الرئيسية / WhatsApp / يحدث في دوري المحترفين الاردني ..فقط ..!!

يحدث في دوري المحترفين الاردني ..فقط ..!!

الكرة الأردنية من الهواية إلى الإنحراف وهذه هي الحلول..!!

صدق أو لا تُصدق.. الجليل يفوز على الحسين بعدم الأهلية

الجليل يخسر أمام سحاب ب”12″ لاعب..!!

تضارب في قرارات لجان ” حارة كل من إيده إلو”

محكمة الكأس طريق الأندية للهروب من الهبوط والظفر باللقب

صالح الراشد – ميديا نيوز – خاص 

غريب وعجيب، هذا هو ما نجده في دوري المحترفين الاردني بكرة القدم، فعندما تبحث عن الغرائب والعجائب لا تُشاهد المسلسل الكرتوني “أليس في بلاد العجائب”، بل في بطولة يُطلق عليها مجازاً دوري المحترفين، لتشعر وأنت تُتابع ما يجري فيه بأنك تشاهد دوري لو علم عنه الفيسلسوف الهندي ديدبا لضمنه كتابه “ألف ليلة وليلة”، ففي الأردن فقط يقوم لاعب بإهداء فوز فريقه الحالي لفريقه السابق محتفلاً معهم بصدارة الدوري، وهذه قصة تجاوزناها وضحكنا عليها ألماً من الحال المأساوي الذي وصلت إليه كرة القدم وشخوصها ومن الأندية والاتحاد، كونهم لم يحركوا ساكناً لوقف الحمق الرياضي في الأردن ليستمر هذا الحمق بالتنامي، وهنا تخيلوا ان ما قام به اللاعب يعتبر شيء بسيط وهين مما جرى في مباراة الجليل والحسين اربد التي فاز بها الأخير بهدف دون رد ، والجليل وسحاب وهو اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي.

الحسين اربد يخسر بعدم الأهلية ..!!

خسر الجليل أمام الحسين إربد على أرض الميدان، لكن هذا أمرلم يجعل الخاسر يستسلم لخسارته، فغاص وبحث الجهاز الفني للفريق في حيثيات اللقاء، ليجدو أن الحسين قام بإشراك اللاعب سيف الدين درويش، والذي كان قد خاض لقاء مع فريق الشباب في ناديه ضمن البطولة المحلية، ولم يمضي على اللقاء أكثر من “72” ساعة، وبالتالي يعتبر اللاعب وطبقاً لتعليمات الإتحاد غير مؤهل للمشاركة في اللقاء مع الفريق الأول، وهنا وجد الجليل ضالته للبحث عن لقاء اللقاء فتقدم باعتراض للجنة التأديبية في الإتحاد الاردني لكرة القدم، لتقوم اللجنة بدورها برد الشكاوى والإبقاء على نتيجة اللقاء بفوز الحسين بهدف دون رد، حيث لا يوجد مخالفة تستوجب تخسير فريق الحسين حسب قراراها، لكن إدارة الجليل رفعت القضية للإستئناف، وهنا تغير القرار حين وجدت اللجنة أن قرار التأديبية غير صحيح فقررت تخسير فريق الحسين إربد “0-3″، ومنح نقاط اللقاء كاملة لفريق الجليل، الغريب هنا أن هذه النقطة واضحة في تعليمات الإتحاد ورغم ذلك لم يدركها الفريق الإداري للنادي ولا اللجنة التأديبية.

تهديد بمحكمة بالكأس

قرار لجنة الإستئناف اثار حفيضة أندية الحسين اربد الذي تم تخسيره، وفرق شباب العقبة ومعان وسحاب وهي الفرق التي تتنافس مع الجليل للهروب من خطر الهبوط، وطالبت من الإتحاد إعادة النظر في قرار لجنة الإستئناف أو أنها سترفع شكوى بحق الإتحاد ونادي الجليل ولجنة الإستئناف لمحكمة الكاس الرياضية، وهذا أمر إن تم ستكون فضائح الكرة الاردنية في العلن، وقد يتقدم الوحدات بشكوى ايضا على إتحاد الكرة إذا لم يقوم بتطبيق توصيات الإتحاد الدولي بخصم نقاط من الرمثا أو تهبيطه في ظل القرارات المتخذة بحقه بعد شكاوى عديد اللاعبين والمدربين.

الجليل يخسر ب “12” لاعب

لم يتوقف مسلسل العجائب، ففي لقاء سحاب والجليل والذي انتهى بتعادل الفريقين ، تقدم سحاب بشكوى لإتحاد الكرة بأن الجليل خاض “3” دقائق من اللقاء بين الفريقين ب”12″ لاعب، وأدرك هنا أن من يقرا الموضوع لن يُصدق .. لكن بحق هذا ما جرى،!! والقصة الهزلية الموجعة التي تشير إلى أن الكرة الاردنية دخلت مرحلة الغيبوبة، كون المدير الفني لفريق الجليل وإداري الفريق والحكم الرابع وحكم اللقاء لم يتنبهوا لها وكأنهم في غيبوبة.

ففي اللقاء أصيب لاعب الجليل عامر علي وخرج لتلقي العلاج، وفي تلك الاثناء قام المدير الفني جبار حميد بتبديل اللاعب بآخر، واستمرت المبارات ثلاث دقائق قام نادي سحاب خلالها بتوثيق الحالة عند الحكم الرابع بأن فريق الجليل يلعب ب”12″ لاعب، ليقوم حكم اللقاء بطرد اللاعب عامر علي ويتم استكمال اللقاء، وأتذكر هنا ما حصل في لقاء بدوري المدارس قبل سنوات طوال حين كان المدرس جالساً بجوار البدلاء، وكلما خرجت الكرة يقول لمن بجواره “العب الكرة وادخل”، وفي نهاية الأمر وجد الحكم أن أحد الفريقين يضم “15” لاعباً، فأخرج اربعة لاعبين واكمل اللقاء، لكن بحق لم نتوقع أن يتكرر مشهد الدوري المدرسي في البطولة الاردنية الأهم.

دوري إنحراف عن الإحتراف

ما يحصل في دوري ما يُطلق عليه مجازاً بدوري المحترفين أمر موجع ومؤلم للكرة الاردنية ولكل من يتابع كرة القدم، حيث تعاني اللعبة في الاردن من وجود لاعبين غير مؤهلين للحديث مع الإعلام، ولا يملكون الحد الأدنى من معرفة آلية إحترام المنافس وآداب المنافسة، لنشعر أنهم مجرد أطفال يمارسون اللعبة في المدارس الإبتدائية، كما ثبت رسمياً أن هناك أندية لا تعرف بالإنظمة والقوانين ولا تقرأ التعليمات، وبالتالي تقوم بإضاعة الفوز على فريقها بسبب عدم معرفتها بأبسط التعليمات، كما ثبت بالوجه الشرعي أن الحُكام غائبين عما يجري، فهل يعقل أن الحكم الرابع لا يتابع ما يجري في الملعب وهو من قام بإجراء التبديل قبل ثواني، كما أصبحنا ندرك أن المدربين يعانون من رهبة اللقاءات لدرجة أنهم لا يشاهدون الصورة الجانبية والتي سمحب بدخول لاعب قام المدرب نفسه بتبديله.

المصائب لا تأتي فُرادا

ما نشاهده وضع مأساوي للأندية الاردنية، وبالذات بعد قيام وزارة الشباب والرياضية بحل مجالس إدارات نصف الأندية المشاركة في دوري المحترفين، وتشكيل لجان مؤقتة لإدارة أمور الأندية، وهذا أمر يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن وزارة الشباب جزء لا يتجزأ من الترهل الرياضي في الاردن، فأندية الوحدات والفيصلي والرمثا والحسين اربد والبقعة والجزيرة يتم إدارتها من قبل إدارات مؤقتة غالبيتها العظمى من موظفي وزارة الشباب، وبالتالي أصبحت الوزارة صاحبة القرار على لعبة كرة القدم الإحترافية فيما هم غير محترفين، لذا ستكثر الأخطاء والمصائب، وقد نجد ما يصدم الجميع في قادم الأيام إذ قد يتم سحب نقاط من فريق الرمثا أو تهبيطه بقرار من الإتحاد الدولي لكرة القدم بسبب الشكاوى المقدمة بحقه من قبل عدد من المدربين واللاعبين, وهو أمر إن حصل سيكون كارثياً على الكرة الاردنية التي خرجت من الهواية إلى الإنحراف.

الحلول

وتبحث اسرة كرة القدم من مدربين ولاعبين عن الحلول المنطقية التي تُنقذ الكرة الاردنية، لكن وللحق لا يبدوا في الأفق القريب أي حل أو رؤيا في حال استمرار سيطرة الوزارة على الأندية، فالإدارات المؤقتة التي فرضتها وزارة الشباب على نصف الأندية غير مؤهلة في غالبيتها للقيام بإدارة أندية كبيرة تعمل بملايين الدنانير، لتضل الطريق عن العمل الصحيح حيث أصبحت هذه الأندية جزء لا يتجزأ من وزارة الشباب، وليس مؤسسات أهلية مستقلة تحكمها الهيئات العامة بقراراتها التي على مجلس الإدارة تنفيذها، والأغرب ان كل من يتولى إدارة نادي من هذه الأندية يقوم بإيصال صورة للجماهير أنه البطل الهمام والقادر على صناعة المستحيل، لكنهم يفشلون عن حل القضايا السهلة والتي ستهدد بقاء الأندية وبالذات في حال حدوث مواجهة مع الإتحادين الآسيوي والدولي، وفي حال حدوث ذلك فإن من جاءت بهم وزارة الشباب سيعودون إلى مراكز عملهم كمخططين للعمل الشبابي تاركين الأندية تواجه مصيرها المؤلم مع الفيفا.

كما على إتحاد كرة القدم العمل على تطوير مستوى الحكام والذين هم جزء من مصائب بعض الأندية، فهناك قرارات مؤثرة على نتائج بعض المباريات، لكن الأندية تصمت كون إداراتها مؤقتة ولا تبحث عن إفتعال المواجهات مع الإتحاد، لضمان البقاء أطول فترة في صورة العمل النادوي الذي يضمن لهم شعبية، لذا كان التنازل عن الحقوق، كما على الأندية أن تعمل على تطوير أجهزتها الإدارية من خلال زيادة معرفتهم بالأنظمة المحلية والأسيوية والعربية لضمان عدم الخسارة بقلة المعرفة.

وعلى الأندية أن تبحث عن راعي للبطولات في ظل عدم قدرة الإتحاد على إيجاد راعي مناسب، وبالتالي تعمل على مبدأ الشراكة مع الاتحاد كونها ترفض ان تقوم بتشكيل رابطة الأندية المحترفة، كما عليها تأهيل لاعبيها وضبط تصرفاتهم حتى لا يقوموا بتصرفات مسيئة لأنديتهم ولهم شخصياً، لذا فإن الحلول مشتركة ما بين الإتحاد الأردني بتوفير المال، والأندية بالإهتمام بالمستوى الفني والخلقي وتوفير المال، ووزارة الشباب بترك مساحات أكبر لهذه الأندية حتى تعمل بهدوء ودون تهديد أو دون رعب من سيف الحل الذي يهدد الأندية، كما عليها الإهتمام بملاعب كرة القدم التي تعتبر الاسوء في المنطقة العربية، وعندها نضع ثدمنا على أول الطريق بعد أن أضعنا طريقنا السابق حين كنا عنصر هام في القارة الآسيوية.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفنانة “غادة عادل” في تصريح غريب قبل تصوير مشهد اغتصاب: “اللي نفسه في حاجة يعملها”

القاهرة – ميديا نيوز – كشف مصدر من داخل كواليس فيلم “المحكمة” ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم