وذكر تقرير “استخدام القوة” الخاص بقسم الشرطة في مدينة مينيابوليس، الذي حلله موقع “إن بي سي نيوز” الأميركي، أن 16 بالمئة من المشتبه بهم وغيرهم من المدنيين، الذين طبق عليهم عناصر الشرطة ذلك التكتيك، فقدوا وعيهم.

وتعرّف الشرطة ذلك التكتيك، باستخدام الشرطي لساقه أو ذراعه في الضغط على عنق شخص ما، دون الضغط مباشرة على مجرى الهواء، كي لا يتعرض للاختناق والوفاة.

وفي 25 مايو، تم توثيق الواقعة التي ضغط فيها ضابط شرطة مينيابوليس ديريك تشوفين، على عنق جورج فلويد وهو مستلق على وجهه على الأرض ومقيد اليدين، لمدة 8 دقائق، من بينها نحو 3 دقائق بعد توقف فلويد عن التنفس.

وبالرغم من أنه تم توجيه تهمة القتل غير العمد لتشوفين، فإن تقارير شرطة مينيابوليس تكشف أن تلك الواقعة لم تكن الأولى من نوعها في المدينة، لكنها في معظم أقسام الشرطة الكبيرة “مقيدة للغاية، إن لم تكن محظورة”.

ويوضح دليل سياسة قسم شرطة مينيابوليس المتوفر على الإنترنت، أنه يُسمح باستخدام “القيود على الرقبة”، التي يمكن أن تجعل المشتبه بهم فاقدين للوعي. وأشار موقع “إن بي سي نيوز” إلى أن بروتوكول استخدامها لم يتم تحديثه لأكثر من ثماني سنوات.

وأظهرت بيانات شرطة مينيابوليس أيضا أنه في معظم حالات استخدام القوة التي تنطوي على قيود الرقبة والتي تفقد الفرد وعيه، تم استخدامها بعد محاولة المشتبه بهم الفرار، أو مقاومة الاعتقال.

وأصيب ما يقرب من نصف الأشخاص الذين فقدوا الوعي، وفقا للتقرير، لكه لا يوضح شدة تلك الإصابات.

وتضمنت الحالات التي تم تنفيذ ذلك التكتيك فيها، 5 اعتداءات على الضباط، وإساءة معاملة أو اعتداءات منزلية.

وأظهرت بيانات شرطة مينيسوتا أن ثلاثة أخماس أولئك الذين تعرضوا للتكتيك المثير للجدل، ثم فقدوا الوعي، كانوا من السود، بينما شكل البيض نحو 30 في المئة من الحالات، بالإضافة إلى اثنين من الأميركيين الأصليين، معظمهم من الذكور، وكان ثلاثة أرباعهم في سن 40 أو أقل.