هل تهدد انتخابات الوحدات الأمن المُجتمعي في مدينة الملك..؟!!

  • انتخابات الوحدات تحتاج لتنسيق جميع الأطراف لحماية المقترعين..!!

صالح الراشد – ميديا نيوز

وصلت انتخابات الوحدات مرحلة الخطر في ظل الحرب المُعلنة، والضرب تحت الحزام بتسريب فيديوهات متعددة ليشتعل الغضب في نفوس الكثير من أعضاء الهيئة العامة المنقسمين بين معسكري يوسف المختار وبشار الحوامدة، مما يعطي مؤشراً خطيراً لحدوث مشاحنات ومشادات كلامية في إجتماع الهيئة العامة المقرر يوم الجمعة في مدينة الملك عبدالله في منقطة القويسمة، ومن الممكن وبكل سهولة أن تتحول المواجهة بين مؤيدي الكتلتين إلى مرحلة العنف الجسدي، وبالذات عند إعلان النتائج لإنتخابات تعتبر الأصعب في تاريخ النادي الذي تجاوز عدد أعضاء هيئته العامة ال “5200” عضو.

وتُشير الاستعداد المتواترة والحشد الذي يقوم به المرشحون، بوجوب تكثيف الأمن لحماية المقترعين ومنشآت مدينة الملك عبدالله، وظهر جلياً قيام أشخاص بالاساءة للمرشحين باشكال مختلفة وبالذات عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي نشطت خلال الأسابيع الماضية بتبادل الإتهامات بين أنصار الصقور والحوامدة، وقد يقوم هؤلاء باستغلال يوم الإقتراع لافتعال مشاكل لتعكير صفو الإنتخابات لإحداث فوضى قد تخدم مصالح مرشحيهم، والخوف ان يمتد العنف إن حصل لخارج أسوار مدينة الملك عبدالله حيث يقطن المواطنين.

ولم يُكتب في سجلات النادي وتاريخه منذ تأسيسه في عام 1956 مثل هذا الإنحدار في إدارة المعركة الإنتخابية، وهذا مؤشر خطير على مسيرة النادي، وسيؤثر على مسيرته التي لن تنعم بالأمان حتى بعد اختيار الرئيس ومجلس الإدارة، كون البعض ومنذ الآن يجهز الاوراق للاعتراض في حال الخسارة مما يؤشر إلى أن مستقبل النادي غير آمن، وقد يسمح لوزارة الشباب بالتدخل لحل النزاع المتوقع بتشكيل لجنة مؤقتة جديد، لأن الحرب غير نظيفة وستترك آثار سلبية في نفوس الخاسرين ولن يرتضي اي من الطرين بالخسارة.

لذا فإن المطلوب من وزارة الشباب والرياضة أن تقف على بُعد واحد في إجراءات الانتخابات التي ستراقبها جميع الأطراف بدقة، وستسجل أي تجاوز مهما بدا لموظفي الوزارة واللجنة القائمة على الإنتخابات صغيراً لعلها تستفيد منه بإسقاط الفائز أياً كان، والطعن في الإنتخابات كما جرى في الإنتخابات الماضية، ومن الأفضل إخراج المقترعين بعد الإدلاء بأصواتهم إلى خارج حدود مدينة الملك عبدالله لضمان عدم تأثيرهم على الآخرين بالمال أو التهديد، وأن يتم حماية فرز الأصوات والوضوح والشفافية، وقبل ذلك ضرورة وجود كتاب إقرار من المترشحين بعدم وجود مخالفات ثم البدء بفرز الأصوات، كل ذلك لضمان الأمن المُجتمعي في المنطقة، ولحماية موظفي الوزارة من الإتهامات التي سيكيلها لهم الطرف الخاسر.

وتحظى انتخابات الوحدات دوماً بتنظيم أمني عالي المستوى بسبب ضخامة الهيئة العامة، لكن هذه المرة ستكون الحاجة إلى تعزيزات أعلى لان الحملات الانتخابية لم تكن بالطهر المعتاد في انتخابات الوحدات، وقد تجاوزت جميع الأعراف وانتقلت من مواجهة الفرسان إلى “الضرب تحت الحزام” دون الإهتمام بمستقبل العلاقات بين أعضاء الهيئة العامة والذين يجب أن يجمعهم سقف الوحدات، لكن ولغاية الآن تبدو الفرقة هي السائدة وكل شيء مسموح في حرب قد تقضي على مستقبل جميع الأطراف في النادي الجماهيري.

وكان رئيس لجنة الإنتخابات محمود بني سلامة قد التقى المرشحين للإنتخابات وبين لهم طريقة التعامل مع الجميع وأنها ستكون متساوية، وبين أن الإثبات الشخصي المطلوب يتحدد بهوية شخصية أو جواز السفر أو رخضة قيادة، كما سيتم التدقيق عند البوابة الرئيسية لمدينة الملك عبدالله على شهادة مطعوم كورونا أو تطبيق سنة وفحص كورونا لا تتجاوز مدته “72” ساعة

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم
%d مدونون معجبون بهذه: