الرئيسية / WhatsApp / مدربو الخبرة يختفون من الدوري الأردني !

مدربو الخبرة يختفون من الدوري الأردني !

الترك وقاسم وعبد القادر أبرز الغائبين..!!
ابو زمع وابو عابد والسيد عين على اللقب وأخرى على التاريخ
صراع شرس بين الخبرات والشباب والأجانب
المطلوب من الروماني إخفاق للسوري
أحلام شباب المدربين تتجاوز الطموحات والقدرات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صالح الراشد – ميديا نيوز – خاص 

حالة غريبة تمر بها الكرة الأردنية حيث اختفى خبراء التدريب عن العمل مع الفرق الكروية في هذا الموسم، ليبتعد عيسى الترك شيخ المدربين وأسامة قاسم المدرب المبدع والمدرب أحمد عبد القادر الذي سجل إسمه بأحرف من ذهب، عن الإشراف على أي فريق في هذا الموسم، وآثر كل منهم الإبتعاد بسبب ضعف قدرات الأندية من جهة وإنتشار كورونا من جهة أخرى والإرتباط ببعض الأعمال الخاصة، فيما لم يستطيع التعاقد مع مدربين من خارج الأردن إلا الفيصلي وتعاقد مع السوري حسام السيد، والحسين اربد مع الروماني فاليريو تيتسا، وهنا فقد تصدر المشهد الجيل المتوسط من المدربين الساعين لكتابة تاريخهم الجديد الذي لا يخلو من لقب وهنا وإبداع هناك، بدورهم فإن الجيل الشاب من المدربين يسعون لفتح سجل إنجازاتهم الكروية في عالم كرة القدم الاردنية كل حسب قدرات فريقه وطموح إدارة النادي.

ابو زمع وحيداً

ومن المدربين الذي يشرفون على الأندية حالياً لم يحقق لقب الدوري إلا مدرب الوحدات عبدالله ابو زمع، وناله ثلاث مرات كان آخرها في الموسم الماضي ويبحث عن تجديد التعاقد مع اللقب لموسم جديد، فيما يحلم مدربون في حمل اللقب كمدربين بعد أن رفعوه كلاعبين وفي مقدمتهم النجم الكبير جمال ابو عابد الذي يشرف على فريق السلط متصدر الدوري حالياً ويملك القدرات لتحقيق الإعجاز الكروي، لكنه سيجد منافسة على اللقب من رفيق العمر في المنتخب ابو زمع ومن السوري حسام السيد القادم لإستعادة التقارب بين الفيصلي والبطولات.

الإستقالة الأولى وتدريب مجاني

ورغم أن الدوري انطلق لثلاث جولات فقط، فقد سجل جمال محمود الذي حمل لقب الدوري مدرباً للوحدات حالة الأستقالة الأولى، حين غادر الرمثا وحل مكانه إبن النادي بلال اللحام والذي سيشرف على تدريب الفريق بالمجان بسبب الظروف القاهرة التي يمر بها الرمثا، فيما يسعى مدربوا الجيل المتوسط كديان صالح مدرب معان وإسلام ذيابات “سحاب” ورائد الداوود الذي أشرف على تدريب العقبة ثلاث سنوات متتالية وهو أكثر المدربين ثباتاً مع فريقه، ويسعى هؤلاء المدربون للحفاظ على البقاء بين الكبار في ظل فارق القدرات الفنية والمالية مع القطبين “الفيصلي والوحدات”.

الجدد يصارعون الصعاب

بدورهم فإن مدربي الجيل الجديد سجلوا إنجازات مبهرة في بداية الموسم، حين قاد أصغرهم حسين العلاونة فريق الجليل الصاعد لدوري الأضواء للفوز ببطولة الدرع على حساب الوحدات حامل اللقب، فيما يقود أمجد أبو طعيمة فريق الجزيرة للموسم الثاني على التوالي بعد أن حقق الفريق في الموسم الماضي نتائج كبيرة فجاء وصيفاً لبطل الدوري، لكن الضائقة المالية عصفت بالفريق وجعلته غير قادر على الإتزان وقد تعود ذات المعضلة وتعصف بحلم عشاق النادي بالظفر باللقب، فيما يشق وسيم البزور طريقه في شباب الاردن بصناعة اللاعبين في ظل عدم قدرة النادي على التعاقد مع لاعبين كبار مقابل مبالغ مالية كبيرة، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير من أجل البقاء والإنتاج، وفي البقعة يتواجد ابراهيم حلمي الذي صعد لدوري المحترفين وتمسكت به إدارة النادي حتى يستمر في نهجه التدريبي والذي قد يساعد الفريق في البقاء بين الكبار، ويبقى أن نقول بأن مهام هؤلاء المدربين كبيرة والمسؤوليات والطموحات تفوق القدرات الفنية والمالية.

أحلام وكوابيس

حلم مختلف يراود السوري حسام السيد مدرب الفيصلي والروماني فاليريو تيتسا مدرب الحسين اربد، فما يحققه تيتسا ويرضي أحلام مجلس إدارة الحسين قد يعتبر إخفاق وكابوس كبير للسيد في الفيصلي كون المطلوب هو لقب الدوري ولا شيء آخر، ولن تقبل إدارة الفيصلي اي عذر مع العلم ان الفريق ولغاية الآن لم يقدم ما هو مأمول، حيث تعادل مع سحاب “2-2” بعد أن كان متأخراً “0-2” ثم فاز على البقعة “3-0” في لقاء ثبت أن الهدفين الثاني والثالث من تسلل كما لم يحتسب الحكم هدف صحيح للبقعة، وهذا ما أثر على سمعة التحكيم وجعل عشاق النادي غير راضين عن المستوى الفني.

وبالتالي فإن القادم للفيصلي يجب أن يكون أفضل حتى ينهي فصل من الفراق مع البطولة وحتى تعود الثقة في النادي، فيما الحسين اربد يبحث عن صناعة فريق متكامل والتواجد بين الكبار أو الإبتعاد مبكراً على منطقة الخطر على أقل تقدير.

المحصلة

بطولة الدوري لن تكون نزهة لأي فريق يريد اللقب، كما لن تكون ممراتها سلهة لاي مدرب يبحث عن صناعة التاريخ، فما بين الجيل المتوسط والجديد خيط رفيع قد يقوى المدربين الشباب على تجاوزه وإلحاق الخسارات بالفرق الكبرى، وعندها ستختلف واجهة البطولة التي تراود فريقي السلط والجزيرة والرمثا، وهذا يعني ان على الوحدات والفيصلي أن يحسبا ألف حساب لكل لقاء، كون أحلام الجيل الجديد من المدربين تتزايد وطموحهم يكبر بعد أن شاهدوا كيف طور من سبقهم من المدربين أنفسهم.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حذاء جديد أكثر أماناً للمكفوفين

ميديا نيوز – قامت شركة تيك إنوفيشن النمساوية بإنتاج حذاء يحذر المكفوفين ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم