وقال الرئيس الجزائري في حسابه على تويتر: “امتثالا لنصيحة الطاقم الطبي، لقد دخلت في حجر صحي طوعي إثر إصابة إطارات سامية برئاسة الجمهورية والحكومة بـ كورونا.

وطمأن تبون مواطنيه على صحته، قائلا إنه “بخير وعافية”، مؤكدا أنه سيواصل عمله بشكل اعتيادي عن بعد حتى نهاية فترة الحجر الصحي، التي نصحه بها الأطباء.

وقال في التغريدة: “أطمئنكم أخواتي وإخواني أنني بخير وعافية، وإنني أواصل عملي عن بعد إلى نهاية الحجر، متضرعا إلى المولى عز وجل أن يعافي جميع المصابين ويحفظ جزائرنا الحبيبة من كل بلاء”.

وفي وقت سابق السبت، جاء في بيان للرئاسة الجزائرية أن الرئيس الجزائري وضع في الحجر الصحي لمدة 5 أيام ابتداء من 24 أكتوبر الجاري.

وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الجزائر أكثر من 55 ألف حالة، منذ تسجيل أول حالة في 25 فبراير الماضي، مع وفاة 1897 شخصا وشفاء أزيد من 38 ألف حالة.