الرئيسية / WhatsApp / ” هيو النقيب هيو ” ..!!

” هيو النقيب هيو ” ..!!

 آدم درويش – هل تحولت الهيئة العامة لدواعش حين لوحظ لاول مرة وربما غيرها أن لم تحقق زميلة اي مقعد في مجلس النقابة وربما مسيحي او درزي ايضا، رغم ان امرأة قوية او مسيحي مقنعًا ذو شعبية من المؤسسات الكبرى سيحقق النصر بغض النظر عن طائفته وجنسيته او منبته.. يقول قائل ..

فيما يجيب آخر وهل ليندا معايعة ورنا حداد وهبة صباغ (سعد حتر ليس من اليوميات) من كوكب خارج المؤسسات الكبرى او ليسوا اقوياء ومقنعين ايضا؟ سؤال رسم التحليل..

يقول ثالث: لو ترشح غيرهم هل سيرسبون بالضرورة لا.. فالقصة اذا مرتبطة بالاسم والفعل ليس الّا وامامك مثلا الزميلة عهود محسن، فالنقابة غير مسيسة بكل اسف والاصوات تتوزع حسب العلاقات مع الداخل والخارج او كما اسماهم نقيب الصحفيين الفائز راكان السعايدة “الضغوط البشعة التي مورست عليكم تحطمت”.. فهل يعني الخارج!

التعليقات التي رافقت نتائج الانتخابات عاينت المشهد من بوابات مختلفة بعضها مصلحي بحت وبعضها جغرافي وبعضها “ارتدادات الفشل”.. لكن تحطمت التحليلات حينما حقق ابراهيم قبيلات وجمال اشتيوي اعلى الاصوات في جناحهما ما يعني ان الاقتراع كان بعيدا عن الجغرافيا في النقابة التي لم يسجل في تاريخها ان انقسم الزملاء بين شمالي وجنوبي وشرقي وغربي..

الصحفيون الذين غادروا قاعة عمان التي جرى فيها الاقتراع بهذا الكم الهائل لاول مرة خرجوا بانطباع مهم ان شوكة الرغبة تحطمت على جدار دوار المدينة بعد ان اشاع البعض ان الوجهة نحو غير مكانها، وان المنافسة فلحة بريزات كانت تطل برأسها نحو الكرسي لتكون اول سيدة نقيب في تاريخ البلاد.. وهذا مؤشر على انقلاب مفهوم التعاون الذي ظل سيدًا للموقف وان الهيئة تغيرت بفعل ضعف او انفلات او كما قال احدهم “العيال كبرت يا بيه”..

الملتفون حول “النقباء الثلاثة” ليسوا من الوسط الصحفي فحسب فهناك قوى حزبية وعشائرية كانت تدور حراكاتها حولهم..

“هيو النقيب هيو” كانت خير مثل على الالتفاف العشائري بمعناه المناطقي والمؤسساتي حينما رفع السعايدة على الاكتاف ولوّح بيديه لمن حوله قبل اعلان النتيجة رسميًا..!

في قراءة عاجلة لارقام النقيب الفائز لوحظ ان 44 صوتًا فارق اللعبة.. فبدأت الفرضيات بأن من اضاع الفرصة على الاخر.. فبعضهم يرى ان ترشح المومني ذبح بريزات والعكس صحيح فيما يرى اخرون ان مرشحا رابعا كان يمكن ان يقلب المعادلة لصالح بريزات..

الهيئة العامة يقول صحافي مخضرم وفية لمن تابع امر مريض في مشفى او زوّد بيتًا بشربة ماء او سلة غذاء او بارك لزميل رزقه الله بمولود ذكر اسماه “نافع”.. الا ان آخر يخالفه متسائلا: هل نحن في نقابة ام مجلس قروي..؟ سؤال يجيب عليه المجلس الجديد الذي يتولى مهمة اعادة الهيبة والقرار للنقابة وحضورها على الساحة في قادم الايام..

الحشد الضخم والحماس البارز في هذه الانتخابات كان ملفتًا ربما لان المنافسة بين نقيبين سابقين تقاسما الهيئة العامة وربما لدخول وجه جديد على المنافسة قلب المعادلة التقليدية وفرض وسما جديدا سيشهد تصاعدا وتصعيدا في المرات القادمة وفي غير مكان..

الخاسرون في الاغلب لن يقفوا مكتوفي الايدي امام مشهد الخسارة فبعضهم انضم الى قائمة المعارضة قبل مرور 24 ساعة من لحظة انتهاء الانتخابات ويجب ان نتنبه لاهمية ولادة ناقدين جدد ضمن قافلة السعي نحو التحرر والحرية او الانتقام والغرام والغضب..

امام النقيب الجديد مجلس ثوري كما يرى البعض فهناك زملاء من كتل منافسة وفرادى او ماعرف ب”المستقلين” والحقيقة ان لا صحفي على الارض مستقلًا.. والزملاء الجدد باستثناء العضو الخارق لكل المجالس يشكلون دربًا مشرقًا لفسيفساء المجلس الذي احتار المحللون بتركيبته وشكله ومصير علاقة النقيب بهم والعكس صحيح الا ان صحفي اخر يعتقد ان التوافق سيحدث مع المصلحة والممارسة..

حتى يكتمل التحليل يجب معرفة لمن ادلى الفرقاء الذين الغيت اوراقهم او من وضعوها في صناديق الغير حتى تكتمل الصورة والاطار..

هناك رأي قانوني يرى ان عمر المجلس عام ونصف بحكم ان الانتخابات تجرى في نيسان الذي يلي المقبل وهناك مغرض يرى ان استقالات تنبئ بها العرافة قد تحدث قبل انتهاء عمر المجلس .

عمون

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجزائر واحتضانها للمصالحة الفلسطينية

سري القدوة الخميس 9 كانون الأول / ديسمبر 2021. رسالة الرئيس الجزائري ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم