الرئيسية / WhatsApp / العراق : قوات مكافحة الإرهاب العراقية تطلق الرصاص لمنع محتجين من اقتحام مطار بغداد – تفاصيل (فيديو وصور)

العراق : قوات مكافحة الإرهاب العراقية تطلق الرصاص لمنع محتجين من اقتحام مطار بغداد – تفاصيل (فيديو وصور)

بغداد ميديا نيوز – قال مصدر في الشرطة العراقية إن قوات مكافحة الإرهاب العراقية أطلقت الرصاص والغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين من اقتحام مطار بغداد، بحسب ما أفادت به وكالة “رويترز”.

وقطعت الحكومة العراقية خدمات الإنترنت عن العاصمة بغداد بشكل كامل، إثر اتساع رقعة الاحتجاجات، بينما أغلقت القوات الأمنية المنطقة الخضراء وسط العاصمة.

وأفاد شهود عيان في بغداد، بأن السلطات العراقية قطعت خدمات الإنترنت بشكل كامل عن بغداد، وكذلك المناطق الأخرى في جنوب ووسط البلاد، التي تشهد استمرار للاحتجاجات الشعبية.

وسقط عدد من القتلى والجرحى إثر المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، اليوم الأربعاء، في الوقت الذي اتخذت فيه السلطات المحلية في بعض المحافظات قرارا بحظر التجوال.

وكان المتظاهرين واصلوا التدفق على المسيرات والاحتجاجات حتى ساعات الليل المتأخرة مساء اليوم.

توجيه عاجل من وزير الدفاع العراقي بعد اشتعال المظاهرات

أصدر وزير الدفاع العراقي، نجاح الشمري، مساء اليوم الأربعاء، أمرا بإدخال كافة القطاعات الأمنية بالإنذار، خلفية تصاعد وتيرة التظاهرات المطالبة بإقالة رئيس الحكومة، في بغداد وعموم محافظات وسط وجنوب البلاد.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان لها، اليوم، بإن وزيرها الشمري، أمر بإدخال كافة القطاعات بالإنذار، والحفاظ على على سيادة الدولة، والمنشآت الحكومية، والأهداف الحيوية، وكافة السفارات والبعثات الدبلوماسية، وأكد على ضرورة حفظ النفس

وفي وقت سابق، عقد مجلس الأمن الوطني العراقي جلسة طارئة اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي لتدارس الأحداث المؤسفة التي رافقت تظاهرات يوم أمس الثلاثاء وسقوط عدد من الضحايا والمصابين في صفوف المواطنين ومنتسبي القوات الأمنية”.

وأضاف البيان “يؤكد المجلس على حرية التظاهر والتعبير والمطالب المشروعة للمتظاهرين، وفي الوقت نفسه يستنكر الأعمال التخريبية التي رافقتها”.

وتابع المجلس “نؤكد على اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، وكذلك تحديد قواطع المسؤولية للقوات الأمنية”.

ولفت البيان “يؤكد المجلس على تسخير كافة الجهود الحكومية لتلبية المتطلبات المشروعة للمتظاهرين”.

وتشهد مناطق متفرقة من بغداد والمحافظات، تظاهرات غاضبة منذ مساء أمس الثلاثاء، وتجددت صباح اليوم للمطالبة بالإصلاح.

الخارجية العراقية تستدعي السفير الإيراني في بغداد بعد أنباء عن إغلاق القنصلية

استدعت الخارجية العراقية السفير الإيراني في بغداد، على خلفية أنباء إغلاق القنصلية العراقية في مشهد الإيرانية.

 أصدرت الخارجية العراقية بيانا، مساء اليوم، الأربعاء، أوضحت من خلاله أنها أبلغت عبد الكريم هاشم مصطفى، السفير الإيراني، الرفض المطلق لتصريحاته الأخيرة.

التحالف الدولي

وأوضح البيان  أن هاشم مصطفى قد أدلى في تصريح سابق حول استهداف قوات التحالف الدولي العاملة في العراق، التي تعمل بطلب الحكومة العراقيّة، وبالتنسيق معها، تقوم بمهمة التدريب وتقديم الاستشارات للقوات العراقية.

وشددت الخارجية العراقية على أن بغداد لن تسمح بأن تكون ساحة صراعات دولية، أو أن تكون ممرا أو مقرا لأيّ اعتداء يضرُ دول الجوار أو أصدقاء العراق من دول الإقليم والعالم.

وأعرب البيان العراقي عن رفض بغداد للاعتداء على الدبلوماسيين العراقيين اللذين كانا في مهمة رسمية في قنصليّة العراق العامّة في مدينة مشهد، كما طالبَ في الوقت نفسه السلطات الأمنية الإيرانية بالتحقيق لمعرفة ملابَسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحدِ من تكرار حوادث الاعتداء على المواطنين العراقيين الذين تربطهم بإيران علاقات أخوية وتأريخية ومصيرية متميزة.

علاقات متوازنة

 وبينًّ البيان أن العراق يحرص على إدامة علاقات مُتوازِنة ومستقرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 يتوازى بيان الخارجية العراقية مع إعلان مساعد وزير الداخلية الإيراني للشؤون الأمنية والشرطية، حسين ذوالفقاري، بأن القنصلية العراقية في مدينة مشهد لن تُغلق؛ بحسب وكالة أنباء “فارس”.

وقال ذوالفقاري في تصريح له، اليوم الأربعاء:

إن بعض وسائل الإعلام أوردت يوم أمس الثلاثاء بأن القنصلية العراقية في مدينة مشهد (شمال شرق) سوف تُغلق وهو أمر ليس صحيحا.

وأضاف رئيس لجنة الأربعين الإيرانية، أن شجارا قد حصل، وتقرر أن تقدم قوى الأمن الداخلي في مشهد إيضاحا للقنصل العراقي العام في مشهد، وسنقدم نحن أيضا إيضاحا لوزارة الخارجية العراقية.

نفي إيراني

وكانت وزارة الخارجية العراقية، قد أعلنت مساء أمس الثلاثاء، تعليق العمل في قنصليته بمدينة مشهد الإيرانية على خلفية الاعتداء الذي طال دبلوماسيين عراقيين.

وقال متحدث باسم الوزارة، في بيان له:

وزير الخارجية محمد علي الحكيم وجّه بتعليق العمل في قنصلية جمهورية العراق بمدينة مشهد، على خلفية الاعتداء الذي طال دبلوماسيين عراقيين.

وكانت أجهزة الأمن الإيرانية قد اعتقلت موظفين عراقيين مبتعثين من وزارة الخارجية العراقية بمهمة رسمية إلى مدينة مشهد.

وكشفت وثيقة صادرة، قبل يومين عن القنصلية العراقية في مشهد، والموجهة إلى مكتب وزير الخارجية محمد علي الحكيم، أن جهات أمنية إيرانية رصدت موظفين اثنين، واعتدت عليهما بالضرب واعتقلتهما في الشارع رغم تمتعهما بحصانة دبلوماسية، مشيرة إلى إحالة المعتقلين إلى القضاء الذي طالب بدفع كفالة لغرض إخراجهما من السجن، وذلك حسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

زيارة أربعينية

وأفادت الوكالة العراقية، مساء أول أمس الاثنين، بأنها حصلت على وثيقة صادرة من القنصلية العراقية في مشهد، تشير إلى أنه “بتاريخ 28 من سبتمبر/ أيلول الحالي، قامت الجهات الأمنية الإيرانية برصد اثنين من الموظفين الموفدين من مركز وزارة الخارجية إلى البعثة العراقية في مشهد لغرض الزيارة الأربعينية”.

وأوضحت أن “هذه الجهات اعتدت على الموظفين بالضرب واعتقلتهما في الشارع”، وتابعت أنه “عند إبلاغ الجهات الإيرانية أنهما موظفا خدمة خارجية وأنهما يتمتعان بالحصانة الدبلوماسية، قامت السلطات باحتجازهما وإيداعهما في الحبس إلى اليوم التالي وتحويل أوراقهما إلى القضاء”.

وأشارت إلى أن المحكمة “طالبت بدفع كفالة مقابل إخراجهما من السجن، وبعد إجراء الاتصالات مع الجهات المعنية أطلق سراحهما من دون دفع كفالة”.

قطع الإنترنت عن بغداد وإعادة غلق المنطقة الخضراء

قطعت الحكومة العراقية خدمات الإنترنت عن العاصمة بغداد بشكل كامل، إثر اتساع رقعة الاحتجاجات، بينما أغلقت القوات الأمنية المنطقة الخضراء وسط العاصمة.

هذا وأفاد شهود عيان في بغداد، بأن السلطات العراقية قطعت خدمات الإنترنت بشكل كامل عن بغداد، وكذلك المناطق الأخرى في جنوب ووسط البلاد، التي تشهد استمرارا للاحتجاجات الشعبية.

وكانت القوات الأمنية أعادت إغلاق المنطقة الخضراء التي تضم المقار الحكومية المختلف، تحسبا لوصول محتجين إليها.

وسقط عدد من القتلى والجرحى إثر المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، اليوم الأربعاء، في الوقت الذي اتخذت فيه السلطات المحلية في بعض المحافظات قرارا بحظر التجوال.

وكان المتظاهرينالمتظاهرين واصلوا التدفق على المسيرات والاحتجاجات حتى ساعات الليل المتأخرة مساء اليوم.

ونقلت قناة “العراقية” الرسمية، مساء اليوم أن “المتظاهرون اقتحموا مبنى مجلس محافظة النجف، وأضرموا فيه النيران”، متابعة “4 رجال شرطة أصيبوا في مواجهات مع المحتجين في محافظة المثنى جنوبي البلاد”.

ونقلت مصادر محلية في النجف أن مديرية الشرطة فرضت حظرا للتجوال في عموم المحافظة مساء اليوم.

بينما قالت وكالة الأنباء العراقية إن القوات الأمنية في محافظة ذي قار “قررت فرض حظر للتجوال بدءا من الثامنة مساء اليوم بالتوقيت المحلي (السادسة مساء بتوقيت غرينتش)”.

وفي محافظة بابل، وسط العراق، أصيب 12 شخصا بمواجهات بين القوات الأمنية والمحتجين خلال محاولة المتظاهرين اقتحام مبنى المحافظة، بحسب شهود عيان .

من جانبه دعا زعيم التيار الصدري في العراق رجل الدين مقتدى الصدر للحفاظ على شعبية وسلمية الاحتجاجات.

وقال الصدر “إذ أننا لا نريد ولا نرى من المصلحة تحول التظاهرات الشعبية إلى مظاهرات (تيارية) وإلا لأمرنا ثوار الإصلاح بالتظاهر معهم، لكننا نريد الحفاظ على شعبيتها تماما، ونطالب بسلميتها، ولو بإسنادها باعتصامات سلمية، أو إضراب عام يشترك به الشعب كافة”

وأضاف الصدر “نرفض التعدي على المتظاهرين العزل الذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ولا عنفا”.

وكان مجلس الأمن الوطني في العراق قد عقد اجتماعا طارئا لبحث التظاهرات التي تشهدها البلاد، مؤكدا على حرية التظاهر والمطالب المشروعة للمتظاهرين.

وذكر بيان لرئاسة الوزراء، اليوم الأربعاء “عقد مجلس الأمن الوطني جلسة طارئة اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد عادل عبد المهدي لتدارس الأحداث المؤسفة التي رافقت تظاهرات يوم أمس الثلاثاء وسقوط عدد من الضحايا والمصابين في صفوف المواطنين ومنتسبي القوات الأمنية”.

وأضاف البيان “يؤكد المجلس على حرية التظاهر والتعبير والمطالب المشروعة للمتظاهرين، وفي الوقت نفسه يستنكر الأعمال التخريبية التي رافقتها”، وتابع المجلس “نؤكد على اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، وكذلك تحديد قواطع المسؤولية للقوات الأمنية”.

ولفت البيان “يؤكد المجلس على تسخير كافة الجهود الحكومية لتلبية المتطلبات المشروعة للمتظاهرين”.

وكان محتجون قطعوا الطريق المؤدية إلى مطار بغداد الدولي من جهة البياع، ظهر اليوم، بينما أفاد شهود عيان بأن “الاحتجاجات بدأت تتوسع في عدة مناطق ببغداد وليس فقط في ساحة التحرير”.

وشهدت بغداد ومحافظات جنوبية أخرى، أمس الثلاثاء، تظاهرات حاشدة مطالبة بإسقاط الحكومة وتحسين الخدمات ومكافحة الفساد، شهدت وقوع قتلى وعشرات الجرحى من المتظاهرين والقوات الأمنية.

مقتل وإصابة 48 متظاهرا في ميسان العراقية

أفادت  شهود عيان، مساء اليوم الأربعاء، بمقتل وإصابة 48 متظاهرا في محافظة ميسان، جنوبي البلاد.

 وأوضحت مراسلتنا، بأن أربعة متظاهرين قتلوا، فيما أصيب 44 آخرون بجروح، في مركز محافظة ميسان جنوبي العراق.

وسقط القتلى والجرحى إثر استخدام الأجهزة الأمنية العراقية الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع في قمع التظاهرة من أمام مبنى الحكومة المحلية في محافظة ميسان.

وتم نقل القتلى والمصابين إلى مستشفيات المحافظة (ميسان) لتلقي العلاج اللازم.

وفي السياق نفسه، اندلعت اشتباكات بالأسلحة بين المحتجين وقوات الأمن في مدينة الناصرية جنوبي العراق، اليوم الأربعاء.

وقالت مصادر في الشرطة إن اشتباكات بالأسلحة اندلعت بين المحتجين وقوات الأمن في مدينة الناصرية جنوبي العراق، اليوم الأربعاء، في حين تم نشر قوات مكافحة الإرهاب بعد أن فقدت الشرطة السيطرة على الوضع، كما نقلت وكالة “رويترز”.

وقتل اثنان من المحتجين في المدينة اليوم الأربعاء، وقتل آخر يوم الثلاثاء، بعد أن أطلقت الشرطة الرصاص لتفريق المحتجين.

وقتل خمسة أشخاص في أنحاء البلاد، وأصيب 132 على الأقل اليوم الأربعاء، مع تجدد الاشتباكات في البلاد بين المحتجين وقوات الأمن العراقية في أكبر تعبير عن الغضب الشعبي ضد حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، التي أمضت عاما واحدا في السلطة.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“مي خوري “..تفتتح معرض الفن تاريخ وثقافة  بتنظيم من الدار ارت جاليري “

محمد الاصغر محاسنه :  ميديا نيوز. افتتح في فندق الموفنبك في عمان معرض الفن التشكيلي ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم