الرئيسية / WhatsApp / العدوان يُسطرُ أخطر كتاب استقالة في تاريخ الرياضة الأردنية

العدوان يُسطرُ أخطر كتاب استقالة في تاريخ الرياضة الأردنية

  • تُجار المصالح يبحثون عن مكان في إرث الفيصلي

  • هؤلاء متهمون بالتآمر على الزعيم .. لكن لمصلحة من..؟!!

  • سبعون لقباً في نصف قرن لم تشفع للعدوان

  • تجاوزات قانونية في انتقادات الادارة وهذه مصالح هؤلاء

  • وزارة الشباب المالك الغائب للأندية الاردنية .. بلا حلول

  • القضاء سيكون الفيصل بعد نهاية عمل اللجنة المؤقتة

  • غاضبون إنتصاراً لمصالحهم يقودون الإعتصامات

صالح الراشد – ميديا نيوز – خاص

وجه الشيخ بكر العدوان رئيس النادي الفيصلي أخطر كتاب استقالة في تاريخ الرياضة الأردنية ، لما ظهر فيه من تحديات ضخمة واجهت النادي ومؤامرات متعددة الأطراف بدأت قبل “82” عاما ومارست ضغطها بقوة خلال السنوات ال”6″ الأخيرة، وكأنها تريد إنهاك النادي الرمز، وتحقق لهذه القوى ما تريد بفضل مجموعات لا تملك الحق القانوني في الإعتراض، كون الإعتراض حق من حقوق أعضاء الهيئة العامة، وليس للمشجع والذي قد لا يكون اردنياً كون الفيصلي نادي عربي وينتشر مشجعوه في شتى الدول ومن جميع الجنسيات، فهل يحق لعاشق للفيصلي أن يعترض على إدارة النادي أمام السفارة الاردنية في أي عاصمة في العالم، ما حصل في النادي لا شأن له بنتائج الفريق لا من قريب أو بعيد، فقد تعرض الفريق لهزات عنيفة سابقة وعاد أقوى مما كان عليه بجهود القليل من رجالات الفيصلي الذين ضحوا بوقتهم ومالهم حتى يكون السفير الأفضل والأمثل للكرة الاردنية، لتشكل هذه الضغوط نقطة تحول ليقدم رئيس النادي الشيخ بكر العدوان استقالته التاريخية في كتاب تاريخي، ولتقوم وزارة الشباب بتشكيل لجنة مؤقتة من موظفي الوزارة برئاسة الدكتور سالم ابو قاعود وعضوية كل من أمجد الزواهرة، خديجة ابو حمور، سيف عجاج ومحمود الكيلاني.

الإعتصامات

جاءت الإعتصامات ضد إدارة النادي في عهد قوانين الدفاع التي تمنع التجمع والتجمهر بسبب جائحة كورونا، ورغم ذلك تمت الإعتصامات وبصورة غير قانونية للضغط على إدارة النادي حتى تستقيل، بل ان من خرجوا في غالبيتهم العظمى ليسوا أعضاء هيئة عامة وبالتالي هم ليسوا أصحاب حق، كون نظام الأندية يمنح الشرعية للعضو العامل في الإعتراض وتوجيه التهم، فليس من حقي وأنا هنا في عمان كمشجع لنادي ليفربول أن ارفع عقيرتي وأطالب بإقالة الإدارة، فمن يقيل الإدارة في تلك الدول المساهمون، وفي الأردن بما أن الأندية مملوكة “وليس تابعة” لوزارة الشباب فهي صاحبة الحق ضمن قانون يحتاج لمراجعة الكثير من بنوده، وفي مقدمتها رفع يد وزارة الشباب عن الأندية وتحويلها إلى شركات خاصة تتبع الصناعة والتجارة، وعندها سيكون من حق من يملك اسهم الحديث والنقد خلال إجتمعات الهيئة العامة وليس كلما اعتقد أنه مظلوم، لذا فإن الإعتصمات لم تؤثر قانوياً على مجلس الإدارة الذي استقال حتى يبريء نفسه من التهم التي قالها البعض،  مع إمتلاك مجلس الإدارة كامل الحق باللجوء للقضاء بعد نهاية التحققات في التهم التي أساءت اليهم ولتاريخهم.

من هم أطراف المؤامرة..؟!!

في كتاب استقالته تحدث الشيخ بكر العدوان على مؤامرات تحاك بحق النادي الفيصلي، فهل كانت هذه مجرد تخيلات وتهيئات أم أنها حقائق على الأرض، وقد أتفق وربما أختلف مع العدوان فيما جاء في رسالة استقالته، لكن علينا الغوص فيها لعلنا ندرك الحقيقة المخفية، وحتى نعرفحقيقة الأمر علينا مشاهدة الصورة الكُبرى والتي تحدد الرابحين من أي مؤامرة على النادي الكبير، لنجد أن الإتهامات قد تطال خمسة أطراف بدايتها أعضاء في مجلس الإدارة ثم الهيئة العامة، فالمشجعون ووزارة الشباب والأندية المنافسة، ولكل من هذه الجهات حساباتها ورغباتها، وقد يكون أحد منهم وربما لا أحد وقد يكون أكثرمن طرف، لكن الكارثة إذا كان الطرف خفي ويسير بعض هؤلاء لمصلحته حتى ينقض على النادي.

مجلس الإدارة

لسنوات طوال تميزت إدارة الفيصلي بالإنضباط ولم تشهد خروج عن النص، وحين كان يشعر الشيخ سلطان العدوان بوجود تجاوز على رسالة الفيصلي، كان يواجه ذلك الأمر بحزم ويتم إجراء تعديل في إدارة النادي بإستقالتها ثم تشكيل مجلس جديد، وهذا حصل مرة واحدة في عهد الشيخ سلطان، لكن في الإدارة الحالية فقد ظهرت المشاكل والتي تمثلت باستقالة بعض الإعضاء اعتراضاً على سيطرة بكر العدوان وسامر الحوراني على قرار المجلس، وكانت الميزة التي منحت العدوان والحوراني الأفضلية، بأن أحدهما يدفع المال للنادي والآخر قادر على جلب المال من خارج النادي، لذا فقد كان الخروج من الإدارة لعدم القدرة على إثبات الذات في عمل تطوعي يوجب على أعضاء المجلس تقديم مصلحة النادي على الرغبات الشخصية وهذا يحتاج لروح العطاء، وبالتالي فإن حديث البعض في السر لم يظهر للعلن..!!

الهيئة العامة

حتى نكون منصفين فإن أعضاء الهيئة العامة يعتبرون الشيخ العدوان الشخصية المناسبة في هذه المرحلة، وقد يكون هذا بسبب أن غالبيتهم من عشيرة واحدة أو تربطهم مع مجلس الإدارة علاقات القربى والنسب، لنجد أن الهيئة العامة بعيدة كل البعد عما جرى، بل ستقوم بانتخاب نفس المجلس بعد نهاية عمل اللجنة المؤقتة، والتي لا تستطيع تجاوز القوانين بتشكيل هيئة عامة جديدة غير قانونية، فالعضو الجديد يجب أن يمر في عدة مراحل في مقدمتها أن يكون عضو مؤازر ثم عضو عامل، وهذا أمر يحتاج لعامين وبالتالي لن تبقى اللجنة المؤقتة عامين تُدير شؤون النادي حتى تصنع مستقبله، لذا سقوم بالإعداد للإنتخابات ويعود بكر العدوان رئيساً للنادي.

الجمهور

هنا تكمن الكارثة كون الجمهور ليس صاحب قرار في النادي كون الهيئة العامة من تملك القرار، فالإعتراض حق من حقوق أعضاء الهيئة العامة وليس للمشجع والذي قد لا يكون اردنياً،كون الفيصلي نادي عربي مشهور وينتشر مشجعوه في شتى الدول ومن جميع الجنسيات، فهل يحق لعاشق للفيصلي أن يعترض على إدارة النادي أمام السفارة الاردنية في اي عاصمة في العالم، بل ان بعض المعترضين من مشجعين هم أنفسهم أعضاء في أندية اخرى، وبما أنه لا يجوز الجمع بين عضوية ناديين فبأي حق يقوم عضو في ناد من خارج العاصمة بالإعتراض ونقد مجلس الإدارة، وهذه نقطة قانونية كان يجب أن تتوقف عندها وزارة الشباب الغائب الأبرز عما يجري، وهناك من الجمهور أشخاص ارتبطوا بعلاقات مع النادي وكانوا أبواق للدفاع عن ذات الاشخاص الحاليين في مجلس الإدارة، مع العلم ان هؤلاء الاشخاص كانوا يعترضون على الإدارة قبل تعينهم، فهل قاد الجمهور من يبحثون عن مناصب أو مصالح خاصة، وهل استطاع هؤلاء تحقيق مصالحهم على حساب النادي الابرز في تاريخ الوطن، أم أنهم كانوا مجرد واحهة..؟!!

الأندية الأخرى

لم تتدخل الأندية التي تنافس الفيصلي في بطولات المحترفين، رغم المناكفات بين جماهير الأندية على مواقع التواصل، ليأتي النقد من رئيس أحد أندية المحافظات والعضو في ذلك النادي، وهذا لا يمنحه حق العضوية في النادي الفيصلي حيث لا يجوز جمع عضوية الأندية في الأردن، ومن المتعارف عليه أن الأندية لا تتدخل في شؤون بعضها وبالذات في الإنتخابات وقرارات الهيئات العامة، ليشكل هذا خروجاً عن الأعراف المعمول بها في الاردن، عدا ذلك فإن الأندية تُدرك أهمية أن يكون الفيصلي بقمة قوتة فنياً وإداريا، كون هذا الأمر يشكل خط دفاع عن حقوق الأندية وهذا ما قام به الفيصلي لسنوات طوال، حين كانت العديد من الأندية تطالب بحقوقها محمية بقوة الفيصلي، لذا لا نجد أن للأندية دور فيما يجري عدا الإنتقادات التي قام بها رئيس ناد لم تكن في مكانها وكان على وزارة الشباب محاسبته، كونها من تملك الأندية “أكرر هذه الكلمات كون الوزارة قادت الأندية صوب الهاوية”.

وزارة الشباب وآخرون

تحاول وزارة الشباب دوماً أن تُخلي ساحتها من التدخل في الأندية التي تملكها وتملك جميع ما فيها من متاع، وبالتالي هي في الأصل تملك قرار الحل والربط وتشكيل اللجان المؤقتة والرقابة على الإنتخابات والموارد المالية، وبالتالي هي صاحبة القرار الفعلي في الأندية، فيما من يقودون الأندية مجرد تابعين لم يصلوا لمرحلة موظفين في الوزارة، فجميع ما في الأندية مسجل باسم وزارة الشباب، لتكون جميع أنديتنا حكومية تتبع النظام الخاص الذي يمنعها من العمل على توفير المال للأندية من خلال الأعمال الخيرية والإستثمارية إلا برقابة الوزارة وموافقتها.

وحاولت الوزارة من خلال من تولوا منصب وزير الشباب في سنوات ماضية تقليم أظافر الأندية الكبيرة، لكن الشيخ سلطان العدوان تصدى لهم ومنعهم من الإقتراب من الأندية، مما جعل القطيعة تستمر لسنوات مع الوزير والذي جاء يومها مهنئاً الفيصلي بلقب الدوري، وتعاقب غيره وحاول التعديل لكنهم دوماً يصطدمون بالفيصلي، لتستمرالموجهات لنجد ان الحكومة لم تغير نظام الأندية إلا بعد وفاة الشيخ سلطان رحمه الله وتحدد مدة الرئيس بدورتين، لذا فقد كان الفيصلي الشوكة التي تزعج الوزارة وآخرون، وآخرون هم يتسترون بالمشجعين وبعض أعضاء الهيئة العامة وقرارات الوزارة.

وكان من واجب الوزارة ذراع الحكومة في العمل الشبابي والرياضي، أن تبادر إلى دعم الأندية حتى تخرج من المأزق المالي الذي تواجهه بعد تطبيق الإحتراف الذي جلب الدمار، وبالذات الفيصلي عميد الأندية وزعيمها وأفضل من مثلها في البطولات الخارجية، لكن الحكومة أدارت ظهرها وكأنه يعجبها ما يجري.

سبب الإعتصامات

تعددت الاسباب العلنية والمباشرة للإعتصامات، والتي تكون كما علمنا التاريخ بأنها أهون ألاسباب وأقلها قيمة،لكن يتم تضخيمها لإخفاء الأسباب الحقيقية، فقد خرجالبعض لتحريك المياة الراكدة بعد نتائج الفريق السلبية في الدوري، ونتائج الوحدات الإيجابية في دوري أبطال آسيا، لتبدأ المقارنات بين النتائج،  ليجد البعض طريقهم لمهاجمة الإدارة بطريقة فجة، كما استفادوا من الإعلام ووسائل التواصل في إيصال رسائل في ظاهرها الخير فيما في باطنها ما لا يعلمه أحد.

وهنا نشتم بأن ما حصل في النادي لا شأن له بنتائج الفريق لا من قريب أو بعيد، فقد تعرض الفريق لهزات عنيفة سابق السنوات وعاد أقوى مما كان، وجاءت العودة بجهود القليل من رجالات الفيصلي الذين ضحوا بوقتهم ومالهم حتى يكون السفير الأفضل للكرة الاردنية، فيما لم نسمع بأن أحد من المعتصمين دفع ولو ديناراً واحداً دعماً للنادي، وهذا يعني ان غالبية من خرجوا ضحية الترويج الإعلامي من أجل الإطاحة بالرئيس ومجلس الإدارة دون النظر في حقيقة الأمور، والتي قد تكون مغايرة لما يتوقعون.

لكن الأغرب أن وزارة الشباب صمتت عن التجاوزات التي حصلت في الإعتصام من وجود أعضاء من أندية أخرى، وقيام من جمعتهم علاقات بالنادي عادت بالفائدة عليهم وهذه الإتفاقيات ألغيت بقرار النادي، وهنا غضب هؤلاء إنتصاراً لمصالحهم وليس لمصلحة الفيصلي، لذا كان على الوزارة أن تتنبه لهذا الأمر الذي غاب عنها.

وهنا يكون السؤال الأهم، هل كان المعتصمون يُمثلون أنفسهم أم انهم ستار لشخصيات متنفذة تبحث عن موطيء قدم لها في النادي وتريد أن تُجير إرث النادي العملاق ليكون من حقها.

تاريخ عالمي مشرف لعائلة العدوان

الأرقام لا تكذب، بل تدحض الخرافات التي يسوقها البعض على انهم المنقذون، وأنهم سيجعلون من الفيصلي بطلاً تاريخياً متناسين أن الفيصلي هو البطل التاريخي في الأردن، وهنا علينا أن نمنح الفضل لأصحابه ولمن بذلوا الغالي والنفيس لرفعة النادي، وهم عشيرة العدوان ممثلة بالشيخ سلطان والشيخ مصطفى والشيخ بكر العدوان، والذين تولوا إدارة النادي بالتناوب منذ عام 1970، أي قبل نصف قرن من الزمن، لنجد انهم سجلوا رقماً قياسيا يصعب على أي ناد في العالم تجاوزه حين حصل الفيصلي على “70” لقباً خلال رئاستهم للنادي إضافة إلى مركز الوصيف في بطولتين عربيتين، فالزعيم نال لقب كاس الإتحاد الآسيوي مرتين، ولقب الدوري خلال الخمسين سنة الماضية “24” مرة، وحصل الفيصلي في  عهدهم على كاس الأردن “20” مرة حيث انطلقت البطولة في عام 1980، وفي عام 1981 انطلقت بطولة الدرع وحصل الفيصلي على لقبها “7” مرات، وفي ذات العام انطلقت بطولة كاس الكؤوس والتي توج بها الفيصلي في “17” مناسبة، كما ظفر الفيصلي بعديد الألقاب لبطولات الفئات العمرية.

كما ضخ الفيصلي في صفوف المنتخبات الوطنية خلال نصف قرن أكثر من 300 لاعب في وبالذات في العصر الذهبي، وهذا كله يُحسب للإدارة الحكيمة التي انتهجها رؤساء النادي الذين يطالب البعض اليوم بابعادهم وللابد عن النادي.

الإستقالة التاريخية

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ , وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ , أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ ,الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ) . صدق الله العظيم

جماهير النادي الفيصلي العظيمة

بواسطة معالي وزير الشباب الاكرم

بهذا الهدي الرباني, بدأ الاوائل من كشافة النادي الفيصلي عملهم لتنفيذ فكرة الفيصلي, وكان النسر الشعار, ومن هذا الهدي والشعار, نبدأ الاستقالة على شكل رسالة, ليس لإبراء الذمة من خلل لا سمح الله, بل لتوضيح حقائق غابت وغُيّبت عن كثير من الناس, فسلسلة المؤامرات بدأت على النادي منذ العام 1939 خلال الانتداب البريطاني على امارة شرق الاردن, قبل ان نراها رأي العين في العام 2009, لكن ارادة الله وهمة الابناء وتراث الاجداد, كانت العباءة التي تدثر بها ابناء النادي ومجلس ادارته لعبور برزخ المؤامرة, التي عادت وأطلت برأسها في العام 2015, تارة بالتأثير على عمل الادارة والفريق, وتارات كثيرة بالتدخل لتكسير فكرة الفيصلي وإرثه وتراثه.

وحفاظا على ارث قبيلة العدوان عامة, وابناء واحفاد الشيخ ماجد باشا العدوان خاصة, الذين حملوا من الامانة ثِقلها لا مصعرين ولا اصاغر ميلا, وقدموا الكثير من مالهم وصحتهم خلال ستة عقود, بدأها الراحل سلطان العدوان وكان مصطفى رحمه الله زينة الشباب وفارس الفرسان واسط عقدها, قبل ان يكمل الشيخ سلطان بعودته الى الرئاسة الرسالة التي حملها بكر بما يليق بها من وعي واقتدار, نقول كلمتنا كي تبقى حاضرة في وجدان الاجيال القادمة, وفي وجه اصحاب المصالح والاجندات الخاصة, الذين يبحثون عن حضور لهم عبر ارث الفيصلي , رغم انهم بلا حاضر,

فنحن والله الذي رفع السماء وبسط الارض, لا نبغي من حطام هذه الدنيا شيئا, بل بعنا حطامها في الشونة وحسبان من اجل رفعة الفيصلي واعلاء شأنه في المحافل المحلية والعربية والقارية ولعل الانجازات تقول وتشهد منذ استلام سلطان ومصطفى رحمهما الله رئاسة النادي, ما تعجز عنه الألسن والاقلام, لكن والله ومع كل ما واجهنا, لم نفرّط ولم نتعب, فمعاذ الله ان تضيق صدورنا واحلامنا بالفيصلي وجمهوره ومريديه, لكن ضاقت صدورهم بنا وبتنا نخشى على النادي وفكرته ورسالته, لذا نترك المسؤولية لمن يكتب الله ثم الاخرين لهم اكمالها, باقين على العهد والوعد بتقديم الغالي والنفيس للفيصلي كي يبقى نسرا اردنيا يحلق في سماء الكون.

حمى الله الأردن وطنا وشعبا وقيادة وحمى الله رياضتنا وانديتنا من كيد الحاسدين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Al-Adwan writes the most dangerous resignation letter in the history of Jordanian sports

  • Merchants of interests are looking for a place in the legacy of Al-Faisaly

  • These are accused of conspiring against the leader.. but for whose benefit..?!!

  • Seventy titles in half a century did not intercede for aggression

  • Legal transgressions in criticism of the administration and these are the interests of these

  • The Ministry of Youth is the absent owner of Jordanian clubs..no solutions

  • The judiciary will be the final decision after the end of the work of the temporary committee

  • Angry in victory for their interests, they lead the sit-ins

Saleh Al-Rashed – Media News – Special

Sheikh Bakr Al-Adwan, president of the Al-Faisaly club, directed the most serious resignation letter in the history of Jordanian sports, due to the huge challenges that the club faced and multilateral conspiracies that began “82” years ago and exerted strong pressure during the last “6” years, as if it wanted to exhaust the symbolic club, and achieved These forces do what they want thanks to groups that do not have the legal right to object, because objection is a right of the members of the General Assembly, and not for the fan, who may not be Jordanian, because Al-Faisaly is an Arab club and its fans spread in various countries and from all nationalities, so does a lover of Al-Faisaly have the right to object to the management of The club is in front of the Jordanian embassy in any capital in the world. What happened in the club has nothing to do with the results of the team, neither near nor far. The team was subjected to previous violent shocks and came back stronger than it was with the efforts of a few Al-Faisaly men who sacrificed their time and money in order to be the best and ideal ambassador For Jordanian football, these pressures constitute a turning point for club president Sheikh Bakr Al-Adwan to submit his resignation The history is in a historical book, and for the Ministry of Youth to form a temporary committee of the ministry’s employees headed by Dr. Salem Abu Qaoud and the membership of each of Amjad Al-Zawahra, Khadija Abu Hammour, Saif Ajaj and Mahmoud Al-Kilani.

the sit-ins

The sit-ins against the club’s management came during the era of defense laws that prevent assembly and gathering due to the Corona pandemic, and despite that, the sit-ins took place illegally to pressure the club’s management to resign. The clubs give legitimacy to the working member to object and bring charges. It is not my right here in Amman as a Liverpool fan to raise my accusations and demand the dismissal of the management, for whoever dismisses the management in those shareholder countries, and in Jordan since the clubs are owned “and not affiliated” with the Ministry of Youth, it has the right Within a law that needs to review many of its provisions, foremost of which is the lifting of the hand of the Youth Ministry from the clubs and its transformation into private companies that follow industry and commerce, and then those who own shares will have the right to speak and criticize during the meetings of the General Assembly, and not whenever he thinks he is wronged, so the sit-ins did not legally affect the The board of directors who resigned to absolve himself of the chargesSome said it, with the board of directors having the full right to resort to the judiciary after the end of the investigations into the charges that offended them and their history.

Who are the parties to the conspiracy?

In his resignation letter, Sheikh Bakr Al-Adwan spoke about conspiracies being hatched against the Al-Faisaly Club. Was these just fantasies and preparations, or were they facts on the ground? He agreed and perhaps disagreed with the aggression in what was stated in his resignation letter, but we have to dive into them so that we may realize the hidden truth, and so that we know the truth of the matter We have to watch the big picture that determines the winners from any conspiracy against the big club, to find that the accusations may affect five parties, starting with members of the board of directors and then the general assembly. It may be more than one party, but the catastrophe is if the party is hidden and some of these people are going to its advantage until it attacks the club.

Board of Directors

For many years, Al-Faisaly administration was distinguished by discipline and did not witness a departure from the text, and when Sheikh Sultan Al-Adwan felt that there was a violation of Al-Faisaly’s message, he was facing that matter firmly and an amendment was made in the club’s management by her resignation and then forming a new council, and this happened once during the era of Sheikh Sultan, But in the current administration, problems appeared, which was the resignation of some members in protest against Bakr Al-Adwan and Samer Al-Hourani’s control of the council’s decision. The administration, due to the inability to prove oneself in a voluntary work, obliges the members of the Council to put the interest of the club ahead of personal desires, and this requires a spirit of giving, and therefore the secret talk of some did not appear to the public..!!

General Authority

In order to be fair, the members of the General Assembly consider Sheikh Al-Adwan the appropriate personality at this stage, and this may be because most of them are from one clan or have kinship relations with the Board of Directors. We find that the General Assembly is far from what happened, rather it will elect the same council after The end of the work of the temporary committee, which cannot bypass the laws by forming a new, illegal public body. The new member must go through several stages, foremost of which is to be a supporting member and then a working member. His future, so we will prepare for the elections and Bakr Al-Adwan will return as president of the club.

The audience

Herein lies the catastrophe that the public is not a decision maker in the club, since the general assembly owns the decision. Objection is a right of the members of the general assembly and not the fan, who may not be Jordanian. Al-Faisaly is a well-known Arab club and its fans spread in various countries and of all nationalities. To object to the club’s management in front of the Jordanian embassy in any capital in the world, but some of the objectors are fans who are themselves members of other clubs, and since it is not permissible to combine the membership of two clubs, then by what right does a member of a club outside the capital object and criticize the board of directors, and this A legal point at which the Ministry of Youth should have stopped the most prominent absentee from what is going on, and there are people from the public who had relations with the club and were mouthpieces to defend the same current people on the board of directors, knowing that these people were objecting to the administration before they were appointed. About positions or special interests, and were these able to achieve their interests at the expense of the most prominent club?In the history of the homeland, or were they just an oasis..?!!

Other clubs

The clubs that compete with Al-Faisaly did not interfere in the professional tournaments, despite the disputes among the fans of the clubs on the communication sites, so criticism came from the head of one of the provincial clubs and a member of that club, and this does not give him the right to membership in the Al-Faisaly Club, as it is not permissible to collect the membership of clubs in Jordan, and it is common knowledge. It has to be that the clubs do not interfere in the affairs of each other, especially in the elections and the decisions of public bodies, so that this constitutes a departure from the norms in force in Jordan. Other than that, the clubs realize the importance of Al-Faisaly being at the top of his technical and administrative strength, as this constitutes a line of defense for the rights of clubs and this is what Al-Faisaly did it for many years, when many clubs were demanding their rights protected by the power of Al-Faisaly, so we do not find that the clubs have a role in what is going on, except for the criticisms made by a club president that were not in place, and the Ministry of Youth had to hold him accountable, as it is the one who owns the clubs “I repeat these words” The fact that the ministry led the clubs towards the abyss.”

Ministry of Youth and others

The Ministry of Youth always tries to free its arena from interfering in the clubs it owns and owns all their belongings, and therefore it originally owns the decision to dissolve, link, form temporary committees, monitor elections and financial resources, and therefore it is the actual decision-maker in the clubs, while those who lead the clubs are merely Followers who have not reached the level of employees in the ministry, all in the clubs is registered in the name of the Ministry of Youth, so that all our clubs are governmental and follow the special system that prevents them from working to provide money for clubs through charitable and investment works except with the supervision and approval of the ministry.

The ministry, through those who held the position of youth minister in previous years, tried to trim the nails of the big clubs, but Sheikh Sultan Al-Adwan confronted them and prevented them from approaching the clubs, which made the estrangement continue for years with the minister, who came on that day congratulating Al-Faisaly with the league title, and others tried to amend but they always They clash with Al-Faisaly, so that the directives continue, and we find that the government did not change the club system until after the death of Sheikh Sultan, may God have mercy on him, and the term of the president was limited to two terms, so Al-Faisaly was the thorn that annoyed the ministry and others, and others were covering up with fans, some members of the General Authority and the decisions of the ministry.

And it was the duty of the ministry, the government’s arm in youth and sports work, to take the initiative to support the clubs until they get out of the financial predicament they are facing after applying the professionalism that brought destruction, especially Al-Faisaly, the dean of the clubs and its leader, and better than its counterparts in foreign tournaments, but the government turned its back as if it liked what was going on. .

The reason for the sit-ins

There are many public and direct reasons for the sit-ins, which, as history has taught us, are the easiest and least valuable, but are exaggerated to hide the real reasons. Some are attacking the administration in a crude way, and they have also benefited from the media and the means of communication to deliver messages that appear to be good, while inwardly no one knows.

Here we complain that what happened in the club has nothing to do with the team’s results, neither near nor far. The team was subjected to violent tremors in previous years and came back stronger than it was, and the return came with the efforts of a few Al-Faisaly men who sacrificed their time and money in order to be the best ambassador for Jordanian football. We hear that one of the protesters paid even one dinar in support of the club, and this means that the majority of those who fell victim to media promotion in order to overthrow the president and the board of directors without looking into the reality of things, which may be different from what they expected.

But the strangest thing is that the Ministry of Youth was silent about the abuses that took place in the sit-in due to the presence of members from other clubs, and the establishment of those who had relations with the club that benefited them. who missed her.

And here the most important question is, were the sit-ins representing themselves or were they a cover for influential personalities looking for a foothold in the club and wanting to rent the giant club’s legacy to be their right.

An honorable world history of aledwan family

The numbers do not lie, but rather refute the myths promoted by some that they are the saviors, and that they will make Al-Faisaly a historical hero, forgetting that Al-Faisaly is the historical hero in Jordan, and here we have to give credit to his owners and those who made the most precious and precious to raise the club, and they are the aledwan clan represented by Sheikh Sultan and Sheikh Mustafa And Sheikh Bakr Al-Adwan, who took over the management of the club alternately since 1970, half a century ago, to find that they set a record that is difficult for any club in the world to surpass when Al-Faisaly won “70” titles during their presidency of the club in addition to the runner-up position in two Arab championships. The leader won the AFC Cup twice, and the league title during the past fifty years “24” times. During their reign, Al-Faisaly won the Jordan Cup “20” times. The tournament was launched in 1980, and in 1981 the Shield Championship was launched and Al-Faisaly won its title “7 Several times, and in the same year, the Cup Winners’ Cup was launched, in which Al-Faisaly was crowned on “17” occasions, and Al-Faisaly also won Many titles for the age groups championships.

Al-Faisaly also injected into the ranks of the national teams during half a century more than 300 players, especially in the golden era.

Historic resignation

Great fans of Al-Faisaly club

By His Excellency the Honorable Minister of Youth

With this divine guidance, the first scouts of the Al-Faisaly Club began their work to implement the idea of ​​​​Al-Faisali, and the eagle was the emblem, and from this guidance and slogan, we begin to resign in the form of a message, not to clear a defect, God forbid, but to clarify facts that were absent and hidden from many people. The conspiracies began against the club since 1939 during the British Mandate over the Emirate of Transjordan, before we saw it in 2009, but the will of God and the passion of the sons and the heritage of the ancestors, was the mantle that the club’s sons and its board of directors covered to cross the isthmus of the conspiracy, which came back to its head in The year 2015, sometimes by influencing the work of the management and the team, and many times by interfering to break the idea of ​​Al-Faisali and his legacy and heritage.

And in order to preserve the legacy of the Al-Adwan tribe in general, and the sons and grandsons of Sheikh Majid Pasha Al-Adwan in particular, who carried the trust’s heaviest, neither wretched nor small miles, and gave a lot of their money and health during six decades, started by the late Sultan Al-Adwan, and Mustafa, may God have mercy on him, was the adornment of the youth and the knight of the knights and Wasit’s necklace. Before Sheikh Sultan completes his return to the presidency, the message that Bakr carried with the awareness and capacity that befits him, we say our word in order to remain present in the consciousness of future generations, and in the face of those with special interests and agendas, who are looking for a presence for them through the legacy of Al-Faisali, although they are without a present.

We, by God, who raised the heavens and extended the earth, do not want anything from the wreckage of this world, but rather we sold its wreckage in the Shuna and counting for the sake of Al-Faisali’s elevation and his promotion in local, Arab and continental forums. And the pens, but by God and with all that we faced, we did not give up and did not get tired, God forbid that our chests and dreams of Al-Faisali and his audience and his followers narrowed, but their chests narrowed with us and we fear for the club and its idea and message, so we leave the responsibility to those who write God and then others have to complete it, remaining on the covenant and the promise By offering the precious and precious to Al-Faisali so that he remains a Jordanian eagle soaring in the sky of the universe.

May God protect Jordan as a homeland, people and leadership, and may God protect our sport and clubs from the plots of the envious.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إكسبو 2030.. دراغي يجمع أيضاً المرشحين لمنصب عمدة روما

ميديا نيوز – رئيس الوزراء الإيطالي يرسل خطابًا إلى المرشحين لمنصب عمدة ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم