الرئيسية / WhatsApp / فضيحة التلاعب بالنتائج تهدد الدوري التونسي !!

فضيحة التلاعب بالنتائج تهدد الدوري التونسي !!

هل يقود التحقيق إلى الكشف عن حقيقة التلاعب؟
ليست الحالة الأولى فهل تكون الأخيرة؟
الجامعة طالبت الاتحاد الدولي بإطار قانوني
تونس – خديجة الخالقي – ميديا نيوز 
سارعت الجامعة التونسية لكرة القدم، باتخاذ قرار تجميد نتيجة لقاء مستقبل المحمدي والنجم الرادسي (7ـ7) التي دارت يوم السبت في منافسات الجولة قبل الأخيرة ضمن مقابلات الدرجة التونسية الثانية، ذلك أن هذه النتيجة كتنت غريبة إلى حد كبير وجعل الجميع يتساءل عن حقيقة ما حصل خلال المقابلة باعتبار أنّه من النادر أن انتهت مقابلة على هذه النتيجة.
الجامعة التونسية قررت فتح تحقيق بهذا الخصوص لمعرفة حقيقة وجود اتفاق بين الفريقين على هذه النتيجة المثيرة للجدل.
ولن يكون من السهل على الجامعة التونسية الوصول إلى نتائج ملموسة من خلال هذا التحقيق باعتبار أنّه يصعب الوصول إلى إثبات تلاعب بالنتيجة إلا في حالة ظهور معطيات جديدة وهو أمر مستبعد ذلك أنّه من الناحية المنطقية فإن الاتفاق على نتيجة مشابهة يقتضي ترتيبات لغلق كل الطرق التي ستقود إلى إثبات الشبهات بما أن صدى هذه النتيجة تجاوز الحدود التونسية ووصل إلى أبعد مستوى ممكن، وهو حديث الجميع في مختلف المواقع باعتبار أن مقابلة كرة القدم اقتربت نتيجتها من نتائج مقابلات كرة اليد.
المقابلة كانت مهمة للفريقين لأن المنتصر كان سيضمن رسميا البقاء دوم انتظار الجولة الأخيرة، كما أن التعادل يخدم الفريقين غير أن الغريب هو الاتفاق على التعادل 7ـ7 فهي نتيجة غير متوقعة وتشير إلى أن الاتفاق يهم الرهان الرياضي أكثر من صراع تفادي النزول لأن الفريقين كانا قادرين على الاتفاق على التعادل السلبي في مثل هذه الوضعيات وهي نتيجة كانت ستعتبر منطقية.
سوابق
سبق أن أثيرت شبهات التخاذل والاتفاق المسبق بين الفرق التونسي فقد فجر رئيس النادي الإفريقي في 2013 فضحية بعد تسريبات تؤكد الاتفاق المسبق بين لاعبين من الشبيبة القيروانية والنادي البنزرتي، ورغم أن الاتحاد التونسي عاقب لاعبين من الفريقين وجمد نشاطهما فإن السلط القضائية التي وقع إحالة الملف عليها لم تصل أبحاثها إلى نتيجة ملموسة وبالتالي أغلق بعد إصدار عقوبات رياضية فقط دون حقوق قضائية مثلما كان الوضع يتطلب بما أن المسألة تهم اتفاقا غير قانوني بين اللاعبين.
كما انفجرت في العام الماضي قضية هزّت فرنسا بخصوص المراهنات التي تهم مقابلات في البطولة التونسية والقضاء الفرنسي فتح تحقيقا ولكن دون أن يصل إلى نتائج إلى حدّ الان رغم الأخبار التي تحدثت عن إيقاف ثلاثة أشخاص بهذا الخصوص ولكن يبدو أن الملف أغلق لغياب أدلة واقية تثبت وجود اتفاق مع الفرق أو اللاعبين.
هذه السوابق تؤكد أنّه من الصعب إثبات بعض الحالات وأن الشبهات المؤكدة لا ترتقي إلى حقائق ثابتة طالما وأن التخطيط يكون في هذا المجال محكما لغلق كل المنافذ التي قد تقود إلى إثبات التهم والشبهات، وهذا الأمر قد ينطبق على وضعية مقابلة المحمدي ورادس باعتبار أنّه يصعب إثبات وجود تلاعب دون الاستنجاد بالقضاء العدلي لكشف الاتصالات الهاتفية والمراسلات وغيرها وهي أمور تتجاوز حدود صلاحيات الجامعة التونسية.
الحكم لم يلاحظ تخاذلا
حكم المقابلة لم يعاين وجود تخاذل من الفريقين فقد تواصل اللعب إلى الدقيقة 95 التي عرفت هدف التعادل 7ـ7 وتمنح القوانين الدولية الحكم الحق في إيقاف اللقاء إن لاحظ وجود شبهات تخاذل وبالتالي فإما أن يكون الأمر عفويا وهو أمر مستبعد للغاية أو أن يكون الأمر محكم التنفيذ وهو ما يبدو في اعتقادنا الأقرب للواقع إذ من المستبعد أن يكون الحكم على علم بالاتفاق وبالتالي شارك في هذه الفضيحة.
وكانت الجامعة التونسية قد تحركت وسط الأسبوع الماضي لتطالب بوضع إطار قانوني للرهان الرياضي في تونس وراسلت الاتحاد الدولي بهذا الخصوص باعتبار أن الجامعة يمكنها تأطير القطاه في تونس ولكن المرهنات الدولية تخرج عن سيطرتها وبالتالي لا يمكنها أن تراقب التجاوزات، ولا بد اليوم من وضع إطار قانوني دولي يضمن تفادي هذه الفضائح مستقبلا لأن ما حصل في تونس قد يكون حصل في بطولات أخرى دون أن يقع التفطن إلى ذلك وفي اعتقادنا فإن ما حصل هو نتيجة لاتفاق بين اللاعبين أساسا من الفريقين باعتبار المشاكل المالية التي يعرفها كل فريق وبالتالي لم يكن هناك أي حل من تأمين بعض العائدات المالية غير اللجوء إلى الطرق غير القانونية.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير 11 طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون اليوم باتجاه السعودية

ميديا نيوز – وكالات – أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية عن اعتراض ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم