الرئيسية / WhatsApp / تقرير .. كورونا الهندي يتهيأ لاجتياح العالم..!!

تقرير .. كورونا الهندي يتهيأ لاجتياح العالم..!!

كورونا الهندي يتهيأ لاجتياح العالم..!!
عشرون مليون إصابة وربع مليون وفاة والانتشار يتزايد
جسور الدعم تنطلق والغاية السيطرة على الوحش الهندي
استرازينكا الهندي يحمي أربعين يوماً ولا دراسات لفترة أطول
التوزيع العادل للقاحات والأجهزة ضمان العالم للانتهاء من الوباء

صالح الراشد – ميديا نيوز – خاص 

تهدد الكورونا في أحدث موديلاتها العالم أجمع، فقد تنقلت بنا من الصينية وهي الأساس والمنشأ ثم البريطانية فالجنوب افريقية والبرازيلية، لكن أي من هذه الأنواع لم تأخذ الشكل المرعب الذي تتصف به الكورونا الهندي بسبب سرعة فتكها بالبشر وسهولة انتشارها، وربما يعود سبب ذلك لإرتفاع عدد سكان الهند والتقارب واختلاف الأديان ذات الطقوس الغريبة والتي لا تؤمن بالتباعد الإجتماعي، لنجد أن عدد الإصابات اليومي يتجاوز الربع مليون حالة وأكثر من ثلاثة آلاف وفاة والكلي تجاوز العشرين مليون حالة وربع مليون وفاة، مع العلم أن معدل إجراء الفحوصات بدولة ذات تعداد سكاني ضخم تسير على طريقة السلحفاة، مما شكل ضغط كبير على النظام الصحي الهندي حتى أصبحنا نجد أن مريضين يعالجان على نفس السرير من مرض يحتاج للعزل والتباعد، وبالتالي أصبحت المنظومة الصحية في الهند قريبة من الانهيار.

حصار ودعم عالمي

ومنذ بدأ عدد الإصابات في الإرتفاع أعلن العالم حصار الهند، فتوقفت الرحلات الجوية وأصبحت الدول ترفض السماح لمن زار الهند من الدخول لأراضيها، بل ان دولة كاستراليا فرضت عقوبة السجن لمدة خمس سنوات لمن يدخل البلاد وهو قادم من الهند وغرامة مالية ضخمة تتجاوز الستين ألف دولار أمريكي، كما أعلنت العديد من الدول العربية وقف الرحلات والتجارة الدولية مع الهندي لحين تغير الوضع، رغم حاجة العالم للهند كونها المُصنع الأول للقاحات.

لا مأمن
ومنذ اليوم الأول قلنا بأنه لن تكون اي دولة في العالم بمأمن من أي كورونا متحور في ظل العولمة وسرعة التنقل بين الدول، وبالتالي فإن الفيروس ينتقل من دولة لأخرى قبل أن يتم تشخصيه كحالة مرضية في بلد المنشأ، مما يعني أن الجميع في خطر وأن الكورونا الهندية قد طافت بالعالم قبل أن يدرك أحد خطورتها، ليصل إلى بريطانيا وفرسنا ورومانيا وسويسرا وبلجيكا والمانيا في أوروبا والأردن وفلسطين والهند والباكستان وبنغلاديش من آسيا، ولن تنجو القارات البعيدة من الوباء وبالذات الولايات المتحدة بسبب ارتفاع عدد الرحلات الجوية مع الهند.

أعراض متعددة

تتسبب السلالة الهندية من كورونا بأعراض جديدة لم تكن معرفة في السلالات السابقة لأنها ثنائية وثلاثية الطفرات حسب الأبحاث التي أجريت في الهند، وتتراوح الأعراض من الإسهال إلى آلام البطن، الطفح الجلدي، التهاب الملتحمة، ارتباك وضباب الدماغ، الحمي، التعب ،السعال وتغير في لون أصابع اليدين والقدمين وفقدان الشم والذوق، وبالتالي فإنها تشكل ألما كبيراً ومتعدداً للمصابين، مما يجعلها قادرة على الفتك بالبشرية بسهولة.

 

السيطرة على الوباء

قد يعتقد البعض ان السيطرة على فايروس كورونا أمر مستحيل، لكنه أمر قابل للتنفيذ في حال التزمت دول العالم بالشروط وأهمها التوزيع العادل للقاحات والمعدات الطبية ، وان لم يحصل تعاون دولي فإن الوضع سيكون أسوأ لا سيما ان المليون الأول من الوفيات احتاج إلى تسعة اشهر فيما المليون الثاني لأربعة أشهر والمليون الثالث لثلاثة اشهر، وهذا يُشير إلى أن العدد مليون من الوفيات قد يكون في شهر واحد إذا لم يتحرك العالم بشكل جماعي وشمولي.

كما بدأت المساعدات تنهال على القارة الهندي حيث قدمت الولايات المتحدة أجهزة طبية ومعدات بقيمة مئة مليون دولار، وسارعت بريطانيا لفتح جسر جوي وكذلك فعلت العديد من الدول الأوروبية بغية ضمان عدم إنتشار الوباء الذي قد يعيد للذاكرة الإنفلونزا الإسبانية التي فتكت بالبشرية مطلع القرن المنصرم.

المطعوم

تقوم الهند بتصنيع ما يزيد عن “60%” من مطعوم كوفيد-19 في العالم، وقد بدأت حملة واسعة للتطعيم للوصول للرقم “300” مليون إلا أنها لم تتجاوز ال “30” مليون لغاية الآن، وقامت الهند بتوزيع المطعوم على العالم بما عرف “سياسة المطاعيم”، ويشكك البعض في قدرة المطاعيم الحالية في التصدي للكورونا الهندية مع العلم ان فترة التجارب السريرية لم تكتمل.
ويعتبر مطعوم كوفيشيلد “استرازينيكا” المصنع هندياً وكوفاكسين قادران على حماية الأشخاص من السلالة الهندية ويتم استخدامهما بكثرة حالياً، وتكون الإصابة أقل خطوة ولا تتسبب في مضاعفات كبيرة تؤدي إلى الموت، ويستمر تأثير المطعوم بشكل فعال لمدة أربعين يوماً ولم يتم اختباره لفترة أطول .

هل المطعوم هو السبب؟

عندما انتشر الكورونا البريطاني قال العديد من الخبراء ان سبب تطور الفايروس كان عائداً لتطعيم أشخاص مصابين بالكورونا مما أدى إلى عملية التطور، فيما الهند قامت بتطعيم مواطنيها بلقاح بهارات بيوتيك رغم عدم إكماله مرحلة التجارب السريرية وربما يكون قد تسبب في إحداث تطور جديد ساهم في خطورة الفيروس وشراسته، وهذا أن حديث تكون كارثة وربما متعمدة من الشركات الراغبة في السيطرة على الأسواق العالمية بنشر أنواع مُحدثة من فايروس كوفيد-19 والقيام بصناعة مطاعيم، وها إن حديث سيبقى العالم تحت رحمة تجار البشرية فيما إذا كان الفيروس طبيعي فستكون هذه الشركات مركز أمان البشرية، ولن نستطيع حالياً تحديد مكانة هذه الشركات إلا بعد نهاية الوباء.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حذاء جديد أكثر أماناً للمكفوفين

ميديا نيوز – قامت شركة تيك إنوفيشن النمساوية بإنتاج حذاء يحذر المكفوفين ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم