الرئيسية / WhatsApp / الرفاعي بعد تغريداته وتصريحاته المثيرة .. هل ما يفعله يطيب “للمعلم” ؟

الرفاعي بعد تغريداته وتصريحاته المثيرة .. هل ما يفعله يطيب “للمعلم” ؟

ميديا نيوز – درجت العادة ان لا ينطق البعض عن هوى فكيف إذا كان شخص بوزن الرئيس العين سمير الرفاعي ..

خلال الأيام الماضية خرج الرجل عن النص الحكومي بانتقادات علنية لحالة الحريات والاعتقالات الأمنية لشباب من الحراك الطلابي والشعبي ملمحا بالقول: إن في الفم ماء، مع ان تلميحه “بق البحصة ” وقال ما لم يقل تصريحا ..

الرفاعي بعدها اعلن بكل وضوح انه ضد الاعتقالات الامنية التي تطول من يعبر عن رأيه وزاد : “من حق الأردنيين التعبير عن رأيهم في أي مسائل تمس قناعاتهم وما يؤمنون به..”

عمون سألت الرفاعي فرد قائلا: اتريدونني ان اؤيد كبت الحريات وانا مكلف من جلالة الملك بتقديم حزمة من التوصيات الناظمة للحريات والتحديث والانفتاح بضمانة من جلالته وانا رئيس اللجنة الملكية للتحديث .. ماذا تريدوني ان اقول لزملائي اعضاء اللجنة ؟

الرجل جاد حاسم في عمله ونيته، والدليل انه يأخذ منحى النقاشات والمخرجات والرسالة الملكية على محمل الجد، ويأخذ على عاتقه الاجابة عن اي تساؤل بكل جرأة ومسؤولية ، ولعل تغريداته وتصريحاته خير شاهد.

النخبة حائرة من خلال استطلاع عمون لبعض آرائهم، فبعضهم يرى ان الرجل تقطعت به سبل العودة لرئاسة الحكومة فخرج عن السطر الحكومي، فيما يرى البعض الاخر انه لا يفتح عش الدبابير الا باستشارة او ايعاز، وهما رأيان نفاهما الرئيس الرفاعي بشدة معتبرا ان “شوره من راسه” وبشكل منسجم مع توجهات جلالة الملك حينما أراد التحديث وضمن مخرجات اللجنة الملكية..

يؤكد الرفاعي ان الملك جاد جدا في الاصلاح وان لا عودة عن المسار الديمقراطي الوطني المتوافق مع رؤية جلالته للاردن في المئوية الثانية، وان تشديدات الملك على ذلك دعته للتصريح لا التلميح بشأن الاجراءات الحكومية المناهضة للوجهة العامة.

يقول الرفاعي: ما قلته في الغرف المغلقة اقوله في العلن .. ليس لدينا ما نخشاه، فجلالة الملك يريد اصلاحا حقيقيا وما نعبر عنه نابع من رسائل ومضامين واشارات الملك العلنية وغير العلنية .. “سيدنا يريدنا ان نتقدم” يقول الرفاعي..

يذهب البعض من قادة الرأي للقول ان ما يفعله الرفاعي يطيب “للمعلم” وأنه لا يمكن للرفاعي ان يخرج بهذا الإعلان دون مشورة.. وإن كان هناك من يقول ان كلامه يغضب الحكومة واجهزتها، فيما يرى البعض ان الرفاعي خارج الحكومة اقوى من رئيسها ومن هم حوله ومن هم داخل السلطة.. وهو أيضا أمر ينفيه الرفاعي جملة وتفصيلا، لكنه
يقول ان ما يعبر عنه عبر الوسائل العامة ابلغه أيضا للحكومة ومن يهمهم الاستقرار وهم احرار فيما يقررون ..!
الرفاعي يقسم اغلظ الايمان انه غير آبه او يسعى للعودة الى الرابع، وانه مرتاح في دوره في الاعيان وانهاء مهمته في اللجنة على الصورة التي تمت.. لكنه زاد : “انا جندي وتحت امر سيدنا انّا شاء”..

الرفاعي يؤكد ان ما يجري من جدل لا علاقة له بما يعتقد البعض انه شراء للوقت مشددا على أن “سيدنا مهتم بكل تفصيله تخص شعبه وتقدم بلده”.

“قد يحتاج القرار شجاعة، لكن الأهم الدفاع عنه واحترام من يخالفه ضمن القانون وحرية التعبير. تضخيم الاحتقان غير جائز، واستيعاب الشعور بالإحباط ضرورة، هناك حديث كثير لكن في الفم ماء، وهناك من عليه أداء هذا الواجب حتى لا نقدم لأي كان ذخيرة للتشكيك بصدق النوايا، وإن اختلفنا حول تفاصيلها”.. قد تبقى هذه التغريدة حية ومحل للاستذكار لشهور قادمة، فهي تؤسس لتغييرات في المنهج وربما الشخوص، ولعل وجوه اليوم غير بعد غد .. هكذا يرى محللون للمشهد المحلي مع ضعف او ربما تقاعس الحكومة وادواتها في الدفاع عن قراراتها.

الأيام التي كانت حبلى بالكثير سوف تحمل في القريب ما هو أكثر ..

عمون

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“وي بيلد” الإيطالية تعد عروض تقديمية مع مستثمرين إيطاليين ودوليين مؤهلين

ميديا نيوز – الهدف تقييم ظروف السوق حول الإصدار المحتمل للسندات بدعم ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم