الرئيسية / WhatsApp / حسيبة بولمرقة:” خيبة أولمبياد طوكيو ليست نهاية العالم..”  

حسيبة بولمرقة:” خيبة أولمبياد طوكيو ليست نهاية العالم..”  

الجزائر: جودي نجيب  – ميديا نيوز 

نشّطت الثلاثاء، بمقر اللجنة الأولمبية ببن عكنون، حسيبة بولمرقة رئيسة البعثة الأولمبية الجزائرية التي شاركت مؤخرا في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو، رفقة كل من خير الدين برباري الأمين العام للجنة الأولمبية الجزائرية، ومحمد جيراوي المدير، العام للرياضة بوزارة الشباب والرياضة، ندوة صحفية للحديث عن المشاركة الجزائرية في هذه المنافسة.  

وقالت بولمرقة خلال المؤتمر الصحفي التي عقدته: “هذه ليست نهاية العالم، لا يمكن لأحد أن يزايد على الآخر في وطنيته وجزائريته وروح المسؤولية، نحن مثلكم نريد البحث عن المشكل الحقيقي، وإيجاد الحلول ومعالجة الأمور بهدوء“.  

حسيبة بولمرقة رئيسة البعثة الأولمبية الجزائرية

وأضافت: ” سنرى مع المتطوعين في الاتحادات وحتى على مستوى اللجنة الأولمبية، سنسعى للنظر في الإمكانيات المتاحة الموزعة على الفرق والرابطات خاصة في المناطق الداخلية وذلك بتقسيمها بشكل متوازن على كل الرياضات”. وختمت المتحدثة ذاتها كلامها: “من غير المعقول أن يصبح الأمر تصفية للحسابات وأن يتحول إلى مسألة شخصية، لا تستطيع المطالبة بالحصيلة إلا بعد النهاية، تصوروا أن القنوات الفرنسية والإسبانية تعلق على رياضييها وكأنهم فائزون بالميداليات بالرغم من انهزامهم“.  

هذا ما حدث مع توفيق مخلوفي  

من جهته أوضح الأمين العام للجنة الأولمبية الجزائرية، خير الدين برباري، ما حدث مع البطل الأولمبي عقب انسحابه دقائق قبل السفر إلى طوكيو وقال: ” توفيق نجح في تحقيق الرقم اللازم من أجل المُشاركة في الأولمبياد، وكان يعاني من إصابة، كانت تتطلب برنامجا معينا حتى يتماثل للشفاء“.  

وأضاف:” للأسف لم يستطع مخلوفي المُشاركة، وهو يحب الجزائر كثيرا ويمتلك عليها غيرة كبيرة، ولكن لم يكن قادرا على المُشاركة، وموعد إعلان انسحابه هو أمر يتحكم فيه شخصيا، ولا دخل للجنة الأولمبية في قراره”.  

وختم:” من جهتنا قمنا بتجهيز كل شيء من أجله، وقمنا بدورنا على أكمل وجه”.  

واعترف برباري بأن عدم مُشاركة ابن سوق أهراس في المُنافسة الأولمبية، كان ضربة موجعة جدا باعتباره كان يُمثل فرصة ميدالية بالنسبة للجزائر.  

اللجنة الأولمبية الجزائرية ترد على نورين وبن يخلف  

أما عن قضية المدرب عمار بن يخلف والمصارع فتحي نورين فرّد: ” أولا ردة فعل المدرب كانت مُبالغا فيها، طلبنا من البطل نورين الهدوء، خاصة وأن اللجنة الأولمبية الدولية وصلتها التصريحات التي قام بها، الميثاق الأولمبي واضح، وينص على احترام جميع الرياضيين، وتصريحاته خالفت الميثاق، وتمت مراسلتنا بشكل مباشر بعد انسحاب نورين“.  

لهذا اخترنا أطقم “zara” بدلا من اللباس التقليدي في الأولمبيادّ  

كما برّر الأمين العام للجنة الأولمبية الجزائرية، سبب عدم ظهور الرياضيين الجزائريين بالألبسة التقليدية خلال حفل افتتاح الأولمبياد الأخير في طوكيو، وهو ما أثار الكثير من الجدل في الأسابيع القليلة الماضية.  

وصرّح قائلا:” نحن نفتخر كثيرا بلباسنا التقليدي، مثل البرنوس والطربوش، وغيرهما، ولكن الظروف المناخية في طوكيو، كانت ستجعل الرياضيين يعانون كثيرا”.  

وواصل في سياق مُتصل:” لقد اخترنا أطقم “زارا” العالمية، من أجل إعطاء حُلة مُحترمة لرياضيينا وأعتقد بأننا قمنا بتقديمهم بأفضل بطريقة ممكنة”.  

نصف مليون دولار تكلفة المشاركة الجزائرية في أولمبياد طوكيو  

كشف الأمين العام للجنة الأولمبية الجزائرية، خير الدين برباري، ان مصاريف المشاركة الجزائرية في الألعاب الأولمبية التي جرت مؤخرا بالعاصمة اليابانية طوكيو لم تتجاوز نصف مليون دولار من بينهم 200 ألف دولار مصاريف السفر 

واوضح خير الدين برباري، ان تكاليف السفر لوحدها بلغت 250 ألف دولار، في حين توزعت باقي المصاريف على تكاليف المهمة التي بلغت 100 ألف دولار منحت للرياضيين والإداريين، كما تكفلت اللجنة الأولمبية الجزائرية بمصاريف حفل توديع الوزير عبد الرزاق سبڤاڤ للعناصر الوطنية وهو الحفل الذي كلف 5000 ألف دولار، وتم دفع 10 ألاف دولار متفرقة على الوفد لشراء معدات وتكاليف الاتصالات. اما فيما يخص الوفد الجزائري فقد أوضح برباري انه ال يوجد سوى شخصين تنقل مع الوفد، وهما رئيسة الوفد حسيبة بولمرقة وعضو اداري باللجنة الأولمبية وهو شوقي دريس، بالإضافة الى الأمين العام وهو شخصه والذي تنقل على عاتق اللجنة الأولمبية الدولية، في حين كان بقية الوفد 39 رياضي و23 مدرب وممثلين لوزارة الشباب والرياضة.  

وبصمت الرياضة الجزائرية على واحدة من أسوء المشاركات في الألعاب الأولمبية، باحتلال أغلبية المشاركين المراكز الأخيرة والإقصاء في أدوار متقدمة في مختلف الرياضات. وعلقت الآمال خلال الأولمبياد، على الملاكمة وألعاب القوى والسباحة، من أجل الظفر بالميداليات، إلا أن مجريات المنافسة كانت صادمة، وأبانت عن فارق كبير في المستوى. وأرجع أغلب الرياضيين الجزائريين المشاركين في أولمبياد طوكيو، الخيبة الكبيرة، إلى عدم الاستفادة من الإمكانات وعدم التحضير كما يجب للحدث العالمي، بسبب فيروس “كورونا”، الذي حرمهم من إجراء التربصات اللازمة. وبعد النتائج المخيّبة لرياضيينا في الأولمبياد، دق المتتبعون وأهل الاختصاص ناقوس الخطر، خاصة وأن البقاء في نفس المستوى، سيجر الجزائر إلى نتائج كارثية أخرى في الألعاب المتوسطية التي ستستضيفها وهران صائفة السنة المقبلة.  

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة العراقية التربية  لم تعرض علينا خطة بدء العام الدراسي الجديد

علي الكعبي – بغداد حسمت وزارة الصحة، آلية دوام العام الدراسي الجديد ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم