الرئيسية / WhatsApp / لمصلحة مَنْ الهجوم على الحوامدة..؟!!

لمصلحة مَنْ الهجوم على الحوامدة..؟!!

المؤقتة استعرضت بقضية الهاتف.. ففاجئها الرد

دفع “35” ألف دينار ووجهوا له كتاب لحجب الهاتف..!!

صالح الراشد – ميديا نيوز – خاص

هجوم تلو الآخر تقوم به اللجنة المؤقتة في نادي الوحدات، والتي يتراسها الدكتور فهد البياري ضد الرئيس السابق بشار الحوامدة، فخلال فترة قصيرة أصدرت المؤقتة كتابين بحق الحوامدة كان أولهما بمنعه من التدخل في شؤون النادي، حين غرد بأنه تحدث مع إدارة الجليل ليتم الموافقة على نقل لقاء الجليل والوحدات من استاد الأمير محمد لأي ملعب آخر، وجاء هذا الطلب لتعزيز طلب نادي الوحدات بنقل اللقاء، وهنا جن جنون اللجنة وطلبت منه عدم التدخل في أي موضوع يخص شؤون النادي وإلا فإنها ستفرض عليه عقوبات كما ينص قانون نادي الوحدات، وربما يكون هذا هو الهدف من الرئيسي من التهديد لمنعه من الترشح لإنتخابات النادي، حيث غرد الحوامدة على أنه تحدث مع نائب رئيس النادي سعيد العجاوي الذي لم يمانع من نقل اللقاء لكن اتحاد الكرة لم يوافق بسبب التعليمات.

ليس هكذا تورد الإبل

وفي هذا السياق ما يضير اللجنة المؤقتة التي يديرها البياري من قيام اي شخص بالتدخل لدى الجليل أو غيره من الأندية لتقريب العلاقات بين الأندية، وهذا أمر مقبول من غالبية الأندية، لكن في نادي الوحدات حيث تقاس الأمور بميزان العلاقات الحالية والطموح المستقبلي فان المؤقتة تحاول أن تحجب قدرات البعض إنتصاراً للآخرين، وكان الأولى أن توجه كتاب شكر وتطالب بطريقة تخلو من التهديد بعدم التحدث باسم النادي، ولم يتحدث الحوامده باسم النادي بل كمشجع أخضر، وبالتالي لن تستطيع المؤقتة منعه وغيره من فعل الخير الذي يصب في مصلحة النادي، الذي لا يعتبر حكراً باسم اللجنة المؤقتة التي سترحل خلال فترة قريبة.

قصة الهاتف

الهجوم لم يتوقف حين أصدرت اللجنة المؤقتة كتاباً تخبر الحوامدة بأنها ستقوم بفصل خطه الهاتفي والذي يستخدمه الحوامده، وبعد أن قام الحوامده بنشر الكتاب قامت اللجنة المؤقتة بنشر كتاب موجه لوزير النقل بحجب الخدمة عن هاتفه، وهنا نقول بأن المؤقتة أخطأت بشكل مريع، فليس هكذا يتم التعامل مع الأشخاص الذين خدموا النادي؟، كما أنه ليست الطريقة اللائقة للتعامل مع وزير على رأس عمله كونها طريقة فجة وغيرلائقة؟، وإذا أرادت الإدارة أن تعاقب الحوامده لنشره الكتاب الموجه إليه فهل يعقل أن تسيء لصورة وزير في الحكومة، وكان الأصل أن تتصل مع جميع الأشخاص الحاصلين على ارقام أمنية وعددهم قليل، وتخبرهم بحجب الخطوط وتنتهي القضية بكل هدوء, لكن المؤقتة تريد الإستعراض وهو ما دفع الحوامدة بدوره للإستعراض على ما قام به النادي، مع العلم أن الحوامدة ومنذ صدور قرار القضاء قام بنقل الخط الهاتفي باسمه ويقوم بدفع فواتيره.

دعم متواصل

القضة الأهم ان الحوامده كان مكان ترحيب من اللجنة المؤقتة وهو يدفع المال لفريقي كرة القدم والطائرة، فقد قدم مكافأة للاعبي فريق كرة القدم بعد النتائج المميزة في دوري أبطال آسيا وقيمتها “20” الاف دولار منها “10” آلاف بحضور رئيس اللجنة المؤقتة الدكتور فهد البياري و”10″ أخرى لم يكن موجوداً، ولم نسمع يومها على رفض لما يقوم به الحوامده بل كان فعله موضع ترحيب من المؤقتة، ودفع الحوامدة من جيبه الخاص، وحسب مصادر موثوقه ما يصل إلى “35” ألف دينار للنادي خلال عام منها “2125” دينار في شهر آب لعام 2020، وفي شهر ايلول من نفس العالم “1400” ، و”8540″ عن شهر كانون أول، وفي عام 2021 قدم في شهر كانون ثاني “2125”، وفي شهر حزيران “7100” دينار، و”2125″ في شهر تموز وكانت آخر دفعه في شهر آب وبقيمة “3540”، كما قدم دعماً فريق كرة الطائرة بقيمة “2061” دينار.

وخلال هذه الفترة لم يهاجم أعضاء اللجنة المؤقتة الحوامده، ليكون السؤال لماذا الآن فهل تغيرت قواعد اللعبة والتعامل ما بين المؤقتة والحوامده ؟، وهل هناك تدخلات لقطع العلاقة بين بينهما في هذه الفترة والتي تسبق مرحلة الإنتخابات؟، ليظهر أن المسموح قبل فترة أصبح اليوم محرماً، مما يشير إلى وجود أيادي خفية تُجيد تحريك اللجنة المؤقتة.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قتلى وجرحى واعتقالات: احتجاجات على انقلاب العسكري في السودان

مقتل تسعة متظاهرين خلال متظاهرين ضد الانقلاب العسكري في السودان بينما كان ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم