الرئيسية / WhatsApp / البرهان يعلن تشكيل المجلس السيادي الجديد.. قائد الجيش رئيساً و”حميدتي” نائباً له، وهؤلاء أبرز قادته

البرهان يعلن تشكيل المجلس السيادي الجديد.. قائد الجيش رئيساً و”حميدتي” نائباً له، وهؤلاء أبرز قادته

الخرطوم – ميديا نيوز – الأناضول – قال تلفزيون السودان، الخميس 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، إن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان سيحتفظ برئاسة مجلس السيادة الانتقالي في تشكيله الجديد، وإن محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية، سيظل نائباً له.

تضمَّن قرار تشكيل المجلس، المؤلف من قادة عسكريين وقادة متمردين سابقين وأعضاء مدنيين جدد، إرجاء تسمية ممثل لشرق السودان إلى حين إجراء مزيد من المشاورات السياسية.

ذكر التلفزيون السوداني أن المجلس ضم في عضويته، شمس الدين كباشي، وياسر العطا، وجابر إبراهيم، ومالك عقار اير، والهادي إدريس، والطاهر حجر، ورجاء نيكولا، ويوسف جاد كريم، وأبو القاسم محمد أحمد، وعبد الباقي عبد القادر الزبير، ولمي عبد الجبار.

عودة القيادة المدنية

يأتي الإعلان عن تشكيل المجلس السيادي الجديد، في الوقت الذي قالت فيه كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج إن سفراءها التقوا الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد الجيش السوداني، الثلاثاء، وأبلغوه ضرورة إعادة القيادة المدنية في السودان.

قالت الدول الثلاث، المعروفة باسم ترويكا السودان، في بيان بعد الاجتماع: “أكدنا ضرورة إعادة الوثيقة الدستورية وإعادة رئيس الوزراء (عبد الله) حمدوك لمنصبه كأساس للمناقشات بشأن كيفية تحقيق شراكة مدنية- عسكرية وحكومة انتقالية يقودها مدنيون”.

مع تصاعد الموقف الدولي الرافض للانقلاب، رفض التحالف السياسي المدني الرئيسي في السودان إجراء أي مفاوضات مع الجيش الأربعاء، وعبّر عن تمسُّكه بموقفه، في أول مؤتمر صحفي يعقده منذ انقلاب 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، بقيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

تُلي خلال المؤتمر بيان منسوب للناطق باسم قوى الحرية والتغيير‭،  ‬‬الواثق البرير، جاء فيه أن التحالف الذي وقَّع اتفاق تقاسم السلطة مع الجيش عام 2019 بعد الإطاحة بالديكتاتور عمر البشير يرفض الانقلاب ولم يعقد أي اجتماعات مع الجيش.

دعم عبد الله حمدوك

قال التحالف إنه يدعم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الذي يخضع حالياً للإقامة الجبرية، لكنه لم يلتقِه أيضاً. وأضاف أنه ينضم إلى رئيس الوزراء في المطالبة بالعودة إلى أوضاع ما قبل الانقلاب.

قال متحدثٌ آخر باسم قوى الحرية والتغيير: “لم نفضّ الشراكة… ويجب أن نعود إلى الوثيقة الدستورية”، مضيفاً أن الانقلاب حدث بعد أن طرح المدنيون بعض القضايا الخلافية على الطاولة.

أضاف المتحدث أن الانقلاب لا يمثل المؤسسة العسكرية، مشيراً إلى أن التحالف لن يقبل بعودة البرهان إلى منصب رئيس المجلس السيادي الذي كان يشغله قبل الانقلاب.

قطع الإنترنت

في المقابل أمرت محكمة سودانية شركات الاتصالات الثلاث الرئيسية في البلاد بإعادة خدمة الإنترنت مع دخول البلاد يومها السادس عشر لانقطاع الخدمة في أعقاب الانقلاب الذي قام به قادة عسكريون في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021.

بينما تمكن بعض المستخدمين السودانيين من الدخول على الخدمة، فإن انقطاعها جعل من الصعب على معظم الناس التواصل، لاسيما مع من هم خارج البلاد.

قال عبد العظيم حسن، المحامي الذي رفع شكوى نيابة عن جمعية حماية المستهلك السودانية، إن القاضي أمر شركات زين و”إم.تي.إن” و”سوداني” المحلية بإعادة خدمة الإنترنت على وجه السرعة.

مزيد من الإفلات من العقاب

قال آدم رجال، المتحدث باسم المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين التي تسجل الهجمات في المنطقة، إن انقطاع الخدمة يعني مزيداً من الإفلات من العقاب على الهجمات في دارفور.

أضاف أن أربعة أشخاص على الأقل قُتلوا في أكثر من 10 هجمات لميليشيا بأنحاء المنطقة، كما أصيب آخرون ووقعت اعتداءات جنسية. وتابع أن عدم توافر خدمة الإنترنت يسمح للمعتدين بارتكاب انتهاكات كثيرة جداً دون أن يحاسبوا، موضحاً أنهم يستخدمون الإنترنت للتوثيق والإبلاغ وأن ذلك من شأنه أن يجعلهم خائفين بعض الشيء.

قال “رجال” إن انقطاع الإنترنت أثر أيضاً على سكان المخيمات اقتصادياً بأن جعل من المستحيل عليهم طلب أو تلقي أموال من أفراد عائلاتهم في الخارج.

أوقف الانقلاب الذي قاده الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ترتيبات تقاسم السلطة بين العسكريين والمدنيين. واعتُقل كبار السياسيين المدنيين ووُضع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك رهن الإقامة الجبرية.

تعيين حكومة تكنوقراط

من ناحية أخرى توقفت جهود الوساطة، وقال البرهان إنه ملتزم بتعيين حكومة تكنوقراط حتى انتخابات يوليو/تموز 2023.

رغم إجراء تعيينات مؤقتة، لا تزال البلاد بلا مجلس وزراء أو رئيس مجلس سيادة الدولة أو هيئات قضائية رئيسية بعد أكثر من أسبوعين من حكم الجيش.

تعتزم لجان مقاومة محلية، تقود الاحتجاجات منذ الانقلاب، تنظيم “مسيرة مليونية” أخرى تحت شعار “لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية”.

يقول أعضاء اللجان إن انقطاع الإنترنت جعل التنظيم صعباً حتى مع استخدامهم الكتابة على الجدران والنشرات ومسيرات الأحياء لنشر الخبر. وساعدت هذه التكتيكات في مشاركة مئات الآلاف في آخر مسيرة كبرى يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول2021.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأردن : تثبيت أسعار المحروقات لشهر كانون أول المقبل

ميديا نيوز – عقدت لجنة تسعير المشتقات النفطية في وزارة الطاقة والثروة ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم