الرئيسية / WhatsApp / بيادق على رقعة نتنياهو ..!

بيادق على رقعة نتنياهو ..!

صالح الراشد

تتزايد البيادق على رقعة رئيس الكيان الصهيوني نتنياهو, الساعي إلى أن تحويلها إلى رأس حربة في صراع للظفر ببطولة الحكومة الصهيونية, والهروب من الذهاب الى المحاكم بتهمة الفساد, نتنياهو أو عطا الله “حسب ترجمة إسمه باللغة العربية” يأمل بالاستفادة القصوى من كل قضية وقصة ورجل خلال منافسته للبقاء في موقعة, ويُجيد الرجل الخبيث إستغلال الفرص لإقناع الناخب الصهيوني بأنه قادر على تحويل الألوان وتغير المواقف, وأنه الخنزير سنوبول في قصة مزرعة الحيوان القادر على تحويل الأبيض إلى الأسود وهو يتنقل من منصة إلى أخرى, لذا يقوم بين الفينة والفينة بحركة خبيثة ذكية تُعيده الى صورة الحدث بفضل قدرة فريق العمل الملازم له في تحويل خطواته الى انتصارات, وهذا الفريق يملك قدرة عالية على تسريب المعلومات لفضح الآخرين ورفع أسهم نتنياهو.

نتنياهو في السنوات الأخيرة سعى لإقناع الصهاينة بأنه خير من يمثلهم, وأنه الوحيد القادر على تحويل أحلامهم بالسيطرة الكُلية على فلسطين أمنياً والوطن العربي إقتصادياً, وأنه من يملك مفاتيح اللعبة بيديه, ليلجأ الى الولايات المتحدة الأمريكية قلعته الحصينة في عهد ترامب ” ورقة الحظ السعيد”, والتي يعتمد عليها في تجنيد البيادق من كل حدب وصوب, فيحكم هنا في السيطرة الإقتصادية والقبضة الأمنية, وهناك يتحكم بالطاقة وفي دولة أخرى يقود الأجهزة الأمنية السبرانية, ويطرق باب الأخرى بقدراته الهائلة في التكنولوجيا والتجسس لكن الورقة الأهم صناعة وتصدير الأسلحة, وهذه الأسلحة يحلم بها العديد من الباحثين عن الجلوس على أكتاف الشعوب لسنوات طوال أو فرض أنفسهم على الشعوب قوة الدبابة الأمريكية التي أدخلت القادة إلى عديد الدول العربية.

الرئيس الصهيوني يعرف كما نقول في الأمثال العربية ” من أين تؤكل الكتف”, فبنى علاقات مع العديد من القيادات في الوطن العربي حيث يقوم باستغلالهم كل في الوقت الملائم لمخططاته, ومقابل ذلك يقدم لهم بعض ما يرضيهم من الوعود بالدعم الصهيوني في حال إحتاج العربي إليه, كما يعدهم بنقل صورة مناسبة عنهم للحكومة الأمريكية لدعمهم أيضا, وهنا يضيع الفكر العربي وبالذات عند العسكريين الجهلة سياسياً, ويبدأ القائد الباحث عن منصب كبير في تنفيذ كل ما يُطلب منه نظير حصوله على الحماية المحلية والدولية, وهنا تتقلص بلاده وتتزايد ديونها فيما تتضخم حصة الكيان الصهيوني من المكاسب الاقتصادية والسياسية والأمنية.

نتنياهو كما في لعبة الشطرنج سيضحي بالبيادق أولاً, كونها رخيصة الثمن وقابلة للتغيير والتبديل في أي لحظة لوجود فائض منها في الأسواق العربية, بعد أن تحولت الخيانة الى وجهة نظر, وتم تعديل القوانين في الدول العربية ليصبح العدو الصهيوني في مناهج وقوانين الأمس صديق اليوم وحبيب الغد, فتغيرت قواعد اللعبة فارتفع عدد البيادق القانونية لتصبح اللقاءات الودية والحبية السرية المُحرمة تتم الآن في العلن بصورة شرعية كونها لقاء بين أبناء العم, وبالتالي نجح نتنياهو في تغير قواعد اللعبة وسلب من القضية الفلسطينية عدد من القيادات العربية وعدد أقل من أبناء الأمة, ليكونوا هؤلاء جميعاً بيادق الحرب التي سيخوضها الكيان الصهيوني سياسياً وإقتصادياً وعسكرياً لإنهاء القضية الفلسطينية التي تمر في أصعب مراحلها, ولكنها تجد أعداد كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني والعرب وأحرار العالم يؤمنون بعدالتها, مما يُشير إلى أن بيادق الموت سيكونون الخاسر الأكبر في أي صراع, ليخسر هؤلاء دنياهم ودينهم وآخرتهم.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

8 إصابات كورونا جديدة في الأردن لسائقين وعائدين من الخارج

عمان – ميديا نيوز – أعلن وزير الصحة الدكتور سعد جابر تسجيل 8 اصابات جديدة ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم