الرئيسية / WhatsApp / كيف حوّل “الخضر” ملعب “مصطفى تشاكر” إلى حصن منيع أمام المنافسين؟  

كيف حوّل “الخضر” ملعب “مصطفى تشاكر” إلى حصن منيع أمام المنافسين؟  

الجزائر: جودي نجيب  – ميديا نيوز 

رسم المنتخب الوطني الجزائري بطاقة التأهل للدور الثالث من تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2022 بفضل تعادله مساء أمس أمام بوركينا فاسو بنتيجة 2-2، وواجه منتخب الجزائر بطل أفريقيا صعوبات كبيرة أمام منافس بوركيني منظم خلق له عدة صعوبات على المستويين البدني والتكتيكي، وتوجد عدة مشاهد برزت بقوة في لقاء الخضر أمام منتخب الخيول رغم الأداء السيئ وعدم الفوز بالمباراة، ولعل أول تلك المشاهد هو ملعب “مصطفى” تشاكر بالبليدة الذي بقي الحصن المنيع للخضر، فبفضل تعادله أمام بوركينافاسو، حافظ المنتخب الجزائري على سلسلته في عدم الخسارة بملعب “مصطفى تشاكر” المتواصلة منذ أكثر من ستة سنوات، وخاض منتخب محاربي الصحراء 42 مباراة بملعب “مصطفى تشاكر” حقق خلالها 35 فوزا مقابل 7 تعادلات، ولن يسجل أية هزيمة، وقد تكون مباراة بوركينافاسو هي الأخيرة لمحاربي الصحراء على هذا الملعب، باعتبارهم سيلعبون في المستقبل في ملعب وهران الجديد الذي تم افتتاحه مؤخرا.

ولم يسبق للمنتخب الوطني الجزائري أن خسر في ملعب مصطفى تشاكر، لا في مباراة رسمية ولا ودية، وأضعف نتيجة حققها محاربو الصحراء بالبليدة كانت التعادل.

تشير كل الإحصائيات إلى أنه من الصعب على أي منتخب إفريقي أو عربي أو حتى عالمي التغلب على الخضر في تشاكر، ملعب مصطفى تشاكر نسبة إلى الشهيد مصطفى تشاكر، فمنذ أن قرر الاتحاد الجزائري نقل مباريات المنتخب الأول من ملعب “5 يوليو” الذي تدهورت أرضيته، ومحاربو الصحراء يعيشون أزهى عصورهم الكروية، حيث بات ملعب (تشاكر) فأل خير على المنتخب الوطني والكرة الجزائرية، كيف لا وهو الذي صنع فوقه لاعبو (الخضر) الكثير والكثير من الانتصارات التاريخية التي قادت الجزائر الى المونديال، المرّة الأولى إلى دورة جنوب إفريقيا 2010 والثانية إلى مونديال البرازيل 2014، كما تأهّلوا ست مرّات إلى نهائيات أمم إفريقيا، المرّة الأولى إلى دورة أنغولا 2010 الثانية إلى دورة جنوب إفريقيا 2013 و غينيا الإستوائية 2015 والغابون 2017 وأخيرا دورة مصر الأخيرة التي عرفت تتويج “الخضر” باللقب القاري،

وكان المنتخب الجزائري قد اتخذ ميدان مصطفى تشاكر “مسرحا” لإنجازاته منذ تسع سنوات، بعد تدهور أرضية ملعب 5 جويلية الذي لم يحتضن خلال هذه الفترة سوى خمسة لقاءات ذي طابع ودي و يتعلق الأمر بمنتخبات الغابون و الأوروغواي و صربيا بالإضافة إلى مباراة إفريقيا الوسطى، بينما جرت مباراة الجزائر والمغرب، لحساب تصفيات كان-2012 بعنابة، ملعب البليدة «مصطفى تشاكر» الذي يعيش حاليا الفترة الذهبية للكرة الجزائرية التي كتبت فيها اجمل صفحاتها،

وحقق الجزائريون 33 انتصاراً وتعادلوا في 6 مباريات فقط، و بالتعمق أكثر في تفاصيل المباريات فإن المنتخب خاض 28 مباراة رسمية،

حقق الفوز في 25 منها مقابل 3 تعادلات فقط. بينما لعب 11 مباراة ودية، فاز في 8 منها لقاء 3 تعادلات أيضا، يتألق مهاجمو “الخضر” في ملعبهم الرائع، حيث تعدوا حاجز الـ100 هدف، وبلغ الرصيد التهديفي 101 هدفا في المباريات الـ39 الماضية، كان منها 81 هدفا في المباريات الرسمية، ما يؤكد أن بطل إفريقيا 2019 يحسن استغلال عاملي الأرض والجمهور أمام كل المنافسين.   

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لبنان ..إحالة استاذ الى ‘الاستجواب’ لأنه لم يعد قادراً على شراء البنزين لسيارته آخر الشهر …

برسم المعنيين والضمائر الحية.. قصة مؤسفة في مدرسة جنوبية: إحالة استاذ الى ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم