة متدنية حتى من تصنيف العالم الثالث. وهذا يستوجب عليّ أن أعرّج قليلاً خارج الموضوع المباشر بهدف توضيح، مختصر للغاية، بسبب هذا التدني اللاأخلاقي في التصنيف.

 إن أي بحث جاد عن سبب لتوضيح هذا الأمر المعقد، وأعني به الانحطاط المفجع للمنطقة العربية في عيون العالم، بعيداً عن المشكلة الرئيسية الحقيقية التي تشغل الحيز العربي منذ أكثر من سبعة عقود ، كما تشغل دوائر السياسة في العالم كله، وأعني بذلك القضية الفلسطينية.   سيكون بحثاً عبثياً. لأنه سيكون بمثابة محاولة عوم رجل عجوز ومشلول من أجل عبور المحيط الأطلسي في يوم عاصف. وبتسليط بعض الضوء على مراحل تاريخية مختصرة للغاية قد تتضح الأمور قليلا:

 

أبدأ بعام 1965 حين تأسست حركة المقاومة المسلحة الفلسطينية، وبدأت عملياتها الكبرى تعرف في العالم كله خاصة بعد عام 1967 ، مما أعاد للعرب بعض الكرامة التي سُحقت فيما سمي بنكسة حزيران. ثم انتقل الى الانتصار المذهل للجيش المصري على إسرائيل في أكتوبر 1973 والذي أعطى بريقاً خاصاً لحركة المقاومة الفلسطينية وقوات الفدائيين كما منح العرب عموماً زهواً افتقدوه لقرون من الخضوع العثماني. تلا ذلك في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1974  خطاب الرئيس ياسرعرفات الشهير في الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي رفع بيده غصن الزيتون ملوحاً بان الفلسطينيين شعب يروم السلام والعيش المشترك. ثم عقب ذلك، بعد عام، إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها التاريخي بأن “الصهيونية شكل من أشكال العنصرية”. هنا بدأت الدوائر الصهيونية لتحشيد كل طاقاتها تغيير هذه المعادلة لصالح إسرائيل وكان الإعلام الإخباري والإعلام المتسرب من خلال نوافذ الثقافة والفن من أهم أسلحة إسرائيل، وإذرعتها القوية في أمريكا وفي أوربا الغربية آنذاك، ضد المنطقة العربية التي كانت لاتزال مزهوة بالانتصار وارتفاع أسعار البترول والميزانيات التنموية الانفجارية. وكانت المنطقة العربية لا تعير أي أهمية للإعلام المعادي والمتنفذ عالمياً، ولم تتخذ أي إجراء إحترازي للدفاع عن كرامتها التي بدأت تتآكل بشكل متسارع وصارخ بفعل وقوة الإعلام المناهض. 

 في هذه الأجواء وفجأة، يدخل العراق في حرب طويلة الأمد مع إيران تستنزف كل قواه الاقتصادية والعسكرية وتخلخل الهيكلية الاجتماعية الساكنة منذ قرون. في هذه الحرب التي ابتدأت في سبتمبر/أيلول 1980 سقطت بغداد، برأيي الشخصي، ولم تسقط في 2003 كما يُشاع. السبب هو ان العراق منذ ذلك اليوم الأول لإعلانه الحرب، خرج تدريجيا من التاريخ.

 وبهذا الخروج تأثرت المنطقة العربية، بشكل كبير، وهي التي كانت تعاني ضعفاً شديداً أصلا بعد خروج مصر من الجامعة العربية إثر زيارة السادات للقدس وما تلى ذلك من اتفاقيات. تتوالى بعد ذلك، كثير من الأحداث التي هوت بسمعة العرب كمسلمين متزمتين، وكإرهابيين وقتلة.  مما دعا الجمعية العامة للأمم المتحدة الى إعادة النظر بقرارها السابق في اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية والغاءه تماما. ولم يتحرك العرب حتى ولو إعلامياً ضد هذا التوجه. ثم انبرى عدد من الدول الأوربية إلى اعتماد قوانين تجرّم العداء للسامية بل ان بلدا مثل فرنسا ذهب الى ابعد من ذلك إلى إقتراح قانون يجرم الكلام ضد الصهيونية. لا أعتقد، بعد كل هذا، بإن هناك حاجة لمزيد من التوضيح ضد من هذه القوانين قد وجهت  ولا من أي أمة تسخر هذه القرارات. وأكتفي بما ذكرت. 

نعود الى موضوعنا الذي يدعو الى البحث عن الشمال في الجنوب.  فقد ابتدأ هذا البحث حين أعلنت أمريكا والدول الأوربية عن عجزها من محاربة فيروس كورونا ومن عدم قدرتها على حماية مواطنيها وعجز القطاعات الصحية عن تقديم الخدمات المرتجاة إلى المرضى. في هذا الوقت بالذات بعثت دولة صغيرة، والى حدّ ما منسيّة، وأعني كوبا، بعدد من الأطباء (أي المساعدة بالعنصر البشري الخبير وليس مواد طبية) الى إيطاليا للمساعدة في القضاء على الوباء،( كما بعثت روسيا والصين بموارد بشرية طبية وبمساعدات تتضمن أجهزة وأدوية طبية مختلفة إلى إيطاليا).  وهكذا، بعد البحث عن الشمال، بدأ البحث عن الغرب في الشرق، حين تداعت كل من روسيا والصين الى مساعدة أمريكا بأجهزة ومواد طبية. وفجأة تلاشت الحدود بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب لانك ببساطة تجد شيئاً من الشمال في الجنوب، كما تجد شيئاً من الجنوب في الشمال وكذا الشرق والغرب ولم يعد لأي من هذه الاتجاهات وهذه المواقع خواصها الأولية المعروفة. بل وسقطت هذه الاتجاهات الجغرافية من جميع الخرائط وبات العالم يبحث عن هوية جديدة. هوية تولد من الخاصرة الضعيفة لأوروبا وأمريكا وتربك التوافق على التوازن الحالي. لأنها هوية تحتضن، او تسعى لإحتضان، قيم إنسانية ضاعت بين مفاهيم القوة، وبهتان مفاهيم وتطبيقات حقوق الإنسان، والديمقراطية الانتقائية، وبرلمانات تمثل السلطة لاالشعب. 

وتأكيداً على ذلك كتب الدكتور هنري كيسنجر، الوزير الأسبق للخارجية الامريكية، مقالاً في بداية أبريل/نيسان الحالي في صحيفة “وول ستريت جورنال” إن فيروس كورونا “سيغير النظام العالمي إلى الأبد، وسيستمر تأثيره على مدى أجيال، مطالبا الولايات المتحدة بالقيام بدورها في “حماية النظام العالمي الليبرالي”.  وذّكر كيسنجر بأنه “عندما ينتهي هذا الوباء ويفرغ العالم منه، ستكون النظرة الى العديد من البلدان بعين الريبة والفشل، ولن يكون مهماً حينها إذا كان هذا الحكم عادلاً أو موضوعياً، فالحقيقة هي أن العالم لن يكون بعد كورونا كما كان قبلها”. يبدو لي إن الدكتور كيسنجر قد أخطأ القرن الذي نعيشه فيما قاله. فهل من المنطق السليم الاستمرار في البحث عن صيغٍ لمستقبل الإنسانية في أكوام الخديعة والفشل الغربي، الأوروبي الأمريكي. يجب ان لاننسى ان المجموع التراكمي للديون في مجمل العالم الثالث قفز الى سبعة تريليون وثمانمائة مليار دولار (7.8) وفق إحصائيات البنك الدولي (إحصاءات القروض العالمية 2020 )، وهذا مبلغ فلكي لايمكن للعالم الثالث الوفاء به دون التضحية بكرامة مواطنيه وببنية المجتمعات فيه. فلماذا يستوجب إذن الحفاظ على النظام العالمي الحالي وهو المسبب الأساسي لكل هذه الديون؟ ومن النتائج الأخرى لهذه الديون في المنطقة العربية هي إضافة ثمانية ملايين إنسان إلى دكة الفقراء هذا العام حسب تقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا). وبطبيعة الحال هذه الأرقام لا تأخذ بالحسبان التداعيات الاقتصادية على العمالة وعلى شرائح واسعة من المجتمعات العربية التي ستتحول الى مادون خط الفقر كلما طال أمد إغلاق النشاط الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي والترفيهي في البلدان العربية. إن مقال الدكتور كيسنجر، وهو عرّاب السياسة الخارجية الامريكية، يحيلنا الى قيم تتناقض مع مايعلنه “الغرب المتحضر” لإنه ببساطة يشير الى التعالي والإحساس بالتفوق على بقية الأمم. هذا السلوك وهذه الاحاسيس يشكلان الوصفة السحرية الأفضل التي ستحوّل العالم بأسره الى عالم أكثر تعصباً لقومياته، أكثر دكتاتورية ومركزية، عالم أكثر أنانية وإنغلاق ويزداد فيه التعصب الديني وربما تظهر تيارات فاشية جديدة تمثل الأديان التوحيدية الثلاث، وربما سيصيب ذلك حتى الأديان المسالمة كالبوذية والكونفوشية، وتأخذ مفاهيم كالديموقراطية أو العولمة أبعاداً أخرى أكثر تقييداً وبالتالي أكثر إفراغاً لمعانيها. 

هنا، إشارة سريعة الى الصين التي ولد فيها الوباء، وكانت موضع تندر وسخرية في الغرب لإغلاقها مدن بأكملها، كما كانت موضع إعجاب من قبل بقية العالم. الغرب كان يتطلع بتندر الى تقييد الحريات وتكميم الأفواه في الصين (في إشارة الى إقفال النشاط التجاري والاجتماعي)  وبقية العالم كان مندهشاً بقدرة الشعب الصيني على احترام النظام وعلى التكاتف الاجتماعي. الصين بلغت اليوم مراحل شبه نهائية في القضاء أو الحد من انتشار الفيروس. في حين ان أوروبا الآن تكافح، بذات الآليات، أي بتكميم الأفواه وتقييد الحريات. غير ان ما يحسب للصين هو الفعل الإنساني الكبير من تضامن  مع الشعوب المنكوبة بهذا الوباء والذي ترجم الى مساعدات مباشرة بأطباء وأجهزة طبية الى دول عديدة وخاصة لأمريكا وأوروبا. 

ولعل إستخدام التعبير العسكري الأمريكي “نيران صديقة” هو الأفضل لما أصاب العولمة. حيث ان من أشهر ضحايا هذه الأزمة هي “العولمة”، فهي تحولت من عربة تجر الاقتصاد والثقافة وطرق العيش والرفاهية من شمال الأرض الى جنوبها، تحولت الى الأزمة العميقة ذاتها ولم تستطع الى الآن تخطيها، بل ربما استبدلت اليوم مهماتها بل وحتى إسمها من عولمة “Globalization ” إلى كوْرَنة العالم “Coronization”. وفي هذه العولمة الوليدة سيبحث العالم عن قيم إنسانية تستند الى قيم الجنوب، في التضامن الإنساني وفي مفاهيم المساواة والعدالة المبنية على احترام التنوع الإثني والثقافي والديني وفي مفهوم الكرامة الذي يرتكز على إحترام الوجود الإنساني المحض كما يرتكز على إحترام التعايش الإنساني المشترك. وللعرب هنا فرصة تاريخية للمساهمة من جديد في بناء حضارة العالم، حضارة تحتضن الشمال كما تحتضن الجنوب، والمساهمة في صياغة قيم إنسانية شاملة تستبدل خطاب التعالي والتفوق كما تستبدل خطاب النوايا الحسنة المخادع والكيل بمكيالين.

تستوجب التغييرات الجذرية التي ماتزال في طور التكوين، والتي نشهدها جميعاً، التأمل الطويل والهادئ لفهم ما يمكن ان يحصل. ولأجل مساعدتنا على الفهم الصحيح علينا التخلي عن الأيديولوجيات، السياسية والدينية، مسبقة الحكم على الظواهر. كما سيستوجب إعادة النظر بمعظم النظريات والآليات الفكرية، والاجتماعية لانها الحضن الذي قاد العالم الى هذا المأزق الإنساني الحاد الذي نحن فيه أسرى جميعاً. 

إن الأزمة الكونية الحالية تفتح أبواباً جديدة لبناء حضارة مشتركة بين الشمال والجنوب، حضارة لا إقصاء فيها لأنها قائمة على مبدئين، لا يمكن الفصل بينهما، الأول هو مبدأ التعايش المشترك المستند الى الاحترام المتبادل وصيانة الكرامة الفردية والمبدأ الثاني هو مجموع القيم الإنسانية القائمة على التنوع الإثني والثقافي والاجتماعي والمستندة الى المساواة والعدالة الاجتماعية والرافضة لكل أشكال الإقصاء الاجتماعي. ولهذا، فإن هذه الأزمة الكونية التي خلفها فايروس كورونا جعلت من الكرة الارضيّة وطن واحد. وطن يتساوى فيه، ولأول مرة في التاريخ، القوي والضعيف، الغني والفقير، الشريف والسافل. وطن أُسقطت من يديه البوصلة الرئيسية التي تحدد حزمة القيم التي حكمت التاريخ على مدى قرون عديدة. وطن استفاق على حجم الخديعة التي كان ملتحف بها. هذا الوطن الكوني الكبير استفاق على وعيٌ بحجم خيباته، وعيٌ يحمل شموساّ كونية تنير أزقة المستقبل للأجيال القادمة.

  

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“توشيبا” تخرج نهائيا من سوق الكمبيوتر المحمول

ميديا نيوز – أعلنت شركة “توشيبا” اليابانية تخليها نهائيا عن تصنيع أجهزة الكمبيوتر المحمول بعد ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم