الرئيسية / WhatsApp / لا لاستقالة الحكومة .. ونعم لإقالتها..!!

لا لاستقالة الحكومة .. ونعم لإقالتها..!!

ميديا نيوز – صدمة أصابت المواطنين وهم يقرأون كتاب استقالة الدكتور عبد المانع السليمات مدير مستشفيات البشير، صدمة من خيانة الأمانة والعمل ضد مصلحة الشعب، صدمة أذهلتنا لحال مستشفيات البشير ورفض وزارة الصحة تقديم دورها بالإرتقاء بالخدمات المقدمة لأبناء طبقة معينة من المواطنين، صدمة تجعلنا نرفض أن يقدم وزير الصحة أو الحكومة الإستقالة، كونها تمنحهم دور من أدوار البطولة والشعور بالمسؤولية، لنطالب بإقالة وزير الصحة وجميع من لهم يد في عدم تطوير منظومة العمل في البشير، بتلبية الطلبات الأساسية لمدير المستشفيات الذي أصابته صدمة التجاهل والتغييب واللامبالاة من قبل الوزارة، كما يجب إقالة الحكومة كونها تتحمل الخطأ بشكل تكاملي، فرئيس الوزراء لن يحصل على صكوك الغفران كونه المسؤول الأول عما يجري ويجب أن يتحمل المسؤولية الكاملة.

استقالة الدكتور السليمات حملت مفاجآت هزت صورة المنظومة الطبية الاردنية ليس بسبب ضعف العاملين في المستشفيات الحكومية، بل بسبب غياب الإرادة الحقيقية من أصحاب القرار في الوزارة بتطوير المنظومة الطبية وفي مقدمتها تعيين أطباء وممرضين في مستشفيات البشير التي تقدم خدماتها لمليون مواطن، بل ان الممرضة في قسم الخداج تقوم بمتابعة تسعة عشر طفل رغم ان النظام الصحي يحدد ممرضة لكل ثلاثة مرضى، وهذا أمر لا يحصل حتى في دول العالم التي تعيش في عصور الجهل، ويبدوا أن سبب تراخي وزارة الصحة وعدم وجود إرادة حقيقية للتطوير، عائد لعدم وضع أبناء المسؤولين والوزراء أو أحفادهم في خداج البشير، لذا فإن الأمر لا يعنيهم من قريب أو بعيد، مما يُشير إلى أن وزارة الصحة تتعامل بطبقية ظاهرة للعيان وتقسم الشعب لفقير وغني، وهذه جريمة إنسانية توجب محاكمة جميع المقصرين في الوزارة.

وتبقى القضية الأكثر غموضاً في كتاب الإستقالة محاولة وزارة الصحة تهميش دور المدير من جهه وانعدام التنسيق، وقيام الوزارة بنقل ومحاسبة وعزل العديد من العاملين في المستشفى دون معرفة مدير المستشفى، دون أن يكون لهؤلاء ذنب لكن يبدو ان العاملين في الوزارة بحثوا عن شماعة يعلقون عليها تقاعصهم في إنقاذ مستشفيات البشير، وبالذات من وصفهم الدكتور السليمات بالمتسلقين في مقر الوزارة الذين أثروا على قرارات الوزير، والتي تركزت حول التسويف في الوعود بزيادة عدد العاملين في أقسام التمريض، ليتزايد عدد الموتى وهنا أؤكد بأنه يجب تحويل من تسببوا بموت أبناء الوطن، بتسويفهم للقرارات إلى القضاء الأردني كونهم عنصر رئيسي في عملية الموت الذي نخشى أن يكون ممنهج بعد إنهاك العاملين في مستشفيات البشير.

وحملت الإستقالة العديد من الأمور التي تحتاج لتدخل الجهات الرقابية، لمعرفة الأسس التي تم بسببها اتخاذ القرارات في شراء الخدمات لإدارة قسم أمراض الدم والتعجل في فتح مستشفى الأمراض التخصصية، وهل الاسباب منطقية أو لتصفية الحسابات مع السليمات والخروج للعلن بالتحقيق لإعادة الثقة بالمنظومة الطبية التي اهتزت صورتها، والغريب في الأمر أنه ورغم إجتياح كتاب الإستقالة لجميع مواقع الإعلام الأردني والعربي ألا أن وزارة الصحة لم تخرج باي تصريح للإجابة على التهم التي كالها الدكتور السليمات للوزارة، وبالتالي ننتظر الرد، ولحين ذلك فإن مطلب الشعب عبر منصات التواصل الإجتماعي ينصب على إقالة الحكومة والوزير وجميع أصحاب القرار في الوزارة الذين قادوها للترهل وساقوا ابناء الشعب للموت.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النفط العراقي  تعلن حجم الإيرادات الإضافية المتحققة من عمليات التصدير…

علي الكعبي أعلنت وزارة النفط، اليوم الأربعاء، عن تحقيق إيرادات إضافية تصل ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم