لقاءات نارية في المربع الذهبي لكأس العرب ..مصر وتونس في قمة لا تقبل القسمة على إثنين

لقاءات نارية في المربع الذهبي لكأس العرب

اللقب حائر بين النسور والمحاربون والفراعنة والعنابي

ابطال القارتين الأفريقية والآسيوية ينسجون خيوط المجد

مصر وتونس في قمة لا تقبل القسمة على إثنين

صالح الراسد

اشتد الصراع في بطولة كاس العرب المُقامة في قطر بعد أن ظهرت منتخبات المربع الذهبي، فالمنتخب التونسي سيكون في مواجهة منتخب مصر، فيما يشهد اللقاء الآخر مقابلة من الحجم الثقيل بين قطر بطل قارة آسيا والجزائر بطل افريقيا، وفي ظل تقارب مستويات المنتخبات فإن التكهن بمعرفة طرفي اللقاء النهائي أمر في غاية الصعوبة، رغم ان الكثيرين يرشحون مصر والجزائر ليلتقيا من جديد بعد أن تعادلا في لقائهما ضمن المجموعة الرابعة، وهي المجموعة الوحيدة التي يمثلها منتخبين في الدور نصف نهائي، فيما خاض قطر البطولة ضمن المجموعة الأولى وتونس في الثانية، ولم يتأهل للدور النصف نهائي أي من منتخبات المجموعة الثالثة.

ولم تكن طريق أي من المنتخبات الأربعة سهلة في الوصول للمربع الذهبي، عدا منتخب قطر الذي تجاوز منتخب الامارات بسهولة وفي شوط واحد بنتيجة “5-0″، فيما تجاوزت تونس منتخب عُمان بصعوبة بالغة محققاً منتخبها الفوز “2-1″، بدوره فقد كات المنتخب المصري المُرشح للقب، قريباً من مغادرة البطولة حين تأخر بهدف أمام المنتخب الأردني، وأدرك التعادل واحتاج لوقت إضافي حتى يفوز “3-1” على النشامى، والذين لم يملكوا بدورهم لاعبين بدلاء بسبب كثرة الإصابات، بدوره حقق المنتخب الجزائري الفوز الأصعب في الدور قبل النهائي حين تجاوز منتخب المغرب بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة “5-3” بعد نهاية اللقاء “1-1” والأشواط الإضافية “2-2”.

مباريات الدور ربع النهائي تميزت بالسرعة والقوة، وقدمت المنتخبات مستوى مميز أثبت علو كعب البطولة، كما حظيت المباريات بحضور جماهيري ضخم تجاوز ال “120” ألف مشاهد للمباريات الأربع التي جرت على مدار يومين، وفي اليوم الأول فاز من تقدم بهدف السبق وهذا ما حصل مع قطر وتونس، وفي اليوم الثاني خسر من تقدم وهما الأردن والمغرب، ولم تُفصح ثلاث مباريات عن أسرارها إلا مع صافرة حكم اللقاء، كون التنافس بقي قوياً حتى الدقائق الأخيرة، مما جعل الإثارة والقوة عنوان البطولة.

مصر وتونس لقاء المتعة

يتوقع الكثيرون ان يحمل لقاء مصر وتونس الذي سيقام على استاد “974” المتعة الكاملة، بسبب سهولة آداء المنتخبين والإعتماد على القدرات الفنية للاعبين، ويحمل كل فريق ذات الأمل والطموح بالإنتقال للنهائي، وقد خاض كل منهما لقاء شاق مع منتخب من آسيا، ولكنهما حققا الفوز مستفيدين من عوامل الخبرة والقوة البدنية والجهوزية العالية، وهذه عوامل لا تجعل كفة منتخب تعلو على الآخر، لذا سيكون اللقاء لغزاً محيراً منذ البداية حتى النهاية، ووصل الفراعنة لهذا الدور على حساب نشامى الأردن بعد الفوز في الوقت الإضافي “3-1″، وتونس على عُمان “2-1”.

وتصدر منتخب تونس منتخبات المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن الامارات وبرصيد “6” نقاط جناها من الفوز على موريتانيا “5-1” والامارات “1-0” وخسر أمام سوريا “0-2″، وفي هذه الخسارة ظهر أن الفريق غير مرعب وممكن تجاوزه في ظل الأخطاء الدفاعية وضعف التمركز في الهجمات المرتدة، وتجاوز هذه النقطة في لقائي الامارات وعمان، وسجل لاعبو تونس في البطولة “8” أهداف واهتزت شباك الفريق “4” مرات، ليملك خط الهجوم الأضعف والدفاع الاضعف بين الفرق الاربع المتأهلة للمربع الذهبي، ويتصدر المهاجم المتألق سيف الدين الجزيري لائحة الهدافين برصيد “4” أهداف.

في المقابل جاء منتخب مصر في المركز الثاني في المجموعة الرابعة بفارق البطاقات الصفراء والحمراء عن الجزائر، بعد أن تعادلا في النقاط “7” لكل منهما والأهداف ايضاً، وفاز المنتخب المصري في بداية مشواره على لبنان “1-0” ثم السودان “5-0” وأعقبها بتعادل مع الجزائر “1-1″، وفي الدور ربع النهائي حقق الفوز الأصعب على المنتخب الاردني القوي “3-1″، ليسجل لاعبو مصر في البطولة “10” أهداف واستقبلت شباكه هدفين، ويعتبر أحمد رفعت أفضل هداف لمصر في البطولة وسجل هدفين

قطر والجزائر

أي قارة ستفرض نفسها وستثبت أنها الأقوى؟، هذا ما ستفصح عنه المباراة التي ستقام على استاد الثمامة، فالمواجهة ليست ضمن بطولة القارات، لكنها تأتي في الدور قبل النهائي لبطولة كاس العرب، الذي يجمع منتخبين عربيين توج كل منهما ببطولة قارته، فقطر بطلة آسيا والجزائر سيدة افريقيا يبحثان عن اللقب العربي كجائزة جديدة لجيل الإبداع الكروي، والفارق بين المنتخبين ان الجزائر خاضت مبارتين من العيار الثقيل والمرهق أمام مصر والمغرب واحتاجت لبذل جهد كبير وصولاً لركلات الجزاء أمام المغرب القوي، على عكس قطر التي كانت آخر مبارتين لها بمثابة نزهة أو معسكر تدريبي حين فازت على العراق “3-0” وأتبعتها بالامارات “5-0″، مما يعني ان المنتخب القطري غير مرهق بدنياً على عكس محاربو الصحراء، الذين استنفذوا جهداً كبيراً في المباريات.

ونال المنتخب القطري العلامة الكاملة في مباريات التي خاضها لغاية الآن بعد أن حقق الفوز على البحرين “1-0” وعُمان “2-1” وكان هذا هو اللقاء الأصعب لقطر في البطولة، ثم فازت على العراق “3-0” والامارات “5-0″، وسجل لاعبوها “11” هدفاً وبذلك يعتبر العنابي صاحب الهجوم الأقوى بين منتخبات الدور قبل النهائي، واستقبلت شباكها هدف وحيد ليملك خط الدفاع الاقوى، ويتصدرلائحة هدافين الفريق في البطولة المعز علي ب”3″ أهداف.

في المقابل سجل منتخب الجزائر الفوز في “3” مبارات وتعادل مع مصر “1-1” فيما فاز على السودان “4-0” ولبنان “2-0” والمغرب بركلات الجزاء “5-3” بعد التعادل “2-2″، وسجل لاعبو المنتخب “8” أهداف مقابل “3” أهداف تلقتها الشباك، ويتصدر لائحة هدافي الفريق اللاعب بغداد بونجاح برصيد هدفين.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم
%d مدونون معجبون بهذه: