الرئيسية / WhatsApp / “الضيف” الخفي يعود..ونجم نتنياهو أفل .. والصمت للمنافقين – تقرير

“الضيف” الخفي يعود..ونجم نتنياهو أفل .. والصمت للمنافقين – تقرير

غزة ..سيف العروبة وترسها تنتصر للقدس
فلسطين تنتصر بالعالم الحر.. وواشنطن لا زالت على عهدها
“دراسة خيارات الرد” كذبة مكررة مخجلة
الأردنيون ينتصرون للأقصى والبقية يختبئون
المسلمون والعرب للفلسطينيين:”اذهبوا انتم وربكم فقاتلوا”

 

صالح الراشد – ميديا نيوز – خاص 

شهداء في غزة ومصابون في الضفة والقدس، وصمت إسلامي عربي معيب لتصبح قضية القدس فلسطينية فقط، فالقضايا الكبرى لا تقبل الحياد فإما مع الأقصى وفلسطين أو مع الصهاينة، لنجد أن غزة المجد أصبحت سيف فلسطين وترسها بإنتصارها للقدس والأقصى و بوفائها بوعدها في الوقت المحدد، فيما يبدوا أن العرب في غالبيتهم المنبطحة يقفون في الصف الصهيوني لنجد قلة يقبضون على الجمر ويساندون فلسطين وشعبها، ولم نجد حراك شعبي إلا في الاردن حيث خرج الالاف من ابناء الشعب للاحتجاج على العدوان في محيط سفارة الكيان الصهيوني، عدا ذلك اكتفت الدول العربية ببيانات خجولة وكأن ما يجري في القدس والأقصى يحصل في دولة خارج كوكب الأرض، مما يظهر مدى الإنسقام والانفصام العربي، بل خرجت بعض البيانات تشجب العنف فقط ولم يتم التطرق للكيان في هذا البيان حتى لا يغضب أبناء العم الذين أصبحوا في بعض الدول أخوة الدم والمصير.

 

نتنياهو الرابح الأكبر

وظهر أن رئيس وزراء العدو الصهيوني نتنياهو الأكثر سعادة بما يجري، بل يسعى جاهداً لزيادة أمد المواجهة مع غزة التي انتصرت للقدس بالصواريخ وليس بالكلام، وأثبتت أنها سيف فلسطين وترسها والشوكة في حلق الصهاينة اليهود والعرب، فنتنياهو يريد ان يبقى في منصبه وهو يدرك ان الهدوء سيجعله يعاني من هدوء أكبر في السجون الصهيونية بسبب الفساد، لذا فقد أشعل نتنياهو مواجهات القدس منذ البداية وسمح للمتطرفين من نوعيته بالإحتفال في القدس والأقصى في ايام فضيلة عند المسلمين، وهو يُدرك ان المواجهات ستتسع وأن شهداء فلسطينين سيرتقون ويهود سيقتلون، لكن البقاء في منصبه جعله لا يحترم حرمة الدم فبادر مسرعاً للموافقة على المسيرة الصهيونية الغبية والتي لم تكمل برنامجها كونها حققت الهدف من إخراجها.

 

ضيف غزة يرد

في المقابل ارتقى اسم قائد كتائب القسام محمد الضيف من جديد، ونادى به المحتشدون والمحتجون في القدس والمدن الفلسطينية جمعاء، بل وصل صداه للعاصمة الاردنية عمان حين هتف له المحتجون حول السفارة الصهيونية، ليعود الضيف الخفي لواجهة الأحداث بصواريخ جعلت الصهاينة يلتزمون الملاجيء ويهربون من القدس التي تنمروا فيها، لكن صواريخ حماس حولتهم من متنمرين إلى مجموعات من الجبناء يرتعبون مع صوت صافرات الإنذار التي عمت أنحاء فلسطين المحتلة من النهر للبحر، لتظهر الصورة الحقيقية للصهاينة بانهم مجرد مرتعبين، كما أظهرت الأحداث القوة الحقيقة لغزة وأنها قادرة على استهداف اي مكان في فلسطين المحتلة مما يعني أنه لا يوجد صهيوني في الأرض المحتلة سينعم بالأمان إلا إذا نَعِمَ به الفلسطينيون.

 

قتلة الأطفال ..

كما هي العادة فإن الصهاينة يركزون على استهداف الأطفال والنساء، لما يُلحق ذلك من وجع وحزن في الشعب الفلسطيني الذي لا يستهدف اطفال الصهاينة ونسائهم، لتظهر صورة الصهيوني البشعة والجبانة حيث لا يقوون على مواجهة الرجال الأشداء، وبالتالي فإن من يرتعب من العدو الصهيوني يكون قد فقد جميع معاني الرجولة، بل ان من يذهب للسلام معهم بغية إبعاد شرهم عنه يكون قد ضل الطريق كونهم هم من يخشون الآخرين ويبحثون عن حياة وأي حياة, ويتوقع ان يستمر استهداف الأطفال من قبل الصهيوني حتى يؤلم الاباء والأمهات، ويحاول أن يثيرهم ضد حماس التي نالت ثقة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بفضل ردها القوي على الصهيوني الذي يغتال العزل والنساء والأطفال، ليثبت أن الكيان مجرد نمرمن ورق يمارس “عنتريتها ” على مجموعات عربية مرتعبه حد الموت من أي صرخة كونهم يحسبونها عليهم.

 

موقف السلطة متوقع

لم يكن موقف السلطة بالصمت المُطبق الذي وصل حد الإختفاء مفاجئاً لأحد، بل كان متوقعاً بسبب مواقفها السابقة في التعامل مع الصهيوني، لنجد ان الرد الوحيد جاء على لسان الوزير حسين الشيخ لينبس ببضع كلمات بلا قيمة أو معنى، كونها من بدايتها حتى نهايتها تحتمل الكذب ولا مجال للصدق فيها حيث قال:” ان القيادة الفلسطينية تدرس كل الخيارات للرد على العدوان الصهيوني”، “وكلمة صهيوني إضافة من عندي فهم يعترفون بالكيان كدولة”، وأدرك كما يدرك الجميع أن الإحتفاظ بحق الرد كذبة عربية تخجل الشعوب من الحكومات التي ترددها، كون من يريد الرد يضغط على الزناد ولا يتحدث، لذا فإن الرد المتوقع سيكون بالعودة لطاولة المفاوضات وليس قطع جميع طرق التعاون مع الصهاينة خوفاً من قيام الولايات المتحدة بوقف الدعم عن السلطة حيث يتنعم قادتها في خير الدعم، كما ألغى الرئيس محمود عباس مظاهر عيد الفطر السعيد بسبب الهجمات الصهيونية، وهذا أقل من أضعف الإيمان.

 

المواقف العربية

لا يوجد اختلاف كبير بين مواقف الدول العربية والتي تأخرت في إعلان مواقفها من شجب واستنكار، وانتظرت لحين خروج الجنود الصهاينة من المسجد الأقصى قبل موعد الإفطار، وفي مرحلة الهدوء خرجت بعض الدول بالشجب والإستنكار، والغريب ان الدول التي شجب هي مصر والسعودية والأردن وقطر والكويت والأخيرة اصدرت تشريعات توجب سجن كل من يتعامل مع صهيوني، فيما جاء شجب الإمارات خجولاً ويُحمل الطرفين مغبة ما يجريوبدا واضحا أنها لا تُريد إغضاب الشركاء الجدد، عدا ذلك لم يصدر عن الدول العربية اي موقف داعم للفلسطينيين مما يُظهر أن القضية الفلسطينية والأقصى ليس من أولويات الدول العربية، فيما كان الموقف التركي هو الابرز وإن اعتقد البعض أن الرئيس رجب طيب اردوغان يبحث عن ركوب موجة الأقصى وأنه حامي الإسلام، وقد توعد الكيان بتشكيل راي عام عالمي للدفاع عن الأقصى، وندرك أن هذا الحديث يأتي لدعم موقفة داخل وخارج تركيا ليس إلا.

 

الولايات المتحدة هي العدو الدائم

دوما ومنذ إنشاء الكيان الصهيوني تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بدعمه ورعايته والدفاع عنه في المحافل الدولية، لذا فقد تصدت واشنطن لمسودة قرار في مجلس الأمن تقدمت به تونس، واعتبرت الولايات المتحدة ان القرار سيعيق عملية السلام والعودة للهدوء، وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها واشنطن بحماية الكيان من اي قرار دولي، رغم معرفتنا بأن الكيان لن ينصاع لاي قرار صادر على الأمم المتحدة، وهذا ديدنه منذ البداية وحتى الآن بفضل الدعم الأمريكي، لنجد أن العدو الحقيقي للأمة العربية ليست تركيا وإيران بل الولايات المتحدة التي فاقت الصهيونية في صهينتها.

 

المحصلة

لم يتوقع الصهاينة وحلفائهم أنتكون محصلة ما جري في القدس كبيرة وثمن غال، فقد عادت هيبة الفلسطيني في كل مكان، كما عادت حماس إلى موقع الطليعة واصبحت تنال ثقة الشعوب العربية فيما تراجع موقف فتح في هذه المرحلة، وسياسياً أعادت المواجهات القضية الفلسطينية إلى واجهة الأحداث، لنجد أن مجموعة من سفراء الدول الأوروبية يقومون بزيارة حي الشيخ جراح ليستمعوا من المواطنين الفلسطينين عن الإنتهاكات العنصرية الصهيونية، ويقفوا مع الحق العربي، كما عادت القضية الفلسطين بقوة إلى مجلس الأمن وجامعة الدول العربية رغم عدم قناعة اي فلسطيني بهاتين المؤسستين، كما عادت القضية إلى ضمير الشعب العربي الحر ، ليكون الرابح الاكبر فيما جرى رغم إرتقاء عدد من الشهداء وإصابة عدد كبير بإصابات متفرقة هو الشعب الفلسطيني وفلسطين.

لذا فإن الرسالة العربية والإسلامية للشعب الفلسطيني كانت واضحة بأن إذهبوا أنتم وربكم فقاتلوا ، فلن نقدم لكم عوناً ولا مساندة لنشعر أن الأمتين العربية والإسلامية قد دخلوا في مرحلة التيه الكُبرى، ليدرك أبناء فلسطين ان القدس قدسهم والحرب حربهم وعليهم أن يخوضوها لوحدهم، مما يوجب عليهم نبذ الإنقسام والعودة جسد واحد وهدف واحد وفصيل فلسطيني واحد يحمل اسم المدينة المقدسة.

 

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الملك عبدالله الثاني يؤكد أهمية توحيد الجهود لاعادة تنافسية القطاع السياحي

ميديا نيوز – – أكد الملك عبدالله الثاني أهمية توحيد الجهود لتعافي ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم