وبحسب بيان وزارة الدفاع سيتم سريعا إرسال فريق فحص مع أدوات لاختبار الفيروس.

ويمثل هؤلاء ما يقرب من اثنين بالمئة من أصل 1760 جنديا على متن حاملة الطائرات التي كانت قبالة شواطئ البرتغال، حيث كان من المقرر عودتها لفرنسا (مدينة تولون)، نهاية الشهر الحالي.

ووفقا لأحدث الإحصاءات التي نشرتها الوزيرة فلورنس بارلي، السبت الماضي، تم رصد حوالي 600 حالة إصابة بالفيروس في صفوف العاملين في الجيش (مدنيون وعسكريون) دون وفيات.

وعبر عملية “صمود” التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يشارك الجيش في نقل المصابين بفيروس كورونا إلى مستشفيات المناطق التي لم يصلها الوباء.

 يذكر أن حاملة الطائرات شارل ديغول تضم فريقا طبيا من حوالي 20 شخصا.