الرئيسية / WhatsApp / حتى نتنياهو بدأ يشك في فوز ترامب بالإنتخابات.. وهذا هو الدليل ؟!

حتى نتنياهو بدأ يشك في فوز ترامب بالإنتخابات.. وهذا هو الدليل ؟!

ميديا نيوز – العالم كله بات على علم في ان تطبيع بعض الانظمة العربية بالجملة مع الكيان الإسرائيلي في “الوقت الضائع”، هو من اجل تحسين حظوظ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية، ولا علاقة لهذه الهرولة التطبيعية بموضوع حقوق الشعب الفلسطيني ولا حتى بحقوق الشعوب التي ابتليت بتلك الأنظمة المُطبعة.

كلنا شاهدنا الى أي حد وصلت بلطجية ترامب المأزوم عندما قايض السودان علنا برفع اسمه من قائمة الارهاب الامريكية في مقابل التطبيع مع الكيان الاسرائيلي, ولكن حتى هذه”التطبيعات عند الطلب” لا يبدو انها ستحسن وضع ترامب الانتخابي، بعد ان بات حلفائه يشكون في فوزه بالانتخابات ومن بين هؤلاء الحلفاء رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ليس هناك من استغل وجود ترامب في البيت الأبيض كنتنياهو، فقد اعترف له بالسيادة على القدس المحتلة، ونقل السفارة الامريكية إليها، كما اعترف له بالسيادة على الجولان السوري المحتل، و قطع المساعدات عن الفسطينيين، واعترف له بضم مساحات كبيرة من الضفة الغربية، واعلن خطته المعروفة ب”صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية، وأخرج امريكا من الاتفاق النووي بنصيحة من نتنياهو، و ورط أمريكا بذلك في اكبر نكسة سياسية في تاريخها عندما باتت معزولة ومنبوذة حتى من أقرب حلفائها الاوروبيين.

في مقابل كل هذه، نتنياهو لم يكلف نفسه حتى في مماشاة ترامب ومناصرته بشكل دبلوماسي على الاقل ،عندما رفض وعلى الهواء تاييد ترامب بعد أن وجه له الأخير له سؤالا حول منافسه الديمقراطي جو بايدن خلال مكالمة هاتفية مصورة، بعد الإعلان عن اتفاق التطبيع بين الكيان الاسرائيلي والسودان، حيث خاطب ترامب نتنياهو متسائلا: “هل تعتقد أن جو النعسان يمكنه أن يبرم مثل هذه الصفقة؟ هل تعتقد ذلك؟ أنا لا أعتقد هذا”. الا ان نتنياهو رد عليه قائلا :” سيادة الرئيس، أمر واحد يمكنني أن أقوله لك: نحن نقدر الجهود للوصول إلى السلام من أي طرف أمريكي، ونحن نقدر جدا ما قدمته لنا بصورة استثنائية”. وعلى الفور اكفهر وجه ترامب وبدات على ملامحه الخيبة.

المعروف عن نتنياهو بانه شخصية لا تقل صلافة عن ترامب، وكلنا يتذكر كيف تحدى الرئيس الأمريكي السابق بارك اوباما عندما قام بزيارة واشنطن دون ان يلتقي بأوباما، والقى خطابا هاجم فيه سياسة الرئيس الأمريكي التي كانت تهدف حينها التوصل الى اتفاق نووي مع إيران. فنتنياهو لو كان لديه ادنى ثقة بفوز ترامب لما فوته هذه الفرص ولكان امتدح ترامب علنا وعلى الهواء، ولكن يبدو ان بات يعلم ان مستقبل صاحبه على كف عفريت، لذلك لم يرغب بتعكير صفو علاقات كيانه مع الحزب الديمقراطي التي ينتمي اليه منافس ترامب ، بايدن.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة العالمية: العودة للحياة الطبيعية العام المقبل

ميديا نيوز – رجح مدير برامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايك ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم