الرئيسية / WhatsApp / الفريق أحمد قايد صالح والورقة الرابحة..المخابرات الجزائرية تصنع الفارق في متابعة ملفات الفساد و مخططات الوكالات الاستخبارية الاجنبية والعملاء

الفريق أحمد قايد صالح والورقة الرابحة..المخابرات الجزائرية تصنع الفارق في متابعة ملفات الفساد و مخططات الوكالات الاستخبارية الاجنبية والعملاء

حكيمة شكروبة  ـ الجزائر ـ  ميديا نيوز 

بعدما  أصبحت النزاعات الطائفية ،والعرقية أوراقا رابحة لحروب الجيل الخامس التي تدعمها وكالات الاستخبارات، وهذه الاخيرة تحالفت مع كل من  يغذي الوضع بإسهام مافيا السياسة والإرهاب ،وبارونات المال، والفساد في إغراق الدول المستهدفة  في النزاعات، والصراعات وتسخير الدعاية الإعلامية ووسائل الاتصال لترويج الصورة السوداء عن المؤسسة العسكرية الجزائرية ،وهياكل الدولة  لخلق  بؤر التوتر بين الشعب  والجيش لتجد ضالتها  في  هذه الصراعات بإشعال نار الفتنة ،والتفرقة التي تنتج الحروب الاهلية  والإقليمية  كالسودان الجزائر وليبيا وأيضا سوريا والعراق ،  الاكراد وتركيا، و اليمنية ،و البوسنة والصرب والاتحاد السوفياتي ، وأفغانستان والشيشان واكو رانيا ،والمستفيد منها امريكا وإسرائيل اللذان  يستهدفان  بيع الاسلحة ،واستغلال الثروات  وإجبار العرب بالاعتراف بإسرائيل عبر الضغوطات السياسية والعقوبات الاقتصادية ،وتهديد رؤساء العرب بالتشهير بملفات فسادهم ،وتسعى هذه الوكالات لدعم و توفير الحماية للعملاء الجزائريين  ، وذلك بعدم ملاحقتهم بملفات التخابر او الفساد لتبرمج الوكالات مخططات استراتيجية ،وتكتيكية لخلق الفوضى والتمويه،وتأخير الانتخابات الرئاسية  بتأجيج الوضع برهان  حرب أهلية تخدم اجندات اجنبية ، وتجميد عجلة التطور والنمو لضمان  تزايد  مرد ودية الربح في ميزان  العملاء الذين  يظهرون الطاعة والولاء لوكالات الاستخبارات، وكل ما يخدم المافيا الدولية التي تتاجر في الأسلحة والمخدرات ،والرق وأيضا تبيض الاموال وخلفية  الدول وراء اثارة الحروب والثورات هو اعادة تقسيم النفوذ في العالم علما أنه منذ مطلع القرن العشرين الخلفية  النفطية ،والغاز الطبيعي  لمعظم الأحداث السياسية  التي تؤسس  بمخططات دقيقة وفق معطيات، ومستجدات العلاقات الدولية حيث يقوم مربع هيكل الاستخبارات بخلق ترسانة من المؤامرات لاختراق الامن الداخلي ،والإطاحة بالجيش الجزائري  عبر استقطاب عملاء يتم تجنيدهم حسب المهام الموكلة لهم وتوزيع  تموقعهم  في النقاط  الحساسة داخل هرم السلطة للوصول للخطة الدفاعية، وهؤلاء العملاء  يعملون فوق  أرضية مهيأة استراتجيا  لتسمح بالتدخل الاجنبي أما بالنسبة لإسقاط العملاء يتم  بمختلف الطرق الممكنة حيث تتجاذب بين  المادي والأخلاقي  من خلال منهجية  المشروع بتجنيدهم لإتلاف المخططات السياسية،و الاقتصادية التي من  شانها قلب موازين الوضع الداخلي للبلد  بتحسين مستوى المعيشة ،في حين مشروع  منظمة الماك الانفصالي ، والدولة العميقة والموساد والإيباك  والماسونية  يتآمرون  لتقسيم الجزائر ،وهذا التحالف يعتبر خيانة وانتهاك لشرعية  الدستور . في مزمع هذه التداعيات هل تبقى الملاحقة القضائية  تستطرد العملاء المتورطين من المدنيين والعسكريين ، والسياسيين وأرباب العمل في مسار انهيار الجزائر؟ أو تبقى  هندسة المؤامرات ضد الجزائر من قبل الموساد والمديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي وسي آي أي  والمخابرات المغربية لادجيد ، والقطرية  تمارس سلطتها؟ وهل  تبقى تراجيديا تمرير تقارير سير المباحثات  والإجراءات ،وتقديمها لجهات لها سلطة مركزية تمارس ضغوطاتها في مكتب مغلق أو تدخل  الاستخبارات على الخط في  توجيه قرارها حيال القائمة السرية لكل من قام بالتخابر او التعاون ضد الجزائر من الداخل ،والخارج مع أطراف  اجنبية  ؟هل تعاون  المؤسسة العسكرية ،وجهاز القضاء  كافي باتخاذ  الإجراءات اللازمة ضد  هؤلاء العملاء؟وبعد هذا الاخير هل تعالج الاستخبارات تآمر برنار ليفي والدولة العميقة ومنظمة الماك والماسونية ؟وهل التطهير سيقتصر على الملفات الثقيلة أو أنه سيتم ملاحقة باقي المتورطين من المدنيين والسياسيين والعسكريين، وباقي اسلاك الامن والقطاع الخاص ، والعام من طرف الرئيس المنتخب ؟ ما هي الآليات  والزمرة التي ستؤسس لصناعة  البنية التحتية لدولة الجديدة ، والتي ستقام على القانون ،والدستور والمبادئ النوفمبرية والقيم الباديسية  بعيدا عن الترويض والسيناريوهات وفرض حتمية احتواء القضية من طرف المؤسسة العسكرية بمخطط اكاديمي يقضي على جميع خلايا الفساد ،وتجفيف المستنقع من الذباب المستوطن ؟

منظمة الماك تسارع عقارب الساعة بخطوات عملاقة لتنفيذ مؤامرة الترسانة الاجنبية

كما نعلم أن منظمة الماك  الانفصالية ماسونية  زوافية لها عملاء اخترقوا  كل الأحزاب السياسية الفرنكفونية العلمانية ،وايضا  بقية الأحزاب  الإسلامية ،وهذا للتحكم في مركزية القرارات ،والتواجد في حلقة الاحداث ،وصناعة المشهد لتأدية دورهم المتمحور حول إفشال دور السياسيين  من خلال التجويع السياسي وإجهاض التغيرات الافقية  بل يتعدى ذلك إلى بعث توجهات متناقضة بالدفع  اكثر لتصعيد ،وخلق معادلة اقرب لأهداف منظمة الماك ،وذلك بإغراق المعارضة في ملفات الفساد ،و إفراغهم من أي نوايا تخدم الشعب بالأصح خدمة المصالح الشخصية ،و هذه الاخيرة لها اذرع متصلة بسوناطراك فكل تحركاتها ، وتسللاتها وصلت لبقية الأسلاك الأمنية ،والجيش لكن تبقى قوة الاستخبارات  الجزائرية  عائق محوري حول تحركات المنظمة، والوقوف في مسارها فكل من يحدد خطوات الماك هي اطراف اجنبية تهيمن على نواتها ،وتضع خططها  التكتيكية والإستراتيجية لتحقيق مآربها السياسية، والعسكرية وأيضا الاقتصادية وخدمة اتباعها في الداخل والخارج ،وتحقيق الكثير من الامتيازات وتوفير الحماية من اجل الاغرار بمصالح الجزائر، وشعبها ما دامت هذه المنظمة تأخذ المبادرة  من قوى اجنبية لسحب الوضع نحو التأزم ،والتصعيد لحرب اهلية بتأسيس توتر داخل المنطقة، وتضليل الرأي العام باختراق الشعب ،وخلق معارضة داخلية استثنائية للقيام بتجنيد نشطاء حقوقيين ،ومنظمات انسانية لبث سمومها وسط الرأي الداخلي لتضليل الرأي العام باحتواء الاستخبارات الاجنبية .فهي غرفة مشتركة لصناعة القرارات ،وتنفيذ المخططات  بتجنيد عملائها  لاختراق الاحزاب السياسية ،والكتلة الاقتصادية والشخصيات السامية ،والمدنين والعسكريين ،وبقية الاسلاك الأمنية  من اجل جمع التقارير، وتعزيزها  بالمعلومات لتكوين ملف سري لكل المطلوبين لإقامة دليل معلوماتي وفق  مؤشرات مخطط حضورها بالمنطقة، ويتم حفظ امنها من خلال قرارات الغرفة المشتركة على الارجح بعد تجسسها على قائمة الاسماء لخلق تهديد لهؤلاء من خلال تجنيدهم  بعد توريطهم اخلاقيا او ماديا ،ويتم  توجيه غالبيتهم من الداخل لزيادة حرية ،وقوة  تنفيذ تحكمهم في اجندتهم من خلال تعاونهم للحصول على المعلومة  التي تعتبر خرق للخط الدفاعي الامني الداخلي، ويتم خلق اليات  يتم عن طريقها قرصنة بريدهم الالكتروني أو أي وسيلة تواصل ،ويتم توسيع شبكة الاشخاص المستهدفين بتعاون بعض الخونة من المجتمع المدني أو العملاء كل حسب توجه وذلك للإطاحة  بضحايا جدد ،وتعزيز شبكة المعلومات  يتم الحصول عليها من أي جهة مرتبطة بمصادرهم  او بأهاليهم  بخطط تكتيكية  تستخدم  فيها العلاقات لجمع المعلومات. فإختيارتهم  تأتي بناءا على اللمشبوه كإستجار موظف عادي لكي يكون بعيد عن أي شكوك او مراقبة .فهو قادر على تقديم خدماته اكبر من موظف في منصب سامي، فكل هذه الاستراتيجية الاستخبارية  اللوجيستية   الهادفة الإسراع في إعلان الانفصال، وتقسيم الجزائر  بتفكيك  بنيتها  الامنية  ،وهذا يضل مستبعد مهما زاد التصعيد في منطقة القبائل، ويعتبر هذا   الهدف امر مصيري  لكل من  الموساد ، والمخابرات  الفرنسية والأمريكية  ،وبعض الاذرع العربية  لأهداف استراتجية بزيادة حدة التوتر، وفق مخططات تنشر لهذا  الاجرام بدايتها نهاية القرن العشرين بتحضير خطة  محكمة تكون جاهزة لتفجير الوضع وقصف  الدول العربية  في ابعاد حساسية الاوضاع المتتالية التي تقاس بالبارومتر العالمي  مثل ماهو يجري  الان بالجزائر وتورط الخليج  في قضية ايران واليمن  وتوتر علاقتها  مع السعودية والإمارات واستثمار النزاع من قبل اطراف اجنبية بالتباين في المواقف ،واحتمالية التصعيد السياسي وخفض التصعيد العسكري باليمن و في خضم صناعة السيناريو ،ونجاح الجهود بتحقيق الاهداف ،وتأمين الثقل العسكري والسياسي تم تفجير الماسونية في فرنسا من قبل ستة من فرسان اليهود ،والتي قال فيها حكماء صهيون في البروتوكول الثالث يخاطبون جمهورهم ” تذكروا الثورة الفرنسية التي نسميها الكبرى إن أسرار تنظيمها التمهيدي معروفة لدينا جيدا لأنها من صنع ايدينا ونحن من ذلك الحين نقود الأمم من خيبة إلى خيبة لجعل منطقة العرب بؤر للنزاعات ومستنقع للحروب “. فتموقع  مخططاتهم المزعومة بإستطانهم العالم  بناءا على أساطير الديانة اليهودية  التي  عززت معتقدهم بأنهم شعب الله المختار، وذلك  بكونهم السامون ، فكانت الانطلاقة بداية بتمويل الثورة الشيوعية، وإسقاط الحكم الملكي الأرستقراطي للإتحاد السوفييتي سنة 1917 وقام بتمويلها يهود أمريكا ومن هؤلاء فيلكس ،وستيف  واوتو وجيروم وماكس ومن قاد الجيش الاحمر ضد النازي اودلف هتلر المسيحي  هو  الديكتاتوري جوزيف ستالين اليهودي  واستخبارات الإتحاد السوفياتي ـ كي ـ جي ـ بي  مخصصة أحد فروعها للاغتيالات ضد أي معارضة داخل الحدود او خارجها  تدعى بقسم الشؤون القذرة . فموت ستالين راجع لسببين إما فشل فريقه ماكس  في اغتيال  الزعيم اليوغسلافي تيتو  وبعد ساعات فشلت العملية  حيث اصيب  على إثرها ستالين بجلطة دماغية اودت بحياته عاش بعدها الماريشال تيتو لمدة 30 عاما أو تعود لانقلاب سياسي بتخطيط الاستخباراتي لافرينتي بافلوفيتش و خططه الجهنمية  التي أسندت لفريقه وتآمر الحرس القديم.

وعلى لسان ضابط في الموساد اوكلت مهمته للسودان بانشاء جيش المتمردين  في الجنوب ضد الشماليين ،وتم تسليحهم  لإشغالهم و إبعادهم عن قناة السويس ،وعدم انضمامهم لمناصرة  الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، وقنص فرصة الانضمام للجيش المصري فالمسعى لم يكن خيريا  لديهم ،ولان الاجهزة الاستخبارية  حول العالم ليست جمعيات خيرية  فهي تفكر بمصلحتها، وطريقة تفكيرها قال انها لعبة عفنة وكلف ايضا بان يكون المسؤول الصحفي الخاص بحركة ” الانيانيا”  في جنوب السودان، واعترف بجمع اسماء الدبلوماسيين ،والصحفيين وكانت المهمة تسليج المتمردين في جنوب السودان ، وتوجيهم وتحديد العمليات  وانه يرى فيه شيء من التسلية تجاه السودان الشمالية ،ومصر  وجاء اعتراف احد الاستخباريين ان علاقة الموساد بمحمد الخامس ملك المغرب كانت في الستينات ، وقال اظن بأنني انا الاسرائيلي الاول الذي جلس مع ملك المغرب. فهذا التوغل في افريقيا  جاء خاصة بعد اشاعة خبر انه يتم تصفية الملك المغربي من قبل مصر، وتلعب الدبلوماسية  الإسرائيلية السرية ادوار فعالة  سياسية، واستخباراتية و تآمرية في اتخاذ القرارات وتوجيه الأهداف من خلال نسج الخلافات وإثارة الصراعات سواء داخلية او اقليمية وحتى الدولية ،وكان تعاون الموساد مع المغرب  هو بداية تحريك البوصلة نحو العرب . فالمهمات القذرة التي يقوم بها الموساد هو زرع بؤر التوتر، والانشقاق وتجنيد عملاء من الداخل لتحقيق مآربهم وتبقى نظرية الهيكلة مجهولة عند  منظمة الماك لعدم إدراكها انها مجرد اداة في ايدي ، وكالات الاستخبارات ولن تصل لقلب غرفة القرارات لانها عاجزة عن اتخاذ أي قرار إلا بتوجيه من تلك الغرفة ، وستبقى على الهامش على مجمل الخطة .

وبايعاز الماسونية تم إطلاق  تغريدة  مقنصة عرابها برنار هنري ليفي في  11 مارس الفارط هل ستنتقل الجزائر من خريف غارسيا ماركيز إلى الصيف في تيبازة كامو؟ وهنا  قد يكون حدد فترة الخطر التي تحدق بالجزائر الممتدة  مابين الصيف والخريف  ،وذكر هذان الاسمان للروائيين  يعتبر شفرة امنية  لمهمة قذرة ستحاك ضد الجزائر علما ان الدواعش حسب مخططاتهم  ستكون ،وجهتهم مستهلة العام الجديد نحو الجزائر، وللعلم فان البغدداي  متواجد الان بصحراء الانبار ووجه رسالة لدواعش بعد هزيمتهم في العراق وسوريا وجهتكم ستكون المغرب العربي.

وتظهر الاجهزة السرية للموساد رموز الدولة الجزائرية  هدفا مشروعا ،فهي تحدد الشخصيات التي لها قابلية التعاون في أي مخطط يهدف للتصفيات او المساهمة في ملفات الفساد ومنذ  حرب 1973 على الارجح أصبحت الجزائر في مرمى نار وكالات الاستخبارات السرية، وهذا يقتضي  مساهمة اجهزة  الاستخبارات الاسرائيلية  وعدة وكالات الشاباك والمستشار الأمني القومي والحكومة ويتم اجتماعهم  في لقاء سري  أمني  مع عملاء من داخل الجزائر ويتصدر هذا اللقاء  الموساد والايباك و منه  صناعة القرارات السرية ليتم مناقشتها ،فيما بعد مع الاستخبارات سي أي أي  والماسونية  التي تمثلها الدولة العميقة الفرنسية و يظهر التحول في الجزائر بعد مظاهرات 5 اكتوبر 1988 ،وجاء تدخل الزواف في شخصية  علي آيت مقران بن الحاج   المدعو علي بلحاج  الاسلاماوي لتسوية سياسية  في مخطط الانتكاسة لمحاولة تحريف حلم الشعب، وقرع طبول الحرب الاهلية وتأتي على تلك المؤامرة  تكلفة نفسية ،وجسدية على قطبي المعادلة العسكريين وأسلاك الامن وأيضا المدنيين التي أفقدتهم حصانتها أما التكلفة الاقتصادية باهظة  جدا حيث تم خوصصة القطاع العام لأرباب المال منهم ينتمون للماسونية مما ادى الى تدهور الصحة والخدمات الاجتماعية، وانتشار الجريمة المنظمة والآفات الاجتماعية وبالموازاة غلاء المعيشة وانتشار الفقر وهجرة الادمغة نحو اوربا ،وتم صناعة القرارات  والتحدي ،وجاء على اثر ذلك باتخاذ نقطة التحول ،ومني الفيس بالهزيمة  وجاء اعتصام  مناضلين وممثلين الجبهة الاسلامية بعد ايقاف الانتخابات  التي خططت لها الوكالات الاستخبارية الاجنبية بدليل تنشيط عملها بتنجيد عملاء من الداخل عبر قناة اتصال خاصة مغلقة  ليتم صناعة سيناريو مسبق لاتخاذ هذا التصادم كذريعة لشن حرب ضد الجزائر

عمليات التطهير وتدمير خلايا الفساد في معادلة جديدة

عملية المحاسبة والتطهير تمت وفق ما يمليه القانون، وقد اتجهت المحاسبة لمن متابع بملف فساد او تخابر مع جهات اجنبية ،وصيرورة العملية انتهجت تدخل جهاز القضاء المدني، و في بعض المحاسبات تدخل المحكمة العسكرية خاصة فيما يخص التخابر حتى لو كان المتابعين مدنيين ،وتنتهي  بالسجن أو إنهاء المهام كما تعتبر الية المحاسبة السابقة من نوعها  في التاريخ المعاصر ،والناجعة لأنها تمت بعيدا عن العنف او الاغتيالات والتصفيات الجسدية ،واتخذت مؤسسة الجيش كل الاحتياط  والتدابير لتجنب أي انزلاق او تلاعب من الداخل او من قبل الأجندات الاجنبية والتاريخ يقول لنا ان جل عمليات المحاسبة في العالم  لها لواحق وردود عنيفة وتدخلات أجنبية.

فعاليات المجتمع المدني خلال المنتدى الوطني للحوار

حسب التصريح لعبد العزيز رحابي دبلوماسي ووزير سابق ومنسق المنتدى الوطني للحوار بان البيان موجود ،وقد يصدر في أي وقت.. لكن هدفنا الآن هو الحوار وتوسيع المبادرة ،و أعتبر الخروج من الانسداد هو الهدف الأساسي من الحوار  والخروج بالطرق السلمية ،واشاد في تصريحه لا نستطيع الخروج من الأزمة دون اتفاق سياسي شامل، والحوار وحده من سيساهم في  انتقال ديمقراطي حقيقي وجاءت معظم المداخلات للأحزاب السياسية حول فتح الحوار، وتوفير الآليات  التي تدعمه ومنهم من طالب بتفعيل المادة 07 ،وذهب اخرون إلى المناشدة بتغير الحكومة الحالية، واستخلافها بحكومة كفاءات  محايدة مع رحيل كل رموز النظام السابق  ،وإطلاق سراح  جميع سجناء الرأي ،وان اختلفت المطالب  يبقى الهدف جوهري ،وهو تحضير ارضية صلبة تتحمل كل التيارات ،والآراء للخروج بمرسوم البيان  وحسب صبر الاراء في الشارع الجزائري لم يرحب بهذا المنتدى، واعتبروه موالي للنظام السابق وذهب اخرون انه من بقايا الدولة العميقة .

حرب اعلامية تستهدف المؤسسة العسكرية  لإجهاض مشروع التطهير وتوقيف تدمير خلايا الفساد

صرح الرئيس فلاديمير بوتين للعالم سنة 2018  من يمس الجزائر او اي دولة من حلفائنا سيكون الرد بالنووي  وكلامي لن يتكرر مرتين، وتعتبر روسيا اول دولة اعترفت بالجزائر بخمس دقائق  بعد استقلالها  وكان لها قرار في اختيار بشار الاسد واتصالها بالمجلس الشعبي العلوي لمناقشة الامر ولها خلفية باختيار العلويين على السنة وللعلم، فان الجزائر تملك ترسانة حربية قهرت بها فرنسا ،وأمريكا  و كل من الموساد و تداولت الوكالات الاستخبارية  قضية الجزائر، وأكثرهم حماسا لدفع الصراع الداخلي للفقر للمربع التهديد وإنهاء نفوذ الجزائر في تفاوض  عقيم  وسعت  الى الدعاية الاعلامية، وتجنيد العملاء والأقلية العرقية والطائفية وتحريضهم ضد المؤسسة العسكرية و المستهدف  اختراق الخطة الدفاعية للجيش بتحطيم شخص الفريق احمد قايد صالح الذي يعتبر من اعظم الشخصيات العسكرية في العالم وسيكون الحكم مدني ولكن الحرب الاعلامية  لها اهداف خفية ،وهي تستهدف مشروع التطهير ،ومحاربة الفساد الذي يشرف عليه لان هذه  الخطة الاستراتجية المتبعة  امتصت غضب الشعب وتصدت  لبؤر التوتر، والصراعات العرقية الطائفية المفتعلة  وحالت دون ،وقوع احتقان بين الشعب والجيش  بمحاربته خلايا العملاء لأن إثارة الفوضى، والشغب يخدم شرعية الاجندات الاجنبية ويسهل عليها فرصة التدخل في الشؤون الداخلية،  فاستهداف الشعب وتحريضه ضد السياسة الراشدة للمؤسسة العسكرية نظير احتوائه للشعب ،والتصدي لأي مؤامرة  من الوكالات الاستخبارية  .

وصناعة ملف خارجي يخدم جهات متعددة من خلال تطلعات الزواف، وتلميع صورتهم بالترويج للعرقية في وجود إعلام مضاد لتضليل الرأي العام، وتجنيد قنوات وصحفيين لهذا الغرض، وباستمرار المسيرات في سلمية ،و المليونية منذ شهر فيفري تنفي ادعائهم وان الشعب غير معني بتصريحاته وعليهم ان يعوا ان مسارهم غير مجدي رغم كل الجهود التي تبذل لخلق الانفصال، والانقسام داخل الجزائر ويظهر التفاف الشعب حول مطالبه الاساسية ،وهي رفضهم للعهدة الخامسة  برفع العلم الجزائري و شعارات ضد رموز الدولة والمتورطين في قضايا الفساد وليس الطعن في الهوية على غرار مطالب الزواف بتنكيس العلم الجزائري وإعلان  حرب اعلامية تستهدف الجيش وتشكيل معارضة خارجية  بالتعاون  مع عملاء الداخل لضرب وحدة الوطن وتقتصر مهمة التسويق الإعلامي للزواف بدعم اللوبي الفرنسي وهو مابدا واضح من خلال المظاهرات بباريس ،ولندن و تصريحات  زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان تدعو لنزغ الجنسية  الفرنسية للذين يحتفلون بالمنتخب الوطني الجزائري وإرجاعهم إلى الجزائر ،وجاءت  حركة رشاد تقدم شكوى ضد الحكومة الجزائرية لدى منظمة ( هيومن رايتس واتش ) بواشنطن للاستعطاف المنظمات الحقوقية  وتضليل الراي العام.

إختراق الجدارية  المقدسة باسم حرية التدين والمعتقد

ساهم المدعو اورحمان من مدينة سعيدة من اصول زوافية بفتح ثلاث مراكز تنصيرية بمدينة وهران وهو حاليا زعيم الطائفة البروتستانية، و يمثل المرتدين الجزائريين الذين أغلبيتهم الساحقة من الزواف وهناك قائمة طويلة  وصلت الآلاف منهم من المرتدين يحنون إلى نشر المسيحية ،وجلهم يبتغون المال والشهرة  وبدأت عملية التبشير في القبائل  منذ عام 1830 إلى يومنا هذا لكن هناك موجة قوية من التنصير اخترقت الجدارية نهاية القرن العشرين اثتاء العشرية السوداء ،وهو مشروع ضخم للموساد الذي عملت عليه فرنسا بايعاز في غياب المراقبة والإهمال ،والجهل وأيضا انتشار الثقافة الفرنسية ،فالآلاف منهم اعتنق المسيحية ويؤكد البعض تم اعتناقه عن قناعة بعد اطلاعه على الكتب السماوية ،ولكن على الارجح الشرخ  السياسي والايدولوجي في تلك المنطقة ساهم في هذا التحول بعد استغلال جهات اجنبية الاوضاع المزرية ،ومعرفتهم  بتاريخهم ووجود عملاء  من القبائل تعاونوا  لتهيئة الارضية مقابل مبالغ مالية خيالية ،وعروض مغرية لنشر موجة التنصير في مدينة القبائل وعلى وجه الحصر في كل من مدينة تيزي وزو والبويرة بجابة وبومرداس وجندت الاغلبية لهذه المهمة شابات حتى تجدها في وسائل النقل تجلس إلى جانبك وتبدأ في مهمة التبشير ،ويبقى لكل من الزواف والدولة العميقة الفرنسية اجندته ولان الإدراك هو من يتحكم  في سلوكاتنا وردود أفعالنا تم التحكم  بتوجيه ادراك الزواف  حتى يتم التحكم في ردود أفعالهم ،ولان الجهاز المناعي المعرفي عندما ينهار تنهار معه الافراد ومن بعد المجتمع ثم الدولة، فالأجندات الاجنبية برمجت الزواف ليفكروا كما يرغبون وحسب نظرية  التاطير لغوبلز (وزير الدعاية الألماني ابان حكم هتلر) في السيطرة على العقول وفق  هذه النظرية الاخيرة التي تستخدم في السياسة والإعلام ،وهي وسيلة مهمة في تمرير السياسات فيما بعد وهو اسلوب  ملغم لا يجعلك تختار إلا ما اريد ،وهو اسلوب قوي في قيادة الاخرين والرأي العام بوضع حلول في خيارات وهمية تقيد تفكير الطرف الاخر و ﻳﺴﻠﺒﻚ ﻋﻘﻠﻚ، وحتى قراراتك  بتحريف قناعتك تجاه المواقف.

وتآمر كل من كريم طابو، والرجل المقنع فرحات مهني  والأحزاب الفرنكوفونية العلمانية وبعض الدبلوماسيين ، وبعض الاستخباريين هم واجهة  لمسيرة تآمرية تستهدف تقسيم الجزائر بما تمليه إملاءات  الموساد وبقية الوكالات الاستخبارية  وتم عقد إجتماعات سرية، ومعلنة ومنها في تل ابيب  وفرنسا وبعض الدول العربية والبعض منها يتم في سرية تامة داخل الجزائر ،والاتصال يتم عبر تطبيقات خاصة وسرية تامة لايتم كشفها بسهولة ،و الهدف من هذه المساعي  السياسية والدبلوماسية  هو ايجاد لائحة يتم من خلالها  اختراق الدولة العريقة وفرض إملاءات بتفويض أحقية الوصايا  على منطقة القبائل للأجانب ،وتم هذا بعد توريط اهاليها في لعبة الموت وتحيين الاعراف ،والمعتقد حسب مطالب  الاجندات الاجنبية وتلك العمالة  التي تمت لسنوات لصالح إسرائيل وأمريكا.
الاصول الحقيقية للزواف حسب المؤرخين

لقد استطاعت فرنسا من اختراق  أسطول الجزائر  واستعمارها  سنة 1930 بعد تجنيد هذه الفئة الزواف (زواوة)، وكان هذا الاسم متداول  ومعروف قبل الاستعمار الفرنسي ونظرا لإطلاعهم  المسبق على تاريخهم وإلمامهم بأعرافهم ومعتقداتهم الأسبقية استطاعوا تجنيدهم عملاء قبل، وبعد الاحتلال وتعود هذه التسمية لقبيلة قوقازية (جرمانية )، ومعتقدها الديني المسيحية تؤمن بالتثليث وهذا ما ذكره المؤرخ روبرت رينولدز في مجلة بلجيكية للفلسفة والتاريخ جزء 35 من سنة 1957 يعرف لنا تسمية قبيلة الزواف وجرت العادة ان تكتب زافي / زواوة لكن الاسم الصحيح المذكور في المرجع هو زواف، ويذكر الكاتب تفاصيل هذه القبيلة في 30 صفحة ،وهم نازحين من بلدان روسيا، وبلغاريا اوكرانيا وبولاند رومانيا بلدان البلقان من الضفة الشمالية الشرقية لنهر الدانوب ، ويؤكد الكاتب ان قبائل الزواف  في صفحة 32 انهم كانوا منذ البداية على ديانة التثليث، وفي صفحة 34 يؤكد لنا الباحث أنهم بعد سنوات من اعتناقهم التثليث الكاثوليكي تظاهرت هذه القبائل بالخضوع للتوحيد الأرييسي بعد هزيمتها أمام قبائل الو ندال الفيزيڤوت ،و هذا لغرض مهادنة، و مخادعة قوة الو ندال الفيزيڤوت التي كانت مُوحّدة تؤمن بالتوحيد الأريسي، ومعرفة فرنسا بتاريخهم وأنهم كانوا حلفاء لروما ،وكانوا من انصار التثليث الكاثوليكي المسيحي الذي حاربته روما ،وفرنسا منذ قرون وليست فرنسا من اختارت هذا الاسم قامت بتجنيدهم لمحاربة ،وقصف الجزائر واستعمارها

هيئة الوساطة والحوار

دعت لجنة الحوار بضرورة، وحتمية الذهاب للانتخاب لانها الحل الوحيد ،والانجع للخروج من الازمة في هذه الظروف الآنية ،واشادت  على “ضرورة خلق المناخ  الإيجابي المناسب  لبناء، وتعزيز جسور الثقة بين السلطة والشعب ،وبالتالي بين  الناخب والمنتخب ” ،وسلمت تقريرها يوم الاحد المنصرم للرئيس عبد القادر بن صالح تدعو فيه حتمية اجراء الانتخابات الرئاسية في اقرب الاجال الممكنة.

قراءة في خطاب الفريق احمد قايد صالح رئيس الاركان نائب وزارة الدفاع الوطني.

جاء الخطاب شديد اللهجة ، فمن خلال كلمته التوجيهية في الناحية العسكرية الخامسة  أكد السيد الفريق  احمد قايد صالح بأن الجزائر ستخرج من أزمتها ولا توجد أي قوة تحول دون بلوغ منتهاها ،وانه لا مكان لاعداء نوفمبر في الجزائر و شكر حكومة نور الدين بدوي لما قامت بإنجازات مهمة في سياق عملها وثمن مساعي، وجهود رئيس الدولة السيد عبد القادر بن صالح عن مجمل  الحصيلة الثرية التي نتجت عن انعقاد مجلس الوزراء بتاريخ 09 سبتمبر 2019  مؤكد على تأمين مسار الانتخابات الرئاسية المقبلة بضمان حسن سيرها بكل شفافية ووضوح بإعطاء مساحة كبيرة للشعب للتعبير عن خيارته، وحتمية تعديل القانون العضوي المتعلق بالنظام الانتخابي وهذه رسالة  إيجابية من  قيادة الجيش الوطني الشعبي  تبرز قوة العزيمة والإصرار في تحقيق المستحيل ،وهذا التحدي والصمود نابع من ذروة الولاء للوطن والوفاء للشعب .

خطة برمودا للفريق احمد قايد صالح

اول خطة تحديد موعد الانتخابات بشروط أكاديمية  بخطة محكمة تكتيكية  والثانية تكملة للخطة الاولى بوضع بنية ثلاثية هندسية ،وأما الثالثة عصارة لبنة الثانية لتنحى بالجزائر اما لبر الامان او لحرب اهلية .

هل القيادة العسكرية وصلت للعلبة السوداء بجهود جهاز الاستخبارات ؟ وعلى أي خلفية ستوجه ملفات جنرالات، وضباط العشرية السوداء نحو القضاء ؟ كيف سيتم التعامل مع العملاء السياسيين ،والناشطين الحقوقيين وبعض المدنين  المتواجدين داخل ،وخارج الجزائر؟هل سيطال الاتهام بعض وكالات الاستخبارات الاجنبية ؟ كيف تورطت بعض الدول  الاجنبية والعربية  في انتاج سياسة عدائية تهدد امن ،واستقرار الجزائر؟هل مخاوف بعض المدنين من ملاحقتهم بملفات الفساد واردة وسبب اعتكافهم في نقطة التقاطع هو الحائل لذهابهم لانتخابات رئاسية ؟ هل فرضية فتح ملف التصفيات التي طالت  بعض من افراد الجيش اثناء العشرية السوداء وبعدها وارد مع إعادة النظر في ملف متقاعدي الجيش؟ وهل الدولة العريقة سوف توقف الدولة العميقة على امشاط قدميها بالذهاب للانتخابات الرئاسية وفق مطالب الشعب؟وهل سيتم محاكمة الرئيس السابق بوتفليقة والعودة لدستور1996 ؟وهل تعتبر الورقة الرابحة للفريق احمد قايد صالح بتحديد موعد الانتخابات كأول خطوة تكشف بعد تاريخ 15 سبتمبر جميع اوراق الاحزاب السياسية وخطة الزواف والتي تعتبر هذه الاخيرة حصيلة النتائج التي يحصدها الفريق أحمد قايد صالح بإدراج مخططه الهندسي من اجل الاخذ بيد الشعب والجزائر إلى بر الأمان.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفدا من عشيرة الجرادات بضيافة رئيس الديوان الملكي 

ميديا نيوز: عمان إستقبل معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر معالي يوسف العيسوي في بيت ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم