الرئيسية / WhatsApp / فساد الرياضة يعم ويطم و رائحته تُزكم الأنوف..!!

فساد الرياضة يعم ويطم و رائحته تُزكم الأنوف..!!

صالح الراشد – ميشيغان

السويسري سيب بلاتر، الفرنسي ميشيل بلاتيني، التريندادي جاك، البرازيلي ريكاردو تيكسيرا، الباراغوياني نيكولاس ليوز، هرنان لوبيز، كارلوس مارتينيز ، جيرار رومي ، جيروم فالكيه، تشاك بلايزر، جيفري ويب، جوزيه ماريا مارين، كارلوس نوزمان، فرانكي فريديريك، والعديد من رجال السياسة مثل الفرنسي نيكولا ساركوزي، وأخيراً أحمد أحمد رئيس الإتحاد الإفريقي، هذه الأسماء جميعها تورطت بطريقة أو بأخرى في الفساد الرياضي حول العالم، وهي ليست الوحيدة بل هناك المئات غيرها في العلن والالاف في السر، لتعبق بالرياضة رائحة فاسدة عفنة تُزكم الأنوف.

وحفاظاً على العلاقات العربية العربية الهشة، وكوني لست مستعداً للذهاب للقضاء بتهمة تعكير العلاقات العربية، لن أذكر أسماء العشرات وربما المئات من العرب الذين تلقوا أموال ورشى في شتى المناسبات، وبالذات وقت الإنتخابات حيث يجري المال العربي المحرم كالماء بين الحضور، ولن أتحدث عن الأموال الضخمة التي تدفعها بعض الدول لنيل شرف استضافة بطولة أو نقلها تلفزيونياً هي وغيرها، ولن أتحدث عن تعين الأقارب والمعارف والمدعومين الجاهلين رياضياً في أماكن حساسة تخولهم لقيادات الرياضات مما أدى إلى هدر مالي ضخم وتراجع في المستوى، وللحق والتاريخ فهذا تخصص عربي صرف لا ينافسنا فيه أحد.

ولا تقل الإتحادات الأهلية في العالم بفسادها عن الاتحادات الدولية والقارية، بل سيتوقف القلم ويتعطل الحاسوب إذا أردنا سرد أسماء الفاسدين فقط، فالأسماء تفوق الخيال والهدر والسرقة وجهان لفساد واحد، لكن لا أحد يراقب لتبقى الصدفة أو إختصام اللصوص هما الوحيدين الكفيلين بكشف الفساد والفاسدين، لكن رغم كل الفساد ورائحته النتنة يكون العقاب على المستوى الدولي والقاري موجودة ويتم نشره في الإعلام، ليعلم الجميع من هم الفاسدون وما هي التهم التي أُسندت إليهم، أما في عالمنا العربي فيتم التستر على الفاسدين لحماية الصورة الجميلة للمؤسسات الرياضية والدولة، بل يتم توسيع دائرة عملهم لدحض أي إشاعات للفساد وربما يتحول في يوم من الأيام ليصبح وزيراً .

إن الانتخابات المحلية والقارية والدولية فاسدة بإمتياز ويتم إدارتها عبر مؤسسات مستفيدة، فيما المصوتون مجرد أرقام لا يؤثرون في النتائج النهائية المعلومة مسبقاً، فالفساد منتشر في جميع أذرع الرياضات والاتحادات فهناك فساد التلاعب في النتائج، وفساد مكاتب المُراهنات التي تتحكم في العديد من البطولات وتتعامل معها بالريموت كونترول، ولا تقل سطوة شركات الملابس الرياضية على أصحاب النفوس الضعيفة في الأندية والاتحادات لتكون جزء من منظومة ادارة مالية الفاسد حيث تُجيد اللعب والعبث، وفي الإتحادات الأهلية والقارية والدولية يقوم المسؤولون برحلات مكوكية لأجل العمل وفي النهاية نجد أنها لإكمال صفحات كتابهم “حول العالم بأموال الغلابا”

الرياضة ستبقى فاسدة وستظل المجال الأرحب للفاسدين في ظل غياب العدالة وسيطرة المتنفذين على عالم الرياضة .

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القاهرة تفرج عن صياد فلسطيني.. احتجزته لأشهر بعد مقتل شقيقيه في إطلاق نار على قاربهم قرب الحدود المصرية

القاهرة – ميديا نيوز – الاناضول – أفرجت السلطات المصرية، اليوم الأحد ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم