الرئيسية / WhatsApp / القصة مش قصة كروز دخان..

القصة مش قصة كروز دخان..

علاء الذيب

ميديا نيوز – لم تكن القصة قصة قرار الحكومة بإدخال كروز او كروزين دخان ، ولكن القصة اكبر من ذلك بكثير ، لكن وللاسف اسمحوا لي ان اخبركم بعض التفاصيل التي لن ينشرها الا القلة القليلة والسبب ان المتضرر الوحيد هو من يريد تجييش الشارع.

القصة باختصار ، هو اعتراض صاحب اكبر مصانع الدخان على قرار الحكومة بوقف التصدير بشكل عاجل ، حيث كان يتم تصدير الدخان وبشكل عاجل الى سوريا بدون ضرائب او رسوم كبيرة ، ومن ثم يعاد تهريبها للاردن وبيعها بسعر محروق.

الغريب من ذلك ، ان احد نواب الشمال، اضافة لنائب في الزرقاء ، مع شخصية كبيرة جدا ، هم من يقودون الشارع ، ويدعمون ملف اقالة الحكومة ، ووزير الداخلية سلامة حماد، بدعم من شخصيات أخرى.

الاغرب من ذلك ، ان قرار الحكومة جاء بناءا على تنسيب من اللجنة المشكلة لمكافحة تهريب الدخان ، لكن المطالب ممثلة باقالة وزير الداخلية سلامة حماد ،والسبب اوضحته الحكومة في بيان لها يوم امس ان هناك معلومات وشكاوى من تهريب السلاح والمخدرات والدخان ، ويعلم الثلاثي المرح ان بقاء حماد في موقع المسؤولية سيترتب عليه خسارة كبيرة في مصالحهم الشخصية وليس في الناتج الاقتصادي الوطني كما يزعمون.

ليس دفاعا عن وزير الداخلية بقدر ما هو دفاع عن عقولنا واستغلالها ، بطريقة الكبت الذي نعيشه ، والسؤال الاهم؛ من اولى ان نخرج الى الشارع معترضين على رفع أسعار الخبز والمحروقات ، ام على وقف تهريب الدخان!

النائب الدكتور مصلح الطراونة ،الذي فجر قضية ملف الدخان ، وما زال لغاية اليوم يحارب بكافة الوسائل ، ووصل الامر بمن يهدده الى تصفيته وتصفية ابناءه ، ما زال يقاتل لاخر نفس من اجل تعرية هؤولاء والوقوف بوجههم ، حتى ان النائبين الذين ذكرتهم يسعون الى حرقه باية طريقة كانت ، وباستطاعتكم التأكد منه بما اقول.

ما دفعني للتوضيح ، هو انه وللاسف ، ان ثلاثتهم يديرون معركة قوية ، ببث الاشاعات لتجييش الشارع ، اضافة الى لوبي “اعلامي ” كبير وخطير يساندهم ويدعمهم ويدافع عنهم ، تحت بند ” اتفاقية اعلانية ” ، وصلت قيمتها لاكثر من نصف مليون دينار.

نهاية ؛ قرار الحكومة بوقف التصدير بشكل عاجل ، يثمن ومقدر ، واعتقد ومن باب وقف استغلال العاطفة العودة عن قرار السماح بادخال كروز واحد والبقاء على قرار ادخال كروزين لعدم بقاء حجة للمتربصين باستغلال العقول المكبوته.

وعلى الدولة ان توقف الرخصة التي منحتها لأحد النواب بتصدير النفط الى سوريا ، والعودة الى ملف عوني مطيع واستدعاء النائب الذي انذكر اسمه لعدة مرات بتدخله بقضية التهريب ومحاسبته ، اضافة الى مطالبة رجل الاعمال وصاحب مصانع الدخان بالأموال الضريبية التي عليه والتي تفوق ال 400 مليون دينار ، وبذلك تكون الدولة اكبر واقوى من لوي ذارعها ، وعدم السماح لاية شخصية كانت بالتدخل من قريب او بعيد، لبقاء هيبة الدولة وامنها وامانها عنوان دائم لا مؤقت.

 

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القبض على رجل استخدم طائرة ”درون“ لتفجير منزل حبيبته السابقة في ولاية بنسلفانيا

بنسلفانيا  – ميديا نيوز – واجه رجل أمريكي بولاية بنسلفانيا حكمًا بالحبس، بعد أن تم ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم