الرئيسية / WhatsApp / لائحة اتهام قضية الفتنة تكشف ارتباط عوض الله والشريف حسن بالأمير حمزة – وثائق

لائحة اتهام قضية الفتنة تكشف ارتباط عوض الله والشريف حسن بالأمير حمزة – وثائق

  • بتاريخ 21 آذار ارسل الامير رسالة للشريف حسن مفادها “عندما يحين الوقت، ستكون الضربة قوية”

  • عوض الله كان يقدم المشورة حول سلسلة من التغريدات كانت ستنشر على حساب الأمير

ميديا نيوز  – صدرت، الأحد، لائحة الاتهام بحق المتهمين باسم إبراهيم يوسف عوض الله والشريف “عبدالرحمن حسن” زيد حسين، في قضية “ملف الفتنة”.

و لائحة اتهام قضـية “الفتنة”، تثبت بالأدلة وجود ارتباط وثيق يجمع الأمير حمزة بن الحسين مع المتهمين عوض الله والشريف حسن.

وزكّى الشـريف حسـن، عوض الله إلى الأمير حمزة لمسـاعدتهما في كسـب التأييد الخارجي لتدعيم موقف الأمير حمزة بالوصول إلى سدة الحكم.

وأضافت أن “لقاءات الأمير حمزة والشريف حسن وعوض الله كانت تتم في منزل الأخير”.

وبينت أن عوض الله والشريف حسن شجعا الأمير حمزة على تكثيف اللقاءات التحريضية مع بعض شرائح المجتمع.

وتابعت: “الأمير حمزة انتقل إلى مرحلة التصريح العلني بتوجيه الانتقادات لمؤسـسـة العرش وأداء الحكومة، لإحداث الفتنة”.

وبحسب لائحة الاتهام، هاجم عوض الله سياسة الملك في إدارته لملف القضية الفلسطينية بهدف إضعاف موقف الأردن والوصاية الهاشمية على المقدسات.

“استغل الأمير حمزة حالة الحزن والغضب لدى الأهالي في السلط لتأليب الرأي العام ضد الدولة عقب حادثة المستشفى”، بحسب اللائحة.

وأضاف: “بعد حادثة مستشفى السلط، استلم الشريف حسن رسالة من عوض الله مفادها: لقد حان وقت H وهذه تعتبر الشرارة”.

وبينت لائحة الاتهام، أنه خلال احد الاجتماعات قام الشريف حسن بتزكية وطرح اسم باسم عوض الله على الامير حمزة من اجل مساعدتهما بتوفير طريقة لكسب التأييد الخارجي لتدعيم موقف الامير حمزة بالوصول الى سدة الحكم.

وقالت إن عوض الله كان يقدم المشورة حول سلسلة من التغريدات كانت ستنشر على حساب الامير.

وبتاريخ 21 آذار قام الامير بارسال رسالة الى الشريف حسن مفادها (عندما يحين الوقت، ستكون الضربة قوية)..

وفي 3 نيسان ارسل الامير حمزة الى باسم عوض الله رسالة صوتية لحوار دار مع رئيس هيئة الاركان المشتركة (كان قد بيت النية لتسجيلها بهدف نشره لتحريض وتعبئة الناس)..

وفي 3 نيسان ايضا ارسل الامير حمزة الى باسم عوض الله رسالة صوتية مضمونها (يعني للعلم اذا صار فينا اشي، بس انسحبوا الحرس بالكامل وكذا، عشان تكونوا بالصورة)، واستفسر الامير حمزة منه (سيدي، قرابتي بخير؟؟؟؟؟)..

التفاصيل : 

لائحة اتهامات تكشف علاقة الأمير حمزة بمتهمي ملف “الفتنة”

أصدر القضاء الأردني لائحة الاتهام بحق المتهمين باسم إبراهيم يوسف عوض الله والشريف حسن بن زيد، في قضية “ملف الفتنة”، وكشفت وسائل إعلام أردنية علاقة المتهمين بالأمير حمزة بن الحسين.

وقالت وسائل إعلام رسمية أردنية اليوم الأحد إن المحكمة العسكرية الأردنية ستبدأ الأسبوع المقبل محاكمة رئيس الديوان الملكي السابق وأحد أفراد العائلة الملكية بتهم التحريض على مناهضة نظام الحكم.

ولائحة اتهام قضـية “الفتنة”، تشير بـ”الأدلة” وجود ارتباط وثيق يجمع الأمير حمزة بن الحسين مع المتهمين عوض الله والشريف حسن.

وذكرت اللائحة أن الشـريف حسـن، زكى باسم عوض الله إلى الأمير حمزة لمسـاعدتهما في كسـب التأييد الخارجي لتدعيم موقف الأمير حمزة بالوصول إلى سدة الحكم.

وأضافت أن “لقاءات الأمير حمزة والشريف حسن وعوض الله كانت تتم في منزل الأخير”.

  • وبينت أن “عوض الله والشريف حسن شجعا الأمير حمزة على تكثيف اللقاءات التحريضية مع بعض شرائح المجتمع”.

وتابعت: “الأمير حمزة انتقل إلى مرحلة التصريح العلني بتوجيه الانتقادات لمؤسـسـة العرش وأداء الحكومة، لإحداث الفتنة”.

وبحسب لائحة الاتهام، هاجم عوض الله سياسة الملك في إدارته لملف القضية الفلسطينية بهدف إضعاف موقف الأردن والوصاية الهاشمية على المقدسات.

كما كشفت أن “الأمير حمزة استغل حالة الحزن والغضب لدى الأهالي في السلط لتأليب الرأي العام ضد الدولة عقب حادثة المستشفى”.

وبينت لائحة الاتهام، أنه خلال أحد الاجتماعات قام الشريف حسن بتزكية وطرح اسم باسم عوض الله على الامير حمزة من اجل مساعدتهما بتوفير طريقة لكسب التأييد الخارجي لتدعيم موقف الامير حمزة بالوصول الى سدة الحكم.

  • وقالت إن عوض الله كان يقدم المشورة حول سلسلة من التغريدات كانت ستنشر على حساب الامير.

وتقول اللائحة أنه “بتاريخ 21 اذار قام الامير بارسال رسالة الى الشريف حسن مفادها (عندما يحين الوقت، ستكون الضربة قوية)..

وفي 3 أبريل أرسل الأمير حمزة إلى باسم عوض الله رسالة صوتية لحوار دار مع رئيس هيئة الاركان المشتركة (كان قد بيت النية لتسجيلها بهدف نشره لتحريض وتعبئة الناس)، بحسب السلطات الاردنية.

  • وفي نفس اليوم أيضا أرسل الأمير حمزة الى باسم عوض الله رسالة صوتية مضمونها (يعني للعلم اذا صار فينا اشي، بس انسحبوا الحرس بالكامل وكذا، عشان تكونوا بالصورة)، واستفسر الامير حمزة منه (سيدي، قرابتي بخير؟؟؟؟؟)..

لكن الإجراءات بحق الأمير حمزة أُسقطت فيما بعد عندما أقسم بالولاء للملك عبد الله الثاني. وخضع الأمير وعوض الله للتحقيق لبعض الوقت.

ونقلت وكالة “رويترز” عن سياسيين اثنين، قالت أنهما مطلعان على القضية طلبا عدم نشر اسميهما أن عوض الله من أقرب المستشارين الاقتصاديين لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مما عقّد التحقيقات القضائية.

وأضافا أن عمّان رفضت طلبا من الرياض بتسليمه دون أن يذكرا مزيدا من التفاصيل.

وفي الأسبوع الماضي، أحال الادعاء إلى المحكمة قضية باسم عوض الله، رئيس الديوان الملكي السابق ووزير المالية الذي لعب دورا كبيرا في حملة لتحرير الاقتصاد، والشريف حسن زيد، أحد أقارب الملك.

واعتُقل الاثنان في أوائل أبريل الماضي، عندما تم وضع ولي العهد السابق الأمير حمزة رهن الإقامة الجبرية بسبب مزاعم عن تواصله مع جهات أجنبية بشأن مؤامرة لزعزعة استقرار الأردن، الحليف الوثيق للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

قضية الفتنة

أزمة غير مسبوقة مرت بها المملكة الأردنية الهاشمية قبل شهرين، حيث واجه ملك الأردن عبدالله الثاني انقساماً لم يسبق له مثيل داخل العائلة المالكة، بعد اتهامات لأخيه غير الشقيق وولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين بالتآمر مع “جهات خارجية للإطاحة بالملك”.

الأزمة التي بدأت السبت 3 أبريل/نيسان من خلال حملة اعتقالات طالت عدداً من مسؤولين كبار سابقين في الأردن، ووضع الأمير حمزة بن الحسين قيد الإقامة الجبرية، وسرعان ما تحولت تلك الساعات إلى الأكثر سخونة وغموضاً في تاريخ المملكة الهاشمية تزامناً مع مئويتها الأولى.

النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة الأردنية سبق أن أعلنت في وقت سابق اكتمال تحقيقاتها في القضية، مؤكدة أنها خلصت إلى أنها شملت “وقائع كانت ستهدد استقرار المملكة”.

ولكن النيابة العامة أفرجت في وقت لاحق وبتوصية من الملك عن المعتقلين الذين بلغ عددهم 14 شخصاً، فيما أبقت على باسم عوض الله والشريف عبدالرحمن حسين.

باسم عوض الله

في خضم الأزمة، قال رئيس هيئة الدفاع المشكّلة عن موقوفي القضية المعروفة إعلامياً بـ”الفتنة” في الأردن، المحامي محمد العفيف، إن رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله موقوف في أحد السجون الأردنية وحالته ممتازة.

وكشف العفيف أنه التقى عوض الله، الخميس، نافياً أن يكون الأخير قد تعرّض لأي سوء معاملة منذ احتجازه، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام محلية.

تأتي تصريحات العفيف بعد أن أعلن موافقته على رئاسة هيئة الدفاع عن رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، ونقلت وكالة “عمون” عن العفيف قوله إنه وافق على الترافع عن عوض الله أمام محكمة أمن الدولة في القضية المعروفة إعلامياً بقضية “الفتنة”، مضيفاً أن القضية لا تزال ضمن الإجراءات التحقيقية.

العفيف كشف في تصريحات خاصة لموقع CNN الناطق بالعربية أن عوض الله مُودع في أحد السجون، دون الإفصاح عن مكان وجوده بالتفصيل، وأضاف: “وضعه ممتاز، وإجراءات التحقيق تسير وفقاً للقوانين المعمول بها، وكشف المحامي عن رغبة عائلة عوض الله في توسيع هيئة الدفاع وإشراك محامٍ من الولايات المتحدة الأمريكية ليكون مساعداً في حضور جلسات المحاكمة.

وتاليا لائحة الاتهام:

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المفوضية الأوروبية تبدأ الاستعدادات لكارثة عالمية

ميديا نيوز – رويترز – قالت وكالة “رويترز”، إن المفوضية الأوروبية قامت ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم