الرئيسية / WhatsApp / ترامب صانع العنصرية والموت يستجدي العفو ..!!

ترامب صانع العنصرية والموت يستجدي العفو ..!!

صالح الراشد

تسير الولايات المتحدة بسرعة صوب الدمار، فالوضع فاق الخيال في عصر رئيس تملك منه الحُمق والجنون حتى أصبح يعد نفسه فرعون العصر، ولم يتبقى إلا أن ينادي ” أنا ربكم الأعلى فاعبدون”، وربما اعتقد أنه قيصر روما كاليغولا ويبحث عن تمثال من الحجر يُعلق فوق البيت الأبيض الذي سيفقد لونه تدريجياً حتى يصبح أسوداً بسبب خطايا الحكومات المتعاقبة، وأخرها ترامب الذي غير وجه الثقافة الأمريكية والذي ستثبت الأيام أنه جزء رئيسي من نشر السلاح البيولوجي كورونا في العالم بالإتفاق مع الأنيق كوشنر زوج إبنته الجميلة إيفانكا، وهذا ثلاثي الشر تلاعب في العالم بطريقة منهجية، فإيفانكا بجملها أغرت العديد من عشاق الجمال فيما كوشنر تلاعب بمن يعتقدون أنهم من اصحاب الفكر، بدوره تفرغ ترامب لجمع “النقوط أو التحية” وتخزينها في بيت ماله فيما يعود جزء منها للشعب الأمريكي.

ترامب وسأظل أكررها وأرددها بأنه العدو الأول للبشرية وهو سبب جميع المصائب التي حاقت بالإنسانية، من تلويث للمناخ وصراعات سياسية بين عديد الدول لأسباب واهية إرضاءاً لترامب، وتسبب في اختراقات متعددة لأنظمة الولايات المتحدة وصناعة ونشر فايروس كوفيد-19 وكوفيد-20، والغاية واضحة بأن ترامب عبد مُطيع للعالم السفلي الذي يقود العالم بحثاً عن السيطرة والمال، لذا فقد أجاد إخفاء الحقائق والتلاعب بالبشرية ونال رضى الكونغرس الأمريكي كون المال بدأ يتدفق للبلاد ونال رضى الشعب الذي حصل على مبالغ مالية ضخمة جراء إنتشار الوباء الترامبي المُهرب للصين والقادم منها.

ترامب وقلتها كثيراً بأنه نيرون روما وسيحرق واشنطن اذا ما خسر الإنتخابات ولم يحصل على عفو رئاسي عن سرقاته وتجاوزاته المالية التي قام بها على مدار السنوات الماضية، وهذا الأمر بدأ في ناشفيل التي ثبُت أن من قام بها رجل عنصري من أنصار ترامب، وسينتقل العنف إلى ولايات أخرى ولن يغادر ترامب البيت الأبيض إلا والخراب يعم البلاد في ظل وجود مليشيات متطرفة عديدة، منحها ترامب حرية التسلح والعمل ويبحثون عن رد الجميل بالوقوف إلى جوار العنصري الأول في العالم، وهذا أمر سيُرهق الأمن الأمريكي الذي عليها أن يراقب كل أبيض خوفاً من تفجيرات عنصرية، وكل أسود خوفاً من رد فعله على العنصرية الأمريكية، وكل مسلم لان كل مسلم متهم حتى تثبت برائته، وكل مواطن من أصل صيني حتى لا يكون عيناً لبلاده، لذا فإن الولايات المتحدة ستعيش في رعب حتى مغادرة ترامب والذي قد يغادر البيت الأبيض طرداً.

لذا على الرئيس المنتخب جو بايدن إذا اراد الحفاظ على إستقرار الولايات المتحدة تقديم وعد بالعفو العام عن ترامب، وأن يخرج من البيت الأبيض كيوم ولدته أمه، وعندها فقط سيجد الجميع أن لغة التنمر ستتوقف وأعمال الإرهاب ستنتهي، وستعود الحياة إلى طبيتعها وتعود واشنطن للعبث بالعالم من جديد لكن ليس بالمفهوم القديم حيث الصين وروسيا تسابقان الولايات المتحدة على قيادة العالم، وبالذات في مجال التسليح العسكري الذي يتطور بشكل سريع في الصين، وحتى تتفرغ واشنطن لهذه القضايا عليها أولاً إغلاق ملف ترامب والذي قد يكون على طريقة مسلسل “عائلة سيمبسون”.

2 تعليقان

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إصابة الفنان المصري توفيق عبد الحميد بفيروس كورونا

القاهرة – ميديا نيوز – أصيب الممثل المصري توفيق عبد الحميد بفيروس ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم