الرئيسية / WhatsApp / طارق الحامدي يتعرض لأعظم سرقة في أولمبياد طوكيو

طارق الحامدي يتعرض لأعظم سرقة في أولمبياد طوكيو

صالح الراشد – ميديا نيوز 

طوكيو مدينة النور والأمان.. فرجال الأمن ينتشرون في كل مكان.. في طوكيو لا مجال لنشال أن يمارس مهنته.. ولا مكان للص وسارق بين الحشود، فالبطولة تقام بأقل عدد من الحضور في عصر كورونا.. فاليابان الدولة العظيمة وفرت الحماية للاعبين من كل شيء حتى من فايروس صغير لا يُرى إلا بالمجهر الإلكتروني، فهذه اليابان التي يطلق عليها البعض كوكب اليابان، لذا قدموا أولمبياد منظم وآمن في عصر اختفى فيه الأمان وأصبح عملة نادرة، فالتجمعات تعتبر سلاح كوفيد-19 القادر على الإنتشار بين المتواجدين.

اليابان الدولة المتحضرة بكافة أجهزتها وحكومتها شاهدت أعظم عملية سرقة في طوكيو ولم تستطيع أن تُحرك ساكناً، فاللص يرتدي بدلة أنيقة ويقوم بدور القاضي والجلاد أيضا، فاللص لم يسرق المال ولا ميدالية ذهبية فقط، بل سرق فرحة شعب بأكمله بسبب توجهات سياسية لا زالت تسيطر على الفكر البشري السقيم، ولا زالت اللجنة الأولمبية الدولية تتستر عليها رغم معرفتها لخطورتها، فهل يُعقل وضع حكم تركي للقاء سعودي إيراني، حتماً لن تكون العدالة والنزاهة موجودة، ولن يتم تطبيق القانون كون الحكم سيبحث عن ثغرة ليجعل نهجه السياسي يتدخل.

نعم الأمر كذلك، لذا يا طارق الحامدي أنت لم تكن تواجه الإيراني سجاد زادة لوحده بل كنت تواجه الحكم أيضاً، وقد أغاظه أن تتقدم في اللقاء وتقدم مستوى مذهل واصبحت الميدالية الذهبية قاب قوسين أو أدنى، فهو بداخله يرفض أن يراك تتوج، لذا فقد أعجبته التمثيلية السمجة التي قام بها سجاد وسمح له بالهروب من لقاء كان سيخسره لا محاله، وتمادى الحكم التركي الذي لا يستحق أن نذكر إسمه فأعلن فوز سجاد المُلقى على الأرض بحجة اللعب العنيف، وكأن على البطل طارق أن يداعب خصمه في لعبة الكاراتية كما يداعب خطيبته أو طفلته، فهذه لعبة الأقوياء وليس من لا يجيدون حماية أنفسهم.

لقد سرق الحكم التركي الميدالية الذهبية جهاراً نهاراً على الرغم من أن أحد الحكام منح الحامدي ثلاث نقاط، اي ان اللقاء أصبح في حكم المنتهي في ظل سيطرة طارق وتقدمه في النقاط، لكن حين يكون الحكم ظالماً يدمر بطولة ويسيء لبلد، وحين ينبع القرار من العقل الاسود يعم الظلام في يوم التتويج، لذا فقد كسى الخزي لص الميدالية وتقلد طارق الحامدي ميداليته الفضية بالعز وبكل فخر واعتزاز، فاليوم الحكم التركي سرق البطولة لكن في قادم الايام لن يكون هناك ظالم جديد ليسرق البطولات، ليكون الطريق مفتوحاً على مصراعية أمام طارق الحامدي البطل الحقيقي في أولمبياد طوكيو.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توجيه اللوم إلى إيران بشأن الأنشطة النووية ينطوي على مخاطر أقل من رفض القيام بذلك

*الدكتور أليخو فيدال كوادراس أبرمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية صفقة مؤقتة أخرى ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم